لجريدة عمان:
2025-11-30@02:22:06 GMT

إسبانيا تحتفل بأبطالها المتوجين بكأس أوروبا

تاريخ النشر: 16th, July 2024 GMT

إسبانيا تحتفل بأبطالها المتوجين بكأس أوروبا

وصل المنتخب الإسباني لكرة القدم، المتوج بلقب كأس أوروبا في ألمانيا، إلى مدريد، حيث تم استقبال لاعبيه الأبطال في القصر الملكي في سارسويلا، قبل الاحتفالات المنتظرة مساء مع عشرات الآلاف من المشجعين في شوارع العاصمة الإسبانية.

ببدلتهم الرياضية السوداء والقمصان البيضاء، عاد اللاعبون والجهاز الفني إلى البلاد، والتقطوا صورة جماعية بالقرب من الطائرة مع الكأس القارية التي ظفروا بها بالفوز على إنجلترا 2-1 في المباراة النهائية على الملعب الأولمبي في برلين.

استقلوا بعدها حافلة حمراء كتب عليها باللغة الإنجليزية "إنها البداية فقط"، نقلتهم طوال برنامجهم المزدحم: استقبلهم الملك فيليبي السادس لأول مرة، وأهدوه قميصًا موقعًا من اللاعبين ومزينًا بعبارة "ملوك أوروبا".

وشكرهم الملك على "الفرحة" التي جلبوها إلى البلاد قبل التقاط صورة تذكارية مع العائلة الملكية.

ونجح منتخب لا روخا، بفضل أدائه الرائع في الكأس القارية، في الظفر باللقب الرابع في تاريخه بعد أعوام 1964 و2008 و2012 والانفراد بالرقم القياسي في عدد الألقاب بفارق لقب واحد عن شريكتها السابقة وضحيتها في ربع النهائي ألمانيا.

استقبلهم بعد ذلك رئيس الحكومة بيدرو سانشيس، وهنأهم على تقديم "أفضل نسخة لإسبانيا طيلة المسابقة وعلى إظهار روح المنتخب والتضحية".

وبقميص أبيض مزين برقم 4 في إشارة إلى ألقاب أبطال أوروبا الأربعة، وصل لامين جمال ونيكو وليامس وألفارو موراتا ورودري واللاعبون الآخرون وأعضاء الجهاز الفني إلى ساحة سيبيليس الشهيرة، ذروة الاحتفالات.

وكان جناح أتلتيك بلباو وليامس مسجل هدف السبق في المباراة النهائية قال عقب التتويج: في الوقت الحالي، لا ندرك بعد ما فعلناه. سنعود إلى إسبانيا وسنكون قادرين على عيش هذه التجربة مع المشجعين والحب والدفء الذي قدموه لنا.

وواصل آلاف المشجعين الحفل الذي بدأ مساء الأحد، حيث غمرت شوارع مدريد وبرشلونة وبامبلونا وبلباو بإطلاق أبواق السيارات وحفلات موسيقية.

الأرمادا التي لا تقهر!

هذا ما كتبته صحيفة "ماركا" الرياضية على صفحتها الأولى بعد تتويج، حيث حيَّت "الأعجوبة الرابعة" في نهاية "مباراة لا تنسى".

وأضافت: "يمكن للمنتخب الإسباني أن يشاهد الجميع من الأعلى، بعد اثني عشر عامًا، تعود كرة القدم إلى وطنها، ليس إنجلترا، بل إسبانيا!"، في إشارة إلى المرة الأخيرة التي توجت بها إسبانيا باللقب قبل نسخة هذا العام وذلك عام 2012، وفي تلميح لتصريحات أنصار منتخب الأسود الثلاثة قبل النهائي على أن الكأس ستعود إلى إنجلترا التي لم ترفعها أبدا في تاريخها وتملك لقبا كبيرا واحدا وكان في مونديال 1966 على أرضها.

وأشادت وزيرة الرياضة بيلار أليجريا في تصريح للإذاعة الوطنية بالمنتخب الذي: يمثل تنوع بلدنا، ومجتمعنا، مع اللاعبين الذين قالوا بأنفسهم إنهم يأتون من عائلات أتت إلى إسبانيا بحثًا عن مستقبل أفضل، في إشارة على الخصوص إلى النجمين (المغربي الأصل) لامين جمال و(الغاني الأصل) نيكو وليامس اللذين يحظيان بصدى خاص.

وطوال المسابقة، تمكن رجال المدرب لويس دي لا فوينتي من تخطي العقبات، مهما كانت كبيرة التي وقفت في طريقهم ضد منتخبات كبيرة في عالم الكرة المستديرة مثل كرواتيا وإيطاليا، حاملة اللقب، وألمانيا وفرنسا وإنجلترا، آخر ضحاياهم في النهائي.

استيقظت إنجلترا مرة أخرى وهي تعاني من خيبة أمل جديدة، مذهولة بهزيمة جديدة في النهائي، بعد ثلاث سنوات من رؤية حلمها يتلاشى، على ملعب ويمبلي، أمام إيطاليا بركلات الترجيح. ولن تتم عودة منتخب "الأسود الثلاثة" بالابتهاج المأمول بعد مشوار فوضوي، شاق أحياناً، وغير سعيدة في نهاية المطاف، تخلله هدف قاتل سجله ميكيل أويارسابال في الدقيقة 86.

يستمر لهث بلد كرة القدم، خلف لقبه القاري الأول والكبير الثاني بعد مونديال 1966.

وعنونت صحيفة "ديلي تلغراف" قائلة: الألم مستمر، فيما كتبت صحيفة ميرور: لقد انتهى الحلم. أما صحيفة ديلي ميل فتتحدث عن قلب مكسور مرفقة بصورة لنجمها جود بيلينجهام المستاء.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الصين تتحكم بمفاتيح الصحة العالمية.. من المواد الخام إلى النهائي

نشر موقع "بلومبيرغ" تقريرًا تناول سيطرة الصين على صناعة الأدوية العالمية، حيث تتحكم في إنتاج المواد الخام والمكونات الفعالة المستخدمة في نحو 700 دواء حيوي، ما يجعل الولايات المتحدة والدول الأخرى تعتمد عليها بشكل كبير، وهو ما يشكل خطرًا استراتيجيًا وجيوسياسيًا، خصوصًا في حال توتر العلاقات أو حدوث أزمات صحية عالمية.

وأوضح الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي 21"، إن الولايات المتحدة والصين قد تكونان أوقفتا مؤقتًا نزاعهما التجاري، لكن بكين ما زالت تملك أوراق ضغط أخرى إذا تدهورت العلاقات مجددًا. ومن أبرز مواطن الضعف التي أغفلتها واشنطن، سيطرة منافستها الإستراتيجية على المواد الخام اللازمة لإنتاج مجموعة واسعة من الأدوية.

وأفاد الموقع أن تقرير اللجنة الأمريكية لمراجعة الأمن والعلاقات الاقتصادية مع الصين، الصادر الأسبوع الماضي، شدد على ضرورة معالجة ملف الإمدادات الدوائية. واقترح التقرير أن يعدل الكونغرس فورًا قانون 2020 لتوسيع صلاحيات إدارة الغذاء والدواء، بحيث تُلزم شركات الأدوية بالكشف عن حجم ومصدر المواد الأساسية المستخدمة في تصنيع العقاقير الحديثة، مع تشجيع الاعتماد على مصادر غير صينية.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تثير فيها اللجنة القضية، لكن سرعة تراجع واشنطن بعد أن فرضت بكين الشهر الماضي قيودًا على تصدير معادن نادرة، أظهرت أن هذا الخطر لا يمكن تجاهله بعد الآن.


وتعتمد الولايات المتحدة ودول أخرى اعتمادًا كبيرًا على الصين في تصنيع المكونات الأساسية للأدوية. فمنذ خمسينيات القرن الماضي، بنت بكين صناعة ضخمة ومنخفضة التكلفة جعلتها لاعبًا محوريًا في سلاسل توريد العقاقير عالميًا، حيث تنتج مواد أولية تُعرف بـ "المواد الأساسية" التي تُستخدم لاحقًا في تصنيع "المواد الدوائية الفعالة".

وقال الموقع إن البيانات الدقيقة حول حجم اعتماد الولايات المتحدة على الصين يصعب الحصول عليها، إذ لا تكشف شركات الأدوية الكبرى عن مدى هذا الارتباط. وتستند أفضل التقديرات إلى مؤسسة "الفارماكوبيا الأمريكية"، وهي جهة غير ربحية تحدد معايير جودة الأدوية.

وعند مراجعة ملفات الأدوية الرئيسية التي تقدمها الشركات لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، تبين أن الصين لم تكن ضمن المشهد عام 1980، لكنها بعد عشرين عامًا أصبحت تقدم 5 بالمئة من الملفات، مقابل 19 بالمئة للهند. وبحلول العام الماضي، تجاوزت الصين الهند لتستحوذ على 45 بالمئة من إجمالي الملفات. ويعقّد الصورة أن الهند، أكبر منتج للأدوية الجنسية، تعتمد بدورها على الصين في المواد الأساسية، وهو ما لا يظهر في بيانات الإدارة الأمريكية.

وكشفت المنظمة غير الربحية عن اتجاه أساسي مفاده أن نصف المكونات الفعالة المستخدمة في الولايات المتحدة تأتي من مصدر واحد. فالصين هي المورد الحصري لما لا يقل عن مادة كيميائية تدخل في نحو 700 دواء أساسي. على سبيل المثال، يبدو أن المضاد الحيوي "أموكسيسيلين" يُنتج من مصادر متنوعة في إسبانيا وسنغافورة، لكن مواده الأربع الأساسية تأتي تقريباً بالكامل من الصين.

وقال الموقع إن أزمة نقص الإمدادات الطبية خلال الجائحة أثبتت خطورة الاعتماد على مصدر واحد، خصوصاً إذا كان منافساً استراتيجياً. ورغم أن بكين لم تهدد يوماً بوقف صادراتها الطبية أثناء تصاعد الحرب التجارية، إلا أن المخاطر لا تقتصر على السياسة، إذ يمكن لأي وباء عالمي جديد أن يعطل سلاسل التوريد.

ونقل الموقع عن ليلاند ميلر، عضو اللجنة الأمنية الأمريكية، تصريحها بأن بكين تسيطر على "جزء مخيف" من المكونات الدوائية الفعالة، مضيفًا أن الهدف النهائي هو بناء سلسلة توريد بديلة مع الهند وحلفاء آخرين لتقليل الاعتماد على الصين في مجالات محددة.


وذكر الموقع إلى أن هذه المهمة صعبة بسبب انخفاض هوامش الربح في صناعة المواد الأولية للأدوية. فقد بدأت الصين منذ الثمانينيات تحرير إنتاجها مع التركيز على خفض التكاليف للسكان المحليين. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن أحد التنفيذيين قوله إن تكاليف الشركات الأمريكية سترتفع بنسبة 50% إذا حاولت إعادة بناء سلسلة توريد المواد الخام بنفسها.

وأفاد الموقع أن واشنطن ستضطر إلى خوض هذه التجربة، ولو بشكل محدود، بالنسبة للأدوية الأكثر أهمية. وهناك بالفعل نموذج مشابه في اتفاق وزارة الدفاع مع شركة "إم بي ماتيريالز" المنتجة للمعادن النادرة في كاليفورنيا، والذي يضمن سعرًا أدنى لعشر سنوات، مع تعويض الشركة إذا انخفضت الأسعار السوقية.

واختتم الموقع بالإشارة إلى أن السيناريو في قطاع الأدوية سيكون مشابهاً، إذ تسيطر الصين على منافذ حيوية في قطاعات عدة، لكن الولايات المتحدة ستسعى إلى فك الارتباط في المجالات التي تعتبرها واشنطن أولوية للأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • رمضان صبحي ينتظر الحكم النهائي.. ومحاميه يطمئن على حالته النفسية
  • جوميز يكشف سبب سقوط الفتح أمام الهلال في ربع النهائي
  • الجوازات توضح الإجراء عند وجود مخالفات مالية للعامل بعد تأشيرة الخروج النهائي
  • بين الهدنة والتفاوض: أسئلة حول الهدف النهائي «endgame» لإنهاء الحرب في السودان
  • منى زكي تكشف الموعد النهائي لعرض فيلم الست
  • الصين تتحكم بمفاتيح الصحة العالمية.. من المواد الخام إلى النهائي
  • الوصل والنصر السعودي يقودان ركب المتأهلين إلى ثمن النهائي
  • أكثر المتضررين في الجولة الخامسة لدوري الأبطال 2025
  • كأس العرب 2025.. اكتمال عقد المنتخبات وصدور التوزيع النهائي للمجموعات
  • كاتل و ستيلانتيس تبدآن بناء أكبر مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية في إسبانيا