صورة تعبيرية (مواقع)

في رسالة صحية بالغة الأهمية، أطلق الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، تحذيرًا صريحًا بشأن العلاقة الخطيرة بين قلة النوم وارتفاع ضغط الدم، مشددًا على أن النوم الكافي ليس مجرد راحة، بل "علاج" حقيقي وركيزة أساسية في الوقاية من أمراض القلب.

ومن خلال منشور له على منصة "إكس"، قال الدكتور النمر إن التحكم في ضغط الدم المرتفع يصبح شبه مستحيل إذا لم يحصل المريض على قسط كافٍ من النوم.

وأضاف بتعجب: "لا يمكن ضبط الضغط العالي إذا كان المريض ينام ساعتين فقط!"، في إشارة إلى خطورة التقليل من أهمية النوم.

اقرأ أيضاً رعب في سلاح الجو الهندي: طائرة صينية تجهز على رافال في معركة مفاجئة 9 مايو، 2025 ترامب يفجّر مفاجأة: لم ننتصر على الحوثيين.. و"الاتفاق" كان مخرجًا من ورطة تاريخية 8 مايو، 2025

وأوضح الدكتور النمر أن عدد ساعات النوم المثالية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على ضغط دم طبيعي ومستقر تتراوح بين 7 إلى 8 ساعات يوميًا، مؤكدًا أن هذه المدة لا تحتمل تقليصًا أو تجاوزًا، لأن الإفراط أو التفريط فيها قد يؤدي إلى اضطراب في ضغط الدم، وربما إلى مضاعفات صحية خطيرة على المدى الطويل.

وتأتي هذه التوصية ضمن سلسلة من النصائح الطبية التي يحرص الدكتور النمر على مشاركتها مع متابعيه بشكل دوري، حيث لطالما شدد على أن الصحة القلبية لا ترتبط فقط بالأدوية أو الغذاء، بل بنمط الحياة ككل، وعلى رأسه النوم الجيد.

ويحذر الأطباء حول العالم من أن قلة النوم تؤدي إلى اضطرابات في الجهاز العصبي والهرموني، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

المصدر

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: ضغط الدم

إقرأ أيضاً:

تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية

 

أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.

وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.

وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.

وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.

مقالات مشابهة

  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • تفسير رؤية الأسد في المنام.. قوة ورزق أم تحذير من الأعداء؟