عربي21:
2025-11-30@23:32:00 GMT

حريق في سفينة شرقي عدن بعد هجوم صاروخي حوثي

تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT

حريق في سفينة شرقي عدن بعد هجوم صاروخي حوثي

قالت هيئة التجارة البحرية البريطانية، إن سفينة تعرضت لهجوم بصاروخين إلى الجنوب الشرقي من مدينة عدن في اليمن اليوم الخميس، ما أسفر عن نشرب حريق على متنها.

وأضافت، أن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ترد على الهجوم الذي وقع على بعد 70 ميلا بحريا من عدن باتجاه البحر الأحمر، دون ذكر المزيد من التفاصيل.



وأكدت، "تلقينا بلاغا بأن سفينة تعرضت لهجوم بصاروخين مما أدى إلى نشوب حريق على متنها".



وفي ذات السياق، أعلن الجيش الأمريكية شن عدوان جديد على أهداف يمنية، شملت منصات صواريخ باليستية.

وذكرت القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الخميس، أن أربع غارات استهدفت قاذفة صواريخ باليستية و7 صواريخ كروز مضادة للسفن.

وأكدت إسقاط طائرة مسيّرة حوثية "تمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة”.

وكانت جماعة أنصار الله اليمنية، "الحوثي" أعلنت الثلاثاء استهداف سفينة الشحن الإسرائيلية "إم.إس. سيلفر" بعدد من الصواريخ في خليج عدن، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.





من جانبه، قال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في بيان، إن الجماعة استخدمت طائرات مسيرة لاستهداف عدد من السفن الحربية الأمريكية في البحر الأحمر وبحر العرب بالإضافة إلى مواقع في مستوطنة إيلات بالأراضي المحتلة.

وأمس الأربعاء كذب الحوثيون، الرواية الأمريكية حول استهدافهم سفينة تحمل مساعدات إغاثية لليمنيين.

ونقلت قناة "المسيرة" الناطقة باسم جماعة أنصار الله الحوثية عن مصدر ملاحي يمني تأكيده أن "السفينة التي استهدفتها القوات المسلحة اليمنية في خليج عدن هي سفينة أمريكية تحمل أعلافا للدواجن، وليس مساعدات إنسانية كما تدعي الولايات المتحدة".

واتهم المصدر الجانب الأمريكي بتزوير الحقائق والعمل على التشويش على الرأي العام العالمي من خلال المغالطات في حمولة ووجهة السفينة المستهدفة.

وكانت جماعة أنصار الله أعلنت، الاثنين، عن استهداف سفينة أمريكية في خليج عدن بعدة صواريخ بحرية وتحقيق إصابات مباشرة.

ومساء الثلاثاء، اتهم الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، خلال مؤتمر صحفي، جماعة الحوثي باستهداف سفينة تنقل الدرة وغيرها من الإمدادات الغذائية إلى الشعب اليمني في عدن.



و"تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، عاقدين العزم على مواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.


وشنت الولايات المتحدة العديد من الهجمات ضد مواقع في اليمن، منذ الضربة الأولى التي وجهتها واشنطن بالتعاون مع لندن في 12 كانون الثاني/ يناير الماضي؛ بهدف ردع الجماعة اليمنية، التي أعلنت أن المصالح الأمريكية والبريطانية هي أهداف مشروعة لها عقب الاستهداف.

ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سفينة اليمن حريق الهجوم الحوثي غزة هجوم غزة اليمن حريق سفينة المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

مصير حزب الإصلاح في اليمن ..

اليوم هو جسد بلا رأس، منبوذ من كل القوى التي ظنّ أنه قادر على التسلّق فوقها.

في الساحل لايريده طارق عفاش، وفي الجنوب سحقه الانتقالي، وفي الرياض وأبوظبي وأمام واشنطن صار

ورقة محروقة لا أحد يريدها. الإصلاح دخل الحياة اليمنية بوصفه النسخة المحلية من الإخوان، لكنه تخلّى عن المشروع الوطني مبكرًا، وتحول إلى مقاول سياسي يعمل حيث يأكل.

قاتل تحت الطائرات السعودية والأمريكية في 2015، ظنّ أن الأمر سيصنع منه حقيقة جديدة في السلطة، لكن النتيجة كانت العكس: استُخدم ثم أُلقي جانبًا.

طارق عفاش… باب الساحل مغلق

الجنوب… ذاكرة لا تسامح بالنسبة للانتقالي، الإصلاح ليس حزبًا بل سبب جرح تاريخي منذ 1994.

هو غطاء الاغتيالات، والأداة التي تنهب الأرض باسم “الشرعية”.

لذلك كان الردّ نهائيًا: طرد سياسي واجتماعي وعسكري بلا رجعة.

السعودية والإمارات لا ترى في الإخوان شركاء، بل عدوًا أيديولوجيًا.

دعمت الإصلاح حين احتاجته، ثم رمته عندما فشل.

المرتزق بالنسبة للمموّل لا يُكرم… بل يُستبدل.

الإصلاح قاتل تحت غطاء واشنطن الجوي، لكنه لم يحقق هدفها: لم يسقط صنعاء، ولم يكسر أنصار الله، ولم يصنع دولة تابعة. هكذا بدأت ملفات التصنيف الإرهابي تُفتح.

الخاسر لا يحظى بحماية أمريكية المفارقة: العدو الوحيد الذي لم يطعنه والقوة الوحيدة التي رفضت تصنيف السعودية للإصلاح كمنظمة إرهابية عام 2018 كانت أنصار الله.

واليوم، هم أيضًا من يرفض التصنيف الأمريكي للإخوان في اليمن.

ليس حبًا في الإصلاح، بل فهمًا للمعادلة: شرعية الداخل لا تُصنع بمقصلة الخارج.

نصيحة: لم يبق للإصلاح سوى خيار واحد وهو أن يفهم أن أنصار الله ليسوا عدوًا وجوديًا، بل جزءًا من معادلة يمنية لا يمكن تجاوزها. أما الهروب للخارج فلن يجلب له سوى نهاية واحدة: وكيل انتهت صلاحيته، وحزب بلا وطن.

مقالات مشابهة

  • تركيا تُخمد حريق سفينة نفط روسية بعد هجوم أوكراني في البحر الأسود
  • 4 قتلى و10 مصابين بإطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية
  • اعتقال الأم القاتلة التي قطعت أبنها إرباً إرباً وألقته في مكب للنفايات شرقي بغداد
  • بعد يومين من هجوم البيت الأبيض.. 4 قتلى و10 جرحى بإطلاق نار في كاليفورنيا
  • بني منشيه.. قبيلة هندية سيوطنها الاحتلال في مناطق أفرغتها صواريخ حزب الله
  • طالبان تطالب بتحقيق بعد هجوم واشنطن.. المتهم عمل سابقا مع وكالة الاستخبارات الأمريكية
  • هجوم في البحر الأسود.. حريق بناقلتي نفط قبالة سواحل تركيا - عاجل
  • مصير حزب الإصلاح في اليمن ..
  • خاص.. الحوثيون: طورنا صواريخ ومسيرات تصل لعمق إسرائيل
  • ارتفاع حصيلة ضحايا حريق هونج كونج إلى 128 شخصا