الكهرباء تبحث مناطق التنمية الزراعية والصناعية في توشكى وشرق العوينات والروبيكي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
التقى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، واللواء مجدى أنور مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وعدد من قيادات الجهاز، للتنسيق والتعاون والمتابعة التنفيذية لمشروعات التغذية الكهربائية لمشروعات الاستصلاح الزراعي التابعة للجهاز، وتم عقد اجتماعا بحضور المهندسة منى رزق رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والدكتور أحمد مهينة رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي ومتابعة الأداء بالوزارة، لبحث ومتابعة مستجدات تنفيذ مشروعات التغذية الكهربائية في مناطق التنمية الزراعية والصناعية في توشكى وشرق العوينات والروبيكي.
استعرض الدكتور محمود عصمت خلال الاجتماع الموقف التشغيلي ومعدلات الاحمال الفعلية بمحطات المحولات فى مناطق شرق العوينات وتوشكى والروبيكي، والمخطط الزمني لتنفيذ التوسعات المستقبلية فى مشروعات الاستصلاح الزراعي والتنمية الصناعية وما تحتاج إليه من تدعيمات في الشبكة الكهربائية الموحدة لتغذية الأحمال المطلوبة، في ضوء خطة دعم الشبكة وتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لكافة المشروعات في نطاق عمل الجهاز، وتناول الاجتماع مناقشة تنفيذ مشروعات التغذية الكهربائية والبنية الأساسية اللازمة لها في مشروعات الاستصلاح في منطقة العوينات، سيما مشروع استصلاح وزراعة 60 ألف فدان، والأحمال الكهربائية المطلوبة، ومشروع استصلاح وزراعة 75 ألف فدان فى مناطق توماس وعافية بتوشكى، وكذلك استصلاح وزراعة 53 الف فدان فى منطقة غرب توشكى، بالإضافة الى تغذية الأحمال الصناعية في المنطقة، وتطرق الاجتماع إلى مشروعات توفير التغذية الكهربائية بمنطقة الروبيكي، وغيرها من مشروعات التنمية الصناعية والزراعية فى نطاق عمل جهاز مشروعات الخدمة الوطنية.
أكد الدكتور محمود عصمت، أن الطاقة الكهربائية متاحة لكافة الاستخدامات، وأن مشروعات دعم وتطوير وتحديث الشبكة القومية يجرى تنفيذها في إطار خطة ديناميكية مستمرة للوفاء بمتطلبات التنمية المستدامة، وخطة الدولة لتوطين الصناعة والاستصلاح الزراعي، مشيرا إلى المخطط الزمنى لتنفيذ التدعيمات اللازمة لتغذية الأحمال المطلوبة للمشروعات الجديدة والتوسعات المستقبلية لجميع المشروعات في نطاق عمل جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، موضحا استمرار العمل في إطار الخطة الشاملة لتحقيق أمن الطاقة وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في ظل سياسة مزيج الطاقة الكهربائية لتلبية الطلب المتزايد، منوها عن الخطة الخاصة بتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لجميع المشروعات الجديدة وخاصة مشروعات الاستصلاح والتصنيع الزراعي، كأحد أهم الأولويات كضرورة لمتطلبات التنمية المستدامة وخطة الدولة للتنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وخطط التوسع الصناعي والاستصلاح الزراعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الكهرباء الكهرباء الطاقة المتجددة التغذیة الکهربائیة مشروعات الاستصلاح الاستصلاح الزراعی
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.