أكد نجم المنتخب الأردني يزن النعيمات أن بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025™، تمثل منصة مهمة للاحتفاء بالمواهب الكروية في المنطقة وتعزيز تطور كرة القدم العربية، إلى جانب كونها فرصة لاستعادة الأجواء المونديالية التي عاشها العالم في نسخة كأس العالم قطر 2022.

وأعرب النعيمات، لاعب نادي العربي القطري، عن فخره بتمثيل منتخب بلاده مجددًا في "مونديال العرب"، مشيرًا إلى أن النسخة السابقة التي أقيمت في الدوحة عام 2021 كانت "علامة فارقة في تاريخ البطولات العربية" من حيث التنظيم والإقبال الجماهيري ومستوى المنافسة.



وأضاف هداف "النشامى" أن البطولة القادمة تمثل دافعًا جديدًا للاعبين العرب، خصوصًا الشباب، لإثبات قدراتهم على الساحة الدولية، لافتًا إلى أن مشاركته السابقة في البطولة منحت لاعبي الأردن "ثقة كبيرة" بعد الأداء اللافت الذي قدموه في كأس آسيا 2023، عندما بلغوا المباراة النهائية لأول مرة في تاريخهم.

وتابع قائلاً: "نحن في كامل الجاهزية لإظهار قوتنا واللعب بروح الفريق الواحد، أؤمن أن الشغف والإصرار هما الطريق لتحقيق كل ما نطمح إليه، وسنقاتل من أجل تمثيل الكرة الأردنية بأفضل صورة."


وكانت قرعة كأس العرب FIFA قطر 2025™ قد أوقعت منتخب الأردن في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات مصر والإمارات والفائز من مواجهة موريتانيا والكويت، على أن يبدأ النشامى مشوارهم في البطولة بمواجهة الإمارات في الثالث من كانون الأول / ديسمبر المقبل على استاد البيت.

وتشهد البطولة مشاركة 16 منتخبًا عربيًا، من بينها تسعة منتخبات تأهلت مباشرة بناءً على تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في حين تخوض 14 دولة أخرى تصفيات لتحديد المقاعد المتبقية، على أن تقام مرحلة التصفيات يومي 25 و26 نوفمبر المقبل في الدوحة.

وتنطلق البطولة رسميًا في الأول من كانون الأول  / ديسمبر بمباراة الافتتاح بين المنتخب القطري ونظيره الفائز من مواجهة فلسطين وليبيا، على استاد البيت، بينما تقام المباراة النهائية في 18 ديسمبر على استاد لوسيل الأيقوني.

وأكد النعيمات في ختام حديثه أن البطولة القادمة ستكون فرصة جديدة أمام الجماهير العربية لتجديد ارتباطها بكرة القدم، قائلًا: "كأس العرب ليست مجرد منافسة رياضية، بل احتفالية عربية تجمع الشعوب حول الشغف باللعبة، الأجواء في قطر دائمًا استثنائية، وأتوقع أن تكون النسخة المقبلة الأفضل في تاريخ البطولة."

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة عربية المنتخب الأردني كأس العرب قطر 2025 منتخب الأردن كأس العرب قطر 2025 المزيد في رياضة رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026

أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.

من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.

ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:

استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.

الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.

ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.

المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.

براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).

وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:

أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.

كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.

تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.

ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.

مقالات مشابهة

  • «منتخب النشامى» الأردني يعلن قائمته النهائية للمونديال
  • رئيس بعثة منتخب مصر: لا رهبة من الكبار.. واللاعبون جاهزون لمواجهة البرازيل
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية استعدادًا لكأس العالم 2026
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • إبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنة
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • مفاجاة في ترتيب كباتن منتخب مصر في المونديال