المنطقة الاقتصادية تكشف الحقيقة: لا علاقة لـ«كيزاد» بالممر الملاحي لقناة السويس
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
رصد المكتب الإعلامي للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تداول معلومات غير دقيقة عبر بعض المواقع وصفحات التواصل بشأن الاتفاقية الموقعة مؤخرًا مع مجموعة موانئ أبوظبي، ما استدعى إصدار توضيح رسمي لتصحيح المفاهيم المغلوطة.
أكدت الهيئة أن الاتفاقية التي وُقِّعت مع مجموعة موانئ أبوظبي لتطوير منطقة "كيزاد شرق بورسعيد" تدخل ضمن اختصاصات المنطقة الاقتصادية فقط، ولا تمت بصلة بالممر الملاحي لقناة السويس، الذي تديره هيئة قناة السويس كجهة مستقلة تمامًا.
حددت الهيئة نطاق المشروع بأنه يمتد على مساحة 20 مليون متر مربع داخل منطقة شرق بورسعيد الصناعية، البالغ إجمالي مساحتها نحو 64 مليون متر مربع، ونفت تمامًا ارتباط المشروع بميناء شرق بورسعيد، بخلاف ما ورد في المعلومات المتداولة.
وقّعت الهيئة عقد "حق انتفاع" مع مجموعة موانئ أبوظبي، وهو الإطار القانوني المعتمد للتعاقدات وفق قانون المناطق الاقتصادية ذات الطبيعة الخاصة رقم 83 لسنة 2002 وتعديلاته، أسوة بكافة التعاقدات الأخرى المبرمة مع المطورين الصناعيين والمستثمرين.
كشفت الاتفاقية عن قيام مجموعة موانئ أبوظبي بتطوير وتشغيل منطقة صناعية لوجستية خدمية بنظام المطور الصناعي، مع الترويج لها لجذب الاستثمارات المستهدفة، وتنفيذ أعمال البنية التحتية الداخلية، وتبدأ المرحلة الأولى على مساحة 2.8 كم² بنهاية 2025.
شملت خطط التطوير تنفيذ منشآت خدمية متكاملة مثل الوحدات السكنية، مراكز التدريب، المستشفيات والمدارس، بما يساهم في إنشاء مجتمع صناعي متكامل هو الأول من نوعه بالمنطقة، بهدف دعم التنمية الشاملة في سيناء.
أوضحت الهيئة أن المشروع يحمل عوائد غير مباشرة عديدة، أبرزها توطين الصناعات ونقل التكنولوجيا، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتعزيز الموارد السيادية من ضرائب وجمارك وقيمة مضافة، إلى جانب دعم سلاسل الإمداد وزيادة الصادرات.
ناشد المكتب الإعلامي الجميع بتحري الدقة قبل تداول أي معلومات حول مشروعات المنطقة، مؤكدًا أن الجهة الرسمية الوحيدة للرد هي المكتب الإعلامي للهيئة عبر الموقع الرسمي:
SCZONE.eg أو الصفحات الرسمية على مواقع التواصل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المستثمرين البنية التحتية العاصمة الادارية هيئة قناة السويس الاستثمارات جذب الاستثمارات توفير فرص عمل كيزاد شرق بورسعيد مجموعة موانئ أبوظبی
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.