«البيئة»: خطة وطنية شاملة لحماية التنوع البيولوجي في المناطق الساحلية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تتميز معظم المناطق الساحلية بمظاهر جمالية للأنظمة البيئية والموائل الطبيعية، تتمثل في البحيرات الساحلية والسبخات الملحية والسهول الطينية والكثبان الرملية والشواطئ الممتدة على طول ساحل البحر المتوسط وأشجار الشورى والشعاب المرجانية في المنطقة الساحلية بالبحر الأحمر، بالإضافة إلى التنوع البيولوجي المرتبط بهذه الموائل البحرية والساحلية «الطيور الساحلية المهاجرة، السلاحف، الأسماك».
واهتمت وزارة البيئة بتخصيص منظومة لإدارة المناطق الساحلية، ممثلة في الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والبحرية والبحيرات، ووفقًا لوزارة البيئة يعد التنوع في الموارد والخصائص البيئية لكل من البحر المتوسط والبحر الأحمر واختلاف الظروف والخصائص البيئية لكل منهما وتعرض المنطقة الساحلية لضغوط شديدة ومتزايدة من التحديات التي تواجه الإدارة الساحلية المتكاملة.
وأوضحت وزارة البيئة في تقرير لها، أنَّ معدلات النمو السكاني ومعدلات النمو الاقتصادي تمثل أيضًا أهم التحديات الاجتماعية والبيئية التي تواجهها الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، بالإضافة إلى التغيرات المناخية، والتي أصبحت من القضايا المهمة لما لها من تأثير واضح على معظم الأراضي الساحلية وخاصة الأجزاء المنخفضة منها.
وأشارت وزارة البيئة إلى أنَّه تمّ إعداد استراتيجية الإدارة الساحلية المتكاملة بهدف الاستفادة من المشروعات التي نفذت في مجال الإدارة الساحلية المتكاملة، إذ تضمنت الاستراتيجية تحليل الوضع الراهن وتحديد الأولويات ورسم خارطة طريق ووضع معايير لقياس تنفيذ الاستراتيجية.
نشاطات عمل الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والبحيراتأما عن نشاطات عمل الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والبحيرات، أوضحت الوزارة أنّها اعتمدت على 3 محاور رئيسية، وهي:
- تشجيع وتعزيز رفع الوعي بين الجهات المعنية.
- تعزيز دعم سياسة الإدارة الساحلية المتكاملة.
- التخطيط المستدام لاستخدامات الموارد الساحلية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البيئة وزارة البيئة المناطق الساحلية البحيرات الإدارة المتکاملة للمناطق الساحلیة الإدارة الساحلیة المتکاملة
إقرأ أيضاً:
5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
أكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي وظائف حيوية لا غنى عنها، كما يُعرف بـ"مصنع الجسم" لدوره في تنقية الدم وإنتاج البروتينات وتنظيم مستويات السكر وتخزين الفيتامينات، محذرًا من أن أمراض الكبد قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
وأضاف ناجي ألفريد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية، تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لعملية الهضم، وتخزين الطاقة على هيئة الجليكوجين وتنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى إنتاج بروتينات مهمة مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنة، أن أمراض الكبد تُعرف بـ"المرض الصامت" لأن أعراضها غالبًا لا تظهر في المراحل المبكرة، مشيرًا إلى أن الشعور بالإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والضعف العام من العلامات الأولية التي تستوجب الانتباه.
وتابع: اصفرار الجلد والعينين، واضطرابات تجلط الدم، وظهور كدمات بسهولة، تعد من الأعراض التي تظهر في مراحل أكثر تقدمًا من المرض نتيجة تراجع وظائف الكبد.
وشدد على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الكبد، يعتمد على الإكثار من الخضراوات والفواكه وتقليل الدهون والسكريات والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، إلى جانب تجنب الإفراط في تناول المسكنات والكحوليات والمواد المخدرة لما تمثله من أضرار مباشرة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعض المستحضرات العشبية غير الخاضعة للرقابة قد تسبب مضاعفات صحية، في حين أن الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية لا تمثل خطورة عند استخدامها بصورة طبيعية.