تحذيرات من استخدام حقنة هتلر لعلاج نزلات البرد.. فيديو
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
كشف الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة تصنيع الدواء واللجنة الإعلامية بنقابة الصيادلة، عن خطورة ما يُعرف بـ«حقنة البرد» أو «حقنة هتلر» التي انتشرت مؤخرًا في بعض المراكز الطبية، موضحًا أنها تحتوي على مضاد حيوي ومسكن وكورتيزون، وهي تركيبة تُعد من أخطر التركيبات الدوائية على الصحة العامة.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة سامي، والإعلامي شريف بديع، في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن«جهاز المناعة في جسم الإنسان هو بمثابة جيش طبيعي يهاجم أي ميكروب يدخل الجسم من الخارج»، مشيرًا إلى أن ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بآلام العظام أثناء الإصابة بالبرد دليل على أن جهاز المناعة يؤدي وظيفته بكفاءة.
وأضاف أن الكورتيزون يقوم بتعطيل عمل جهاز المناعة، إذ «يأمره بالتوقف عن مهاجمة الميكروب، مما يجعل المريض يظن أنه تعافى، بينما يظل الميكروب كامنًا في الجسم حتى يضعف الجهاز المناعي فينشط مرة أخرى».
وأوضح أن معظم الإصابات المنتشرة حاليًا من نزلات البرد والإنفلونزا هي إصابات فيروسية بنسبة تصل إلى 99%، مؤكدًا أن استخدام المضادات الحيوية في هذه الحالات لا يعالج المريض، بل يزيد حالته سوءًا، ويؤدي إلى اكتساب الميكروبات مقاومة ضد المضادات الحيوية.الصيدلي هو الخبير الأول بالدواء وليس المجرب
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور محفوظ رمزي حقنة البرد حقنة هتلر مضاد حيوي كورتيزون
إقرأ أيضاً:
وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ
وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ
ليبيا – كشف رئيس وحدة الإنقاذ البحري في المنطقة الغربية خالد كرنافة تفاصيل حادثة غرق أسفرت عن وفاة امرأة مسنة وشاب من سكان مدينة طرابلس أثناء قضائهما إجازة على شاطئ مدينة زوارة.
وأوضح كرنافة، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن الفاجعة طالت عائلة تضم 3 إخوة كانوا يصطافون في زوارة، حيث تعرضت امرأة تبلغ من العمر 58 عامًا لنوبة قلبية أثناء وجودها داخل البحر، ما أدى إلى وفاتها.
تحذير من التيارات البحرية
وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الشبان لم يكونوا على دراية بطبيعة الشاطئ والتيارات البحرية الموجودة فيه، مؤكدًا أن جودة الأجواء لا تعني بالضرورة سلامة السباحة، خصوصًا مع جهل بعض المصطافين بطبيعة الأماكن التي يدخلون إليها.
وأشار كرنافة إلى تسجيل عدة حالات غرق مميتة منذ بداية موسم الاصطياف الحالي في مناطق القرابولي وصبراتة وزوارة، معتبرًا أن السبب الرئيسي لا يعود إلى نقص الإمكانيات، بل إلى ضعف الوعي لدى بعض المواطنين.
جاهزية فرق الإنقاذ على الساحل الغربي
وأكد أن صلاحيات وحدة الإنقاذ البحري تمتد على طول الشريط الساحلي من القرابولي إلى رأس جدير، وأن الوحدات المنتشرة في هذه المناطق تضم كوادر بشرية مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الطوارئ.
وأوضح أن عمليات البحث عن الغرقى والمفقودين تُنفذ عبر توزيع الإمكانيات وتشكيل فرق عمل قد تستمر لساعات أو تمتد إلى يومين أو 3 أيام، إلى حين العثور على الشخص وتسليمه إلى ذويه.