مشروبات الديتوكس.. فوائدها وأشهر وصفاتها
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مشروبات الديتوكس مشروبات طبيعية أو صناعية يقال أنها تساعد على تخليص الجسم من الفضلات وتنقيته من السموم، فما حقيقة فوائدها؟ وكيف تستطيع إعدادها في المنزل؟
هل مشروبات الديتوكس بالفعل حل سحري يساعد على خسارة الوزن وتنقية الجسم من السموم والفضلات العالقة أم أنها مجرد صرعة لا أساس صحي لها؟ نتعرف عليها أكثر فيما يأتي:
مشروبات الديتوكس.
هي مشروبات صحية في الغالب، تتمثل في الحصول على مستخلصات الفواكه والخضراوات بأنواعها، إذ تساعد مشروبات الديتوكس على الآتي:
الحصول على كمية أكبر من العناصر الغذائية الهامة من خلال تناول العصائر الصحية الطازجة.
زيادة كمية الخضروات والفواكه التي تستطيع استهلاكها يوميًا عبر تناولها على شكل سموذي أو عصير أخضر مفيد.
الحصول على بديل مشبع وصحي لبعض الوجبات الخفيفة الضارة عالية السعرات.
فوائد الديتوكس
للديتوكس العديد من الفوائد المحتملة والتي لا زالت قيد البحث العلمي منها :
1. تخفيف الالتهابات.
يساعد تناول الديتوكس على منح الجهاز الهضمي نوعًا من الراحة والاسترخاء، خاصة أنها مشروبات مشبعة تقلل من حاجتك وشهيتك للوجبات الدسمة.
كما تساعد هذه المشروبات على تخفيف الالتهابات في أنسجة الجسم المختلفة، لا سيما عندما يدخل في مكوناتها خضروات وفواكه تحتوي على عناصر غذائية مقاومة للالتهاب بطبيعتها، مثل: الخيار، والفراولة، والبطيخ.
2. إضفاء نضارة ملحوظة على البشرة.
بسبب قدرة مشروبات الديتوكس على تخليص الجسم من السوائل الزائدة وتحفيز عمليات الأيض وتسريع عملية تصريف السموم من الجسم فإن تناول هذه المشروبات بانتظام يوميًا قد يضفي على البشرة نضارة ملحوظة.
ولا تتوقف فوائدها على نضارة البشرة فحسب بل تساعد على تأخير ظهور علامات تقدم السن عليها، ومحاربة الشوارد الحرة التي قد تساهم في ظهور هذه العلامات.
3. تسريع تصريف السموم من الجسم.
تفيد المشروبات بشكل كبير الأشخاص الذين يعانون من التسمم الخفيف نتيجة تعرضهم للملوثات البيئية المختلفة المحيطة بهم، مثل: المبيدات الحشرية، والمعادن الثقيلة.
إذ تساعد هذه المشروبات على تسريع عمليات الأيض في الجسم والتي تساهم بطبيعة الحال في طرد السموم ، كما أنها تساعد على إدرار البول وبالتالي الإسراع من تصريف السموم من خلال طرد الفضلات عبر البول.
هل الديتوكس فعال في خسارة الوزن؟
يربط البعض بشكل مباشر بين حميات تحتوي مشروبات الديتوكس وبين خسارة الوزن، ولكن حقيقة ما يحصل هنا هو أن هذه الحميات غالبًا ما تكون قليلة السعرات، وقلة السعرات فيها هي العامل الفعلي الذي يؤدي لخسارة الوزن الزائد لا الديتوكس بحد ذاته.
تساعد هذه المشروبات على تحفيز عمليات الأيض وتنشيطها، الأمر الذي يسهل ويسرع من عملية خسارة الوزن الزائد، بالإضافة لكونها خيار صحي جيد للوجبات الخفيفة ضمن النظام الغذائي وتمنح فترة أطول من الشعور بالشبع.
يذكر أن الاعتماد بالكامل على الديتوكس قد يحفز عودة الوزن الذي تتم خسارته بعد الانقطاع عن تناول هذه المشروبات، لذا فإن إدخال الديتوكس ضمن حمية غذائية صحية قد يساعدك على تحصيل بعض الفوائد، ولكن لا ينصح بالاعتماد عليها كبديل عن الوجبات.
كما تستطيع هذه المشروبات أن تمنحك جرعة كبيرة من الطاقة خلال اليوم، والتي سوف تسهل عليك القيام بمهامك اليومية بنشاط وبذهن صافي خلال اتباعك نظام صحي لتخفيف الوزن.
•وصفات الديتوكس.
لا تقتصر مشروبات الديتوكس على العصائر الباردة فحسب بل تشمل كذلك بعض أنواع المشروبات الدافئة، وهذه بعض الوصفات الرائعة التي عليك تجربتها:
1. الديتوكس البارد
هذه بعض المشروبات الباردة والعصائر الطازجة التي تدخل ضمن قائمة الديتوكس:
• عصير الأناناس والليمون: قم بعصر حبة أناناس طازجة في الخلاط الكهربائي، ثم أضف إليها القليل من الليمون.
• عصير الطماطم والخيار والكراث: قم بمزج حبة طماطم مع حبة خيار وحبة من الكراث، وأضف حفنة من النعناع إلى المزيج اللذيذ، واستمتع به باردًا.
• عصير البرتقال والجزر: قم بتقشير وتقطيع حبة برتقال كبيرة مع حبة جزر، ثم ضعهما في الخلاط الكهربائي، وأضف في النهاية القليل من العسل والبقدونس.
• عصير الشمندر والنعناع: قم بخلط حبة من الشمندر مع حفنة من أوراق النعناع في الخلاط الكهربائي، وأضف القليل من الملح والثلج والماء، واستمتع بهذا المشروب الصحي.
2. الديتوكس الساخن
هذه بعض المشروبات الدافئة التي تدخل ضمن قائمة الديتوكس:
• مشروب الشاي الأخضر والليمون: قم بغلي الماء مع القليل من الشاي الأخضر، ثم أضف عصير ربع ليمونة إلى الماء، واشرب المزيج ساخنًا.
• الزنجبيل والعسل والليمون: قم بغلي كوب من الماء ثم ضعه جانبًا، وأضف إليه ملعقة من الزنجبيل الطازج المبشور مع عصير نصف ليمونة وملعقة من العسل، واشربه دافئًا.
• القرفة والليمون والعسل: قم بغلي كوب من الماء، ثم ضعه جانبًا وأضف إليه بضعة عيدان من القرفة وملعقة من العسل وبضعة شرائح من الليمون الطازج.
3. ماء الديتوكس.
هناك طرق مختلفة تستطيع من خلالها عمل ماء الديتوكس المفيد، الذي تستطيع شربه على مدار اليوم مع الماء العادي أو كبديل عنه.
الأمر لا يحتاج منك أكثر من وعاء كبير يحتوي على لتر أو لتر ونصف من الماء، ثم أضف إليه ما تحب من الفواكه والخضروات المفيدة بكمية قليلة لمنحه نكهة لذيذة ولزيادة كمية المواد الغذائية في الماء، خاصة: الليمون، النعناع، الزنجبيلو الخيار.
4. مكونات رائعة للديتوكس.
عدا المشروبات المقترحة أعلاه تستطيع صناعة مشروبات الديتوكس الخاصة بك عبر استخدام المكونات المغذية الآتية ومزجها سوية حسب رغبتك: البطيخ، والليمون، والخيار، والنعناع، والجريب فروت، والزنجبيل، والتوت، والروزماري، وجل الصبار، وخل التفاح.
أضرار الديتوكس
تناول مشروبات الديتوكس لن يلحق أي ضرر بك إذا تم التنويع يوميًا بين هذه المشروبات وإذا تم إدخالها مع وجبات مغذية تضمن حصولك على احتياجاتك الغذائية اليومية، ولكن يجب الحرص على الانتباه لكمية الفواكه التي يتم استخدامها لصناعة الديتوكس، فالفواكه غنية بالسكريات والسعرات الحرارية
معلومات حول عملية الديتوكس
الديتوكس بالأساس هو مصطلح معروف علميًا ولكن يتم استخدامه عادة في الحالات التي يقصد بها انسحاب السموم من الجسم والتي يكون مصدرها مواد مخدرة أو مواد كيميائية ضارة قد يسبب استعمالها الإدمان.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخضروات والفواكه الراحة السموم الشعور بالشبع المشروبات الوزن الزائد خسارة الوزن الزائد ديتوكس مشروبات صحية هذه المشروبات الدیتوکس على خسارة الوزن السموم من القلیل من
إقرأ أيضاً:
حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا
لسنوات طويلة، بدت "عباءة الإخفاء" التي اشتهر بها هاري بوتر مجرد أداة سحرية تنتمي إلى عالم الخيال، تمنح من يرتديها القدرة على الاختفاء عن الأنظار. لكن يبدو أن العلماء يقتربون خطوة جديدة من تحويل جزء من هذه الفكرة إلى واقع، وإن كان بطريقة مختلفة تماما، فقد نجح باحثون في تطوير أول "عباءة حرارية" ثلاثية الأبعاد قادرة على إخفاء الأجسام من الكاميرات الحرارية، ليس عبر حجبها عن الضوء، بل عبر خداع الحرارة نفسها وتوجيهها حول الجسم بحيث يبدو وكأنه غير موجود.
ويمثل هذا الإنجاز، الذي نشر في دورية "نيتشر كومينيكيشنز" (Nature Communications)، تقدما غير مسبوق في مجال ما يعرف بالإخفاء الحراري، إذ تمكن الباحثون لأول مرة من تصميم جهاز يعمل من مختلف الاتجاهات ويُخفي أجساما معقدة الأشكال، مع حمايتها في الوقت نفسه من درجات الحرارة الشديدة.
وبينما لا تجعل هذه التقنية الأجسام غير مرئية للعين البشرية، كما في قصة هاري بوتر، فإنها تقترب من تحقيق نسخة علمية من "عباءة الإخفاء" في عالم الأشعة تحت الحمراء والرصد الحراري.
وتعتمد التقنية على هندسة دقيقة تسمح بتوجيه الحرارة حول الجسم المخفي تماما كما يلتف الماء حول صخرة في مجرى النهر، والنتيجة أن الكاميرات الحرارية لا ترى أي أثر للجسم.
ويقول الباحثون من جامعة إلينوي أوربانا-شامبين الأمريكية والجامعة التقنية في الدنمارك في بيان صحفي رسمي، إنهم تمكنوا من استخدام هذه التقنية في تصميم وبناء أول جهاز عملي يحقق ما يُعرف بـ"الإخفاء الحراري ثلاثي الأبعاد"، لإخفاء الأجسام عن كاميرات الأشعة تحت الحمراء التي تعتمد على رصد الحرارة بدلا من الضوء.
وعلى عكس العباءات الحرارية التي طُورت في السابق، والتي كانت تعمل في اتجاه واحد فقط أو مع أجسام ثنائية الأبعاد بسيطة، فإن النظام الجديد قادر على إخفاء أجساما معقدة الأشكال من مختلف الاتجاهات تقريبا.
إعلانوأوضح الباحثون أن العباءة الحقيقية يجب أن تعمل بغض النظر عن اتجاه تدفق الحرارة، وهو ما نجح الجهاز الجديد في تحقيقه للمرة الأولى.
ويكمن سر الابتكار في مادة هندسية جديدة صممها الفريق البحثي تتكون من شبكة معدنية دقيقة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد من الألومنيوم، ثم جرى ملء فراغاتها بمادة مطاطية ضعيفة التوصيل الحراري. ومن خلال التحكم في أبعاد هذه الشبكة وكثافتها في مناطق مختلفة، تمكن العلماء من توجيه الحرارة بدقة شديدة حول الجسم المراد إخفاؤه.
ولإثبات فعالية التقنية، وضع الباحثون العباءة بين منطقتين مختلفتي الحرارة، إحداهما ساخنة والأخرى باردة، ثم راقبوا حركة الحرارة باستخدام كاميرات الأشعة تحت الحمراء. وأظهرت النتائج أن الحرارة انحرفت حول الجسم المخفي وعادت إلى مسارها الطبيعي، بحيث بدا المشهد الحراري كما لو أن الجسم غير موجود أساسا. وفي الوقت نفسه بقيت درجة الحرارة داخل المنطقة المخفية مستقرة ومحمية من الظروف الخارجية القاسية.
ولم يكتف الفريق باختبار أشكال هندسية بسيطة، بل أخفى أجساما ثلاثية الأبعاد معقدة تشبه الرأس البشري وتفاصيل هندسية دقيقة، وهي درجة من التعقيد يقول الباحثون إن أيا من أنظمة الإخفاء الحراري السابقة لم يقترب منها.
تطبيقات واسعة تتجاوز التمويهويعتقد العلماء أن لهذه التقنية تطبيقات واسعة تتجاوز فكرة التمويه، إذ يمكن استخدامها لحماية المكونات الإلكترونية الحساسة من السخونة الزائدة، وإدارة الحرارة داخل الرقائق الإلكترونية والحواسيب عالية الأداء، وحماية الأجهزة العاملة في البيئات القاسية. كما قد تفتح المجال أمام تطبيقات أمنية وعسكرية تعتمد على تقليل إمكانية اكتشاف الأشخاص أو المعدات بواسطة أجهزة الرصد الحراري.
ويرى الباحثون أن الإنجاز يمثل خطوة مهمة نحو تقنيات أكثر تطورا تستطيع مستقبلا التحكم بالحرارة بشكل نشط، بما في ذلك إخفاء الأجسام التي تنتج حرارة بنفسها مثل المحركات والبطاريات أو حتى جسم الإنسان.