قال كمال حسن بخيت
….الرجل لم يكن يحفظ آية واحدة من كتاب الله
وفي لقاء مع الرئيس البشير يطلب منه أن يشرب عسلًا..
والبشير يكره العسل ولا يطيق رائحته .. لكن المرض يجعله يشرب
بعده يقول إنه من أطيب ما تذوق..
والبشير / قال كمال/ يرى شيئًا مثل شجرة ميتة .. ويسأل … ما هذا.. والرجل يصيح
: هذا صخر…. من أخبر البشير بصخر
ويغمى عليه
قال كمال
فيصل .

. يسأل عن كتاب .. وأين يجده.
كان الكتاب فى شنطته وهذا يقول له
: إفتح الشنطة
ويفتح .. والكتاب يختفى
قال كمال
في القاهرة كانت السفارات تلهث خلفه
ورسول من الأمير فيصل … وحين يلقاه في الفندق يقول له
: أخبر الأمير أن أمه مريضة بكذا
وما كانوا يعرفون طبيعة المرض
ويعطيهم حبة … وتشفى
وهذه صغائر .. لكن الأستاذ الذي يقص القصة يقول
… قبل يومين من مقتل الكاتب الشهير سليم اللوزي (مجلة الحوادث)
يلقاه هذا في الخرطوم قال هذا
: أطلب أية … (للتصديق)
قال: غرفة نومك فى بيروت … ما الذي يخطر ببالك الآن منها
قال: صورة زفافي
ووجدها أمامه
أمريكي من شركة شيفرون يكرر شيئًا مشابهًا .. ويطلب زهرية توجد في غرفة نومه في أمريكا … ويجدها أمامه
……
والرجل قال للبشير
إنقلاب عليك تدعمه دولة عربية …
وصدام حسين يستمع إليه قبل الحرب حرب إيران .. بأيام.
قال هذا: أوقف البارات والملاهي
وشيء يحدث يناقض هذا
وقاسم … عضو حركة البعث يطلب من كمال أن يلقى الرجل هذا و…
وفي العراق كان زحام السحرة والعرافين رهيباً
ومنهم عمياء منذ الولادة .. تحدثهم إلى درجة أن المخابرات عزلتها عن العالم
…….
والزحام هذا كان صورة من القلق .. والخوف والشعور بالفشل
لكن .. القيادات هذه التي تتبع السحر يصبح السطر الأخير من كتابها هو
خليل … في قبره
قرنق في قبره
القذافي .. في قبره
مبارك في سجنه/(أيامها)
الصادق في بيته ثم قبره
زين العابدين أول الهاربين…
…..
ما ترسمه الصورة هو أن أيام الهزيمة تجعل الناس فريقين
فريق يرجع إلى الله
وفريق يغطس في هوس يتقلب به فى الهاوية التي يتقلب فيها عالمنا العربي الأن
أصلح الله جيشنا
لما دخل أحد هؤلاء على عبد الملك بن مروان قال له عبد الملك
: تقول إنك تعرف الغيب؟؟
قال الساحر: نعم..
قال عبد الملك
: لو كنت تعلم الغيب لكنت قد علمت أنني سوف أقتلك …. يا غلام أضرب عنقه…
إسحق أحمد فضل الله

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: قال کمال

إقرأ أيضاً:

منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كان يدور الجدل داخل الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات حول جدوى التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين بوصفها حركة سياسية تتباين فروعها من دولة إلى أخرى، باعتبارها شبكة عابرة للحدود تتشارك الفكر والتمويل والأهداف. 

إلا أنّ القرار الأخير الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية أمس الخميس بإدراج محمود الإبياري، أمين عام التنظيم الدولي، إلى جانب أفراد وكيانات أخرى مرتبطة بشبكات دعم مالي لحركة حماس إلى قوائم الإرهاب، يعكس انتقالًا واضحًا من مراقبة التنظيم إلى استهداف بنيته المالية والتنظيمية.

القرار لا يمكن قراءته باعتباره إجراءً ماليًا معزولًا، بل يمثل حلقة جديدة في سياسة أمريكية بدأت تتبلور بصورة أكثر وضوحًا منذ عودة إدارة الرئيس دونالد ترامب، ففي الثالث عشر من يناير 2026 أعلنت واشنطن إدراج الفروع المصرية والأردنية لجماعة الإخوان على قوائم الإرهاب المالية، كما صنفت الفرع اللبناني، ممثلًا في الجماعة الإسلامية، منظمةً إرهابية أجنبية، مؤكدة أنّ هذه الخطوة ليست نهاية المسار، بل بداية حملة مستمرة ضد الفروع التي ترى أنّها تقدم دعمًا أو تسهيلًا لحركة حماس.

بهذا المعنى، يمكن القول إنّ الولايات المتحدة الأمريكية انتقلت من سياسة التفريق بين التنظيم الأم وفروعه إلى سياسة ملاحقة الشبكات التي ترى أنّها تؤدي وظائف مالية أو تنظيمية أو لوجستية تصب في خدمة جماعات مصنفة إرهابية. 

ولذلك فإنّ إدراج محمود الإبياري يكتسب أهمية خاصة؛ لأنه يستهدف شخصية مرتبطة بالأمانة العامة للتنظيم الدولي، وليس مجرد عضو في فرع محلي، ووفق بيان وزارة الخزانة، فإنّ الاتهامات تُركز على جمع الأموال عبر مؤسسات وواجهات خيرية لصالح شبكات مرتبطة بحماس .

هل جاء هذا التحول نتيجة مباشرة لأحداث السابع من أكتوبر 2023؟ يصعب الجزم بأنّه نتيجة وحيدة، لكن من الصعب أيضًا فصل القرار عن تداعيات ذلك اليوم، فقد أعادت هجمات السابع من أكتوبر ترتيب أولويات الأمن القومي الأمريكي فيما يتعلق بتمويل الجماعات المسلحة، ودفعت المؤسسات الأمنية إلى إعادة فحص الشبكات العابرة للحدود التي يُشتبه في مساهمتها في الدعم المالي أو اللوجستي لحماس، وفي هذا السياق، أصبحت العلاقة الفكرية والتنظيمية بين حماس وبعض دوائر الإخوان محل تدقيق أكبر من أي وقت مضى. 

ولا يُعني ذلك أنّ واشنطن تعتبر جميع مكونات الإخوان كيانًا واحدًا من الناحية القانونية؛ فالإدارة الأمريكية ما زالت تستخدم أدوات قانونية مختلفة وفق كل حالة، لكنها في المقابل أصبحت أكثر استعدادًا لربط النشاط المالي والتنظيمي بنتائج أمنية مباشرة، وهو ما يُفسر انتقال العقوبات من استهداف أفراد مرتبطين بحماس إلى استهداف شخصيات وكيانات ترى أنّها تشكل جزءًا من البنية الداعمة لها. 

أما تأثير هذه العقوبات على التنظيم الدولي، فمن المرجح أنّه يتجاوز البعد الرمزي، فالعقوبات الأمريكية لا تقتصر على تجميد الأصول داخل الولايات المتحدة، وإنما تمتد آثارها إلى النظام المالي العالمي، حيث تتجنب مؤسسات مصرفية وشركات عديدة التعامل مع الأشخاص والكيانات المدرجة خشية التعرض للعقوبات الثانوية أو المخاطر القانونية. 

وهذا يُعني تضييقًا على حركة الأموال، وارتفاعًا في تكلفة إدارة الشبكات العابرة للحدود، وزيادة في صعوبة استخدام المؤسسات والواجهات الخيرية أو التجارية في نقل التمويل. 

والأثر السياسي لا يقل أهميةً عن الأثر المالي، فمنح وزارة الخزانة أهمية خاصة للتنظيم الدولي يبعث برسالة إلى الحلفاء الأوروبيين والإقليميين بأنّ واشنطن تتوقع مزيدًا من التعاون في تتبع شبكات التمويل، وربما اتخاذ إجراءات موازية ضد أفراد أو كيانات تعمل داخل ولايات قضائية أخرى، ومن شأن ذلك أنّ يُزيد الضغوط على البيئات التي ظل التنظيم يتحرك فيها مستفيدًا من الفوارق القانونية بين الدول.

مع ذلك، لا ينبغي الافتراض أنّ هذه الإجراءات تُعني نهاية التنظيم الدولي، فالتنظيمات العابرة للحدود غالبًا ما تسعى إلى التكيف مع الضغوط عبر إعادة هيكلة قنوات التمويل، وتغيير الواجهات القانونية، والاعتماد على وسطاء وشبكات أقل ظهورًا، لكن قدرة التنظيم على المناورة تتراجع كلما اتسعت دائرة التنسيق الدولي في مجال مكافحة تمويل الإرهاب.

قد يكون هذا القرار أكثر من مجرد إدراج اسم على قائمة عقوبات؛ فقد يكون مؤشرًا إلى مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، عنوانها الانتقال من ملاحقة الأذرع المسلحة إلى ملاحقة البنى التنظيمية والمالية التي يُعتقد أنّها تُوفر لها الاستمرار.

 وإذا استمرت هذه المقاربة، فإنّ التنظيم الدولي للإخوان قد يجد نفسه أمام بيئة دولية أكثر تضييقًا، لا بسبب المواجهة الفكرية وحدها، وإنما بسبب انتقال المعركة إلى المجال الذي يُمثل شريان بقائه، المال، والحركة، والقدرة على العمل عبر الحدود. 

مقالات مشابهة

  • لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
  • سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
  • منير أديب يكتب: حين تُرك باب المندب رهينةً للحوثي
  • أسماء أوائل الثانوية العامة "توجيهي 2026" للعلمي والأدبي
  • نفاد تذاكر عروض الملك لير بالإسكندرية
  • منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي
  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس