شريكان لمجموعة بوسطن الاستشارية يستقيلان لتورطها في غزة
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن شريكين كبيرين في مجموعة بوسطن الاستشارية أعلنا تنحيهما عن منصبيهما على خلفية تورط المجموعة في دعم خطة ما تسمى مؤسسة غزة الإنسانية المتهمة بالاشتراك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في قتل مئات الفلسطينيين المجوّعين عند مراكز للمساعدات بالقطاع.
ومن جهة أخرى، نقلت فايننشال تايمز البريطانية عن مصادر مطلعة أن اثنين من كبار التنفيذيين في مجموعة بوسطن سيتركان منصبيهما في أعقاب الكشف عن عمل الشركة في غزة.
وأضافت المصادر أن شركاء الشركة تم إبلاغهم أن كبير مسؤولي المخاطر ورئيس قسم التأثير الاجتماعي في مجموعة بوسطن الاستشارية سيفقدان وظيفتيهما عقب نتائج تحقيق داخلي.
وبموجب اتفاق إسرائيلي أميركي، تولت "مؤسسة غزة الإنسانية" مسؤولية توزيع المساعدات بغزة في مايو/أيار الماضي.
ومنذ ذلك الوقت، تواتر استهدف حشود الفلسطينيين المجوعين عند مراكز التوزيع، مما أسفر عن استشهاد 773 شخصا وإصابة ما يزيد على 5 آلاف آخرين.
وكانت صحيفة فايننشال تايمز كشفت قبل أيام أن المجموعة الاستشارية الأميركية وقّعت عقدا بملايين الدولارات لتطوير مشروع "مؤسسة غزة الإنسانية" المثيرة للجدل، كما عملت على رسم خطة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تحت مسمى "إعادة توطين".
مشاركة بالتهجير
وبحسب تقرير لوكالة الأناضول للأنباء، فإن مجموعة بوسطن الاستشارية كانت قد أعدت خطة لجمع سكان غزة في 4 مناطق محددة لتلقي المساعدات وإعادة إعمار المناطق المتبقية، ولكن لم يتسن لها تنفيذ الخطة، وحلت محلها "شركة التوصيل العالمية" التي أسسها رجل الأعمال اليهودي مردخاي كاهانا عام 1968.
وأشارت الوكالة إلى تقارير عن قيام مجموعة بوسطن الاستشارية بعقد اجتماعات سرية مع الحكومة الإسرائيلية لدراسة التكلفة المتعلقة بسيناريو نقل الفلسطينيين من غزة، وتم وضع إستراتيجية المساعدات الحالية وفقا لذلك.
إعلانوكانت وسائل إعلام إسرائيلية كشفت الثلاثاء الماضي عن خطط لوزير الدفاع يسرائيل كاتس لإقامة ما تسمى "مدينة إنسانية" على أنقاض مدينة رفح (جنوبي قطاع غزة) ضمن مخططات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين خارج بلادهم.
وقالت المصادر إن هذه المدينة ستقام بين محوري فيلادلفيا وموراغ (جنوب القطاع) بزعم الفصل بين المدنيين وعناصر الفصائل الفلسطينية المسلحة، في حين حذرت منظمات دولية من أن الهدف الحقيقي هو تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين.
وفي السياق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن خطة كاتس تقضي بتولي الجيش نقل الفلسطينيين إلى منطقة مخصصة قرب رفح، وأن يقوم الجيش بتأمين محيط المنطقة وإخضاع الداخلين لفحوص أمنية وعدم السماح بمغادرة الداخلين إليها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات مجموعة بوسطن الاستشاریة
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول عسكري أمريكي، حجم الخسائر الأمريكية الكبيرة التي تعرضت لها بهجمات شنتها إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة في الأردن ودول أخرى خلال شهر تموز/ يوليو.
وقال المسؤول، أن12 جنديا أمريكيا أصيبوا بجروح خطيرة وان الإصابات استدعت نقل الجنود إلى مستشفى عسكري أمريكي في ألمانيا لتلقي العلاج، مبينا أن المصابين من بين 100 عسكري أمريكي أعلن البنتاغون تعرضهم لإصابات جراء هجمات إيرانية منذ مطلع تموز/ يوليو.
وأشار المسؤول، إلى أن نحو 50 من تلك الإصابات وقعت خلال هجمات شُنت مؤخرا على قواعد تتمركز فيها القوات الأمريكية في الأردن.
وأشارت الصحيفة، إلى أن القيادة المركزية ليست ملزمة بالكشف عن معلومات تتعلق بأفراد الخدمة المصابين، ولا سيما عندما يعودون سريعا إلى أداء مهامهم.
وأوضح المسؤول الأمريكي، أن التحقيق في الهجوم الذي استهدف قاعدة موفق السلطي في الأردن وأسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين لا يزال جاريا.
وأكد أن نظام رادار في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت تعرض للتدمير في حوالي 20 يوليو بعد ستة أشهر فقط من اكتمال بنائه.
وتعرض أحد المستودعات في منشأة بحرية في البحرين للقصف، بالإضافة لإصابة قاعدة علي السالم في الكويت بأضرار نسبية.
كما تم تدمير خيمة عسكرية كبيرة في موقع أمريكي بمطار أربيل الدولي في العراق.