شاهد.. مستوطن يضرب مسنة فلسطينية حتى الإغماء برام الله
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، مستوطنا إسرائيليا وهو يعتدي بعنف على مسنّة فلسطينية أثناء قطفها الزيتون شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى فقدانها الوعي.
ويُظهر المقطع مستوطنا ملثما يحمل عصا، يهاجم السيدة ويضربها مرارا على رأسها حتى سقطت أرضا، قبل أن يعتدي على اثنين من المتضامنين الأجانب بين أشجار الزيتون.
وقال عوض أبو سمرة، وهو شاهد عيان وناشط في اللجان الشعبية في بلدة ترمسعيا، إن الحدث وقع في المنطقة الشرقية من البلدة.
وأضاف أن المستوطنين هاجموهم أثناء قطف الزيتون ولاحقوهم، لكن سيدة تأخرت قليلا فهاجمها المستوطن بالعصا وضربها على رأسها حتى أغمي عليها، ثم واصل الاعتداء على اثنين من المتضامنين في المكان ذاته ما تسبب في كسر يد أحدهم.
مستوطن يعتدي على سيدة فلسطينية كانت تقطف ثمار الزيتون بأرضها في قرية المغير شمال رام الله#الجزيرة #فيديو pic.twitter.com/ACZc9wKs0u
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) October 19, 2025
وأوضح أن المصابة عفاف صالح أبو عليا، في الخمسينيات من العمر، نقلت إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله، لتلقي العلاج واصفا حالتها بـ"المستقرة".
بدورها، استهجنت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، الحادثة، وقالت في منشور عبر حسابها بمنصة إكس "منذ عامين، والعالم يشاهد مشاهد كهذه من الضفة الغربية".
وتزايدت بشكل ملحوظ اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية مع حلول موسم قطف الزيتون، الذي يحل مع بداية الثلث الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية فإن المستوطنين نفذوا 7154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية في عامي الإبادة تسببت في استشهاد 33 مواطنا، وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا، كما أقاموا 114 بؤرة استيطانية.
إعلانومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة، وخلفت ما لا يقل عن ألف و56 شهيدا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.