انخفاض إنتاج أوبك في مارس وسط تراجع صادرات العراق ونيجيريا
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
أظهر مسح، اليوم الاثنين، أن إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول ( أوبك ) من النفط انخفض الشهر الماضي، بما يعكس انخفاض صادرات العراق ونيجيريا على خلفية التخفيضات الطوعية المستمرة للإمدادات من جانب بعض الأعضاء والمتفق عليها ضمن تحالف "أوبك+" الأوسع.
أوبك
وأظهر المسح الذي استند إلى بيانات ملاحية ومعلومات من مصادر بقطاع النفط أن " أوبك " ضخت 26.
تبنى عدد من أعضاء تحالف " أوبك +"، الذي يضم أوبك وروسيا وحلفاء آخرين، تخفيضات جديدة في يناير لمواجهة ضعف الأداء الاقتصادي وزيادة الإمدادات من خارج التحالف. واتفقت الدول المنتجة الشهر الماضي على الاستمرار في التخفيضات حتى نهاية يونيو.
وتجتمع لجنة من وزراء دول " أوبك +" يوم الأربعاء لاستعراض وضع السوق وإنتاج والدول الأعضاء، ومن غير المتوقع أن يوصي التحالف بأي تغييرات في السياسة قبل اجتماعه الكامل التالي والمقرر في الأول من يونيو.
وخلص المسح إلى أن أكبر خفض للإنتاج جاء من العراق ونيجيريا في مارس.
تعهد العراق الشهر الماضي بخفض الصادرات ليعوض الإنتاج بما يزيد عن هدف أوبك، وهو تعهد من شأنه أن يخفض الصادرات 130 ألف برميل يوميا اعتبارا من فبراير.
ووفقا للمسح، يتطلب الوفاء بالتعهد الكثير من العمل في الشهور التالية لمارس الذي شهد خفضا 50 ألف برميل يوميا.
وتشير بيانات بعض شركات تتبع السفن لانخفاض الإنتاج النيجيري مع تراجع الصادرات بشكل أكثر حدة.
وأظهر المسح أن " أوبك " لم تحقق التخفيضات المستهدفة في مارس بفارق 190 ألف برميل لأن العراق ونيجيريا والغابون ضخت أكثر مما كان مستهدفا.
وخلص المسح إلى أن الدول المنتجة الخليجية (السعودية والكويت والإمارات) أبقت على الإنتاج قريبا من أهدافها الطوعية شأنها شأن الجزائر.
" أوبك +" لن تغير سياسة الإنتاج على الأرجح قبل اجتماع يونيو نوفاك: روسيا ستخفض إنتاج النفط في الربع الثاني للحاق بدول "أوبك +"
إنتاج النفط
أوبك
ووجد المسح أن الإنتاج في إيران المعفاة من نظام الحصص انخفض. ولا تزال تنتج قرب أعلى مستوى في خمس سنوات، والذي بلغته في نوفمبر بعدما سجلت إحدى أكبر زيادات الإنتاج لأوبك في 2023 رغم استمرار العقوبات الأميركية.
وبحسب المسح، لم تكن هناك زيادة كبيرة في إنتاج أي دولة من الدول الأعضاء في أوبك الشهر الماضي. وضخت ليبيا المعفاة أيضا من نظام الحصص 20 ألف برميل إضافية يوميا مع عودة إنتاجها إلى طبيعته بعد تعطله في فبراير.
ويهدف مسح إلى تتبع الإمدادات في السوق ويستند إلى بيانات شحن مقدمة من مصادر خارجية ومن بيانات التدفقات لمجموعة بورصات لندن ومن معلومات من شركات تتتبع التدفقات، مثل بترو-لوجستكس وكبلر، ومن معلومات مقدمة من مصادر في شركات نفط ومن " أوبك " وشركات استشارات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوبك إنتاج إنتاج أوبك صادرات منظمة البلدان المصدرة للبترول النفط الأعضاء برميل الشهر الماضی برمیل یومیا ألف برمیل
إقرأ أيضاً:
تدشين إنتاج عسل السدر في محمية بني قيس بحجة
الثورة نت /..
نفّذ فريق مكون من عدد من المختصين من محافظتي البيضاء والحديدة زيارة ميدانية إلى محمية بني قيس بمحافظة حجة.
هدفت الزيارة بمشاركة مدير مديرية الوهبية بمحافظة البيضاء، صادق الوهبي، ورئيس جمعية نحالي المنيرة بمحافظة الحديدة، يوسف القديمي، للاطلاع على المحمية النحلية المجتمعية وتدشين محصول عسل السدر الخاص بنحالي منطقة البيضاء.
وخلال الزيارة اطلع الفريق، على أعمال النحالين في المحمية، وعلى المنتجات المعروضة من عسل السدر، في إطار تقييم سير العمل وتوثيق مراحل الإنتاج داخل المحمية.
وأوضح مدير مديرية بني قيس محمد الشهاري، أن المحمية تُعد بيئة مميزة لإنتاج العسل الدوائي، نظرًا لطبيعتها المناسبة للرعي النحلي وجودة مصادر المرعى.. مشيرا إلى أن إدارة المحمية تعمل وفق ضوابط دقيقة تضبط عدد الخلايا النحلية بما يتناسب مع الحمولة الرعوية، لضمان حصول كل خلية على احتياجاتها الطبيعية دون ازدحام أو تضرر الإنتاج.
ولفت إلى أن الموسم الثاني شهد منع إدخال السكر إلى المحمية بهدف إنتاج عسل دوائي نقي، بينما تم في الموسم الثالث إدخال نظام الفرز الآلي للحصول على عسل نظيف خالٍ من الشوائب.
وأكد الشهاري، الاستمرار في تطوير العمل عبر التوسع الرأسي باستخدام الأساس الشمعي، والاتجاه نحو تغليف العسل بطرق حديثة بدلًا من الأساليب التقليدية.
من جانبه، أوضح رئيس جمعية نحالي المنيرة بمحافظة الحديدة، أن تدشين محصول السدر لمناحل نحالي البيضاء يؤكد القدرة على تحويل التحديات إلى فرص، حيث تم نقل المناحل إلى محمية بني قيس حفاظاً عليها من أضرار البرد والضريب، وبحثا عن بيئة مرعى آمنة تضمن جودة الإنتاج.
بدوره أكد المدير التنفيذي لجمعية بني قيس، حامد جراد، أن المحمية استقبلت نحالين من تسع محافظات، في إطار جهود التنظيم المشترك بين جمعية نحالي المنيرة وشركاء التنمية، ممثلين بوزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، والاتحاد التعاوني الزراعي.
وأشار إلى أن العسل المنتج في المحمية عسل دوائي خالص، بعيد تمامًا عن التغذية السكرية أو استخدام الأدوية، كونه يُنتج في بيئة طبيعية دون أي تدخل من الإنسان.