«الدبيبة» يعقد سلسلة لقاءات في تركيا.. مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
شارك رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، اليوم الجمعة، في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي 2025، وذلك تلبية لدعوة رسمية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبمشاركة رفيعة المستوى شملت عددا من رؤساء الدول والحكومات، ووزراء الخارجية وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.
وعلى هامش المنتدى، “عقد الدبيبة، سلسلة لقاءات ثنائية، شملت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والرئيس السوري أحمد الشرع، بالإضافة إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني”.
وتركزت هذه اللقاءات “على مناقشة ملفات التعاون المشترك، وتطورات الأوضاع الإقليمية، وتعزيز الشراكة في مختلف المجالات”.
كما التقى الدبيبة، “وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، حيث تناول اللقاء تطورات المسار السياسي في ليبيا، ودور الأمم المتحدة في دعم جهود الاستقرار”.
هذا “ويُعد منتدى أنطاليا منصة استراتيجية للحوار حول أبرز التحديات العالمية في مجالات السياسة والأمن والتنمية، بمشاركة واسعة من منظمات دولية وإقليمية، ومراكز بحثية ومؤسسات فكرية وأكاديمية”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدبيبة حكومة الوحدة الوطنية ليبيا وتركيا منتدى أنطاليا الدبلوماسي
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.