العمر لا يحدد العلاج.. اكتشاف علمي يغيّر طريقة التعامل مع سرطان الدم
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أظهرت دراسة دولية أن العمر لا يجب أن يكون المعيار الأساسي في علاج سرطان الدم النخاعي الحاد، إذ بينت أن الاختلافات الجينية والبيولوجية هي التي تحدد فعالية العلاج وفرص البقاء على قيد الحياة. اعلان
أظهرت دراسة دولية جديدة أن الاعتماد على العمر لتحديد طريقة علاج مرضى سرطان الدم النخاعي الحاد (AML) لم يعد دقيقًا، وأن النهج القائم على التركيب الجيني والبيولوجي للمريض أكثر فاعلية وإنصافًا.
الدراسة التي قادها تحالف التجارب السريرية في علم الأورام في الولايات المتحدة ومجموعة التعاون لعلاج سرطان الدم النخاعي الحاد في ألمانيا، حلّلت بيانات آلاف المرضى وخلصت إلى أن العمر لا يعكس بالضرورة شدة المرض أو فرص التعافي.
العمر لا يجب أن يكون حاجزًا أمام العلاج
توضح الدكتورة آن-كاثرين آيسفِلد، الباحثة الرئيسة في الدراسة وأستاذة الطب الباطني في جامعة ولاية أوهايو ومديرة مركز كلارا دي بلومفيلد لأبحاث نتائج سرطان الدم أن :"نتائجنا تؤكد أن علاج سرطان الدم يجب أن يُبنى على بيولوجيا المرض وليس على عمر المريض. لا ينبغي للعمر أن يمنع أحدًا من الحصول على علاج قد ينقذ حياته".
وتضيف: "من خلال التركيز على الخصائص الجزيئية والوراثية بدلًا من العمر الزمني، يمكن للأطباء تصميم علاجات أكثر دقة وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة".
Related ثورة في علاج السرطان.. تقنية صينية لإنتاج ملايين الخلايا القاتلة للأورام بتكلفة منخفضةدراسة: حمض دهني شائع يعزز قدرة الجسم على مكافحة السرطاناستراتيجية مناعية جديدة تعيد برمجة موت خلايا السرطان لتحفيز جهاز المناعة تحليل ضخم غيّر الصورةنُشرت الدراسة في مجلة Leukemia وشملت بيانات 2,823 مريضًا بالغًا خضعوا لعلاجات أولية بين عامي 1986 و2017 في الولايات المتحدة وألمانيا.
واستخدم الباحثون تقنيات تسلسل جيني متقدمة وتقييمات المخاطر الصادرة عن الشبكة الأوروبية لسرطان الدم (ELN) لعام 2022، ليكتشفوا أن الطفرات الجينية ونتائج البقاء تتغير تدريجيًا عبر الأعمار، ولا يوجد عمر محدد يفصل المرضى إلى مجموعات مختلفة بيولوجيًا.
أرقام تكشف التحديأظهرت النتائج أن فرص البقاء على قيد الحياة تتراجع مع التقدم في السن، لكنها لا تتغير بشكل حاد عند عمر معين كما كان يُعتقد.
فبينما بلغت نسبة البقاء لخمس سنوات 73% لدى المرضى بين 18 و24 عامًا، تراجعت إلى 21% فقط لمن تجاوزوا 75 عامًا، حتى بين أولئك الذين يمتلكون مؤشرات جينية إيجابية.
نحو علاج أكثر دقة وإنسانيةتؤكد الدكتورة آيسفِلد أن هذه النتائج تأتي في وقت يشهد فيه الطب نقلة نوعية نحو العلاج الدقيق (Precision Medicine)، لكنها تشير إلى أن كثيرًا من العلاجات الحديثة ما زالت محدودة بعمر المريض بسبب معايير التجارب السريرية.
وتختم بالقول: "يجب أن نعيد التفكير في الطريقة التي نصمم بها التجارب والعلاجات، لأن المرضى خارج الفئات العمرية التقليدية قد يستفيدون بالقدر نفسه من هذه العلاجات الأقل سمّية".
وتدعو الدراسة إلى تحرير الطب من القيود العمرية، وجعل العلاج أكثر عدلاً وإنسانية لكل من يواجه سرطان الدم، مهما كان عمره.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: حركة حماس دونالد ترامب غزة دراسة الصحة روسيا حركة حماس دونالد ترامب غزة دراسة الصحة روسيا سرطان نظام الدورة الدموية علاج حركة حماس دونالد ترامب غزة دراسة الصحة روسيا إسرائيل بنيامين نتنياهو بحث علمي دفاع فلاديمير بوتين حروب سرطان الدم العمر لا یجب أن
إقرأ أيضاً:
كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
تحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الجديد لفريق زيوريخ، عن الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للنادي الأهلي، مؤكدًا أنها كانت من أكثر التجارب التي شهدت ضغوطًا جماهيرية طوال مسيرته التدريبية.
وأوضح كولر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن العمل داخل الأهلي كان يتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل الأجواء المليئة بالضغوط، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققها الفريق ساعدت على الحفاظ على الاستقرار والهدوء.
وأضاف أن الهزيمة مع الأهلي لها وقع مختلف، قائلًا إن خسارة أي مباراة تجعل المدرب تحت ضغط جماهيري هائل، لدرجة أنه يفضل البقاء في منزله، لأن الجماهير ستطالبه بتفسير ما حدث، لافتًا إلى أن وجود ملايين المشجعين في القاهرة جعل التجربة مرهقة في بعض الأوقات.
وتحدث كولر أيضًا عن قراره بتولي تدريب نادي زيوريخ، رغم ارتباطه الطويل بنادي جراسهوبرز، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ القرار، إلا أن اقتناعه بالمشروع الرياضي، إلى جانب العلاقة الجيدة التي جمعته برئيس النادي، حسمت موقفه.
واختتم المدرب السويسري حديثه بالإشارة إلى أسلوبه في العمل، موضحًا أنه حرص على مشاهدة عدد من مباريات زيوريخ قبل تولي المهمة، كما ركز خلال فترة الإعداد على تطوير الجوانب الجماعية والفردية، مؤكدًا أنه يطالب لاعبيه بتقديم أفضل ما لديهم يوميًا، بينما يتولى هو مسؤولية تصحيح الأخطاء والعمل على تحسين الأداء