لا تنم أقل من هذا وإلا ارتفع ضغطك فجأة.. تحذير صادم من الدكتور "النمر"
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
صورة تعبيرية (مواقع)
في رسالة صحية بالغة الأهمية، أطلق الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، تحذيرًا صريحًا بشأن العلاقة الخطيرة بين قلة النوم وارتفاع ضغط الدم، مشددًا على أن النوم الكافي ليس مجرد راحة، بل "علاج" حقيقي وركيزة أساسية في الوقاية من أمراض القلب.
ومن خلال منشور له على منصة "إكس"، قال الدكتور النمر إن التحكم في ضغط الدم المرتفع يصبح شبه مستحيل إذا لم يحصل المريض على قسط كافٍ من النوم.
وأوضح الدكتور النمر أن عدد ساعات النوم المثالية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على ضغط دم طبيعي ومستقر تتراوح بين 7 إلى 8 ساعات يوميًا، مؤكدًا أن هذه المدة لا تحتمل تقليصًا أو تجاوزًا، لأن الإفراط أو التفريط فيها قد يؤدي إلى اضطراب في ضغط الدم، وربما إلى مضاعفات صحية خطيرة على المدى الطويل.
وتأتي هذه التوصية ضمن سلسلة من النصائح الطبية التي يحرص الدكتور النمر على مشاركتها مع متابعيه بشكل دوري، حيث لطالما شدد على أن الصحة القلبية لا ترتبط فقط بالأدوية أو الغذاء، بل بنمط الحياة ككل، وعلى رأسه النوم الجيد.
ويحذر الأطباء حول العالم من أن قلة النوم تؤدي إلى اضطرابات في الجهاز العصبي والهرموني، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
المصدر
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.