قال الدكتور شفيق التلولي عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إنّ التحول الذي تشهده توجهات  الرأي العام العالمي وبخاصة في دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية يعد تحولاً جوهرياً ومهماً للغاية، يجب البناء عليه وتعزيزه على الصعيدين الدبلوماسي والشعبي.

وأضاف في تصريحات مع الإعلامي رعد عبد المجيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ استطلاع وكالة رويترز الأخير الذي أظهر تأييد أغلبية الأمريكيين لاعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطين يعكس تغيراً عميقاً في الوعي الجمعي داخل المجتمع الأمريكي، لاسيما بعد الجهود المكثفة التي بذلتها الدبلوماسية الرسمية الفلسطينية والعربية، وكذلك الجاليات العربية والإسلامية والفلسطينية في الغرب لإظهار الحقيقة وكشف زيف الرواية الإسرائيلية.

وتابع، أنّ الدبلوماسية الفلسطينية والعربية استطاعت خلال الفترة الماضية إعادة صياغة الوعي العالمي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أن ما حاولت حكومة نتنياهو تسويقه بعد أحداث السابع من أكتوبر لم يعد يجد صدى واسعاً في الغرب، بعدما تبلور موقف شعبي وسياسي أوروبي داعم للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو ما تجلى بوضوح في مؤتمر نيويورك الأخير الذي شهد توسعاً ملحوظاً في الاعترافات الدولية بفلسطين.

طباعة شارك شفيق التلولي المجلس الوطني الفلسطيني القضية الفلسطينية الدبلوماسية الرواية الإسرائيلية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شفيق التلولي المجلس الوطني الفلسطيني القضية الفلسطينية الدبلوماسية الرواية الإسرائيلية

إقرأ أيضاً:

نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.

وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.

وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.

وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.

كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.

ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • نصار: لبنان يتجه لإلغاء الإعدام في تحول قانوني بارز
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • 31 ميدالية للإمارات في المحافل الخليجية والعربية والآسيوية خلال شهرين
  • ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • إنفوجرافيك | ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • الزاوية تضخ ملايين اللترات.. البريقة تعلن أضخم خطة «إمداد وقود» بمناطق الغرب
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية