ترامب: لا نريد أن تسيطر روسيا على كامل أوكرانيا
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات جديدة، أن بلاده لا تسعى إلى تمكين روسيا من السيطرة الكاملة على أوكرانيا، مشدداً في الوقت ذاته على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بات أكثر استعداداً الآن للدخول في مفاوضات جادة لإنهاء الحرب الدائرة منذ فبراير 2022.
وقال ترامب، وفقا لتصريحات بثتها قنوات أمريكية مساء الثلاثاء، إن مؤشرات عديدة تدل على تغير في موقف موسكو تجاه الأزمة، موضحاً: "أعتقد أن بوتين مستعد الآن للتفاوض بشأن أوكرانيا، وهذا تطور إيجابي يمكن أن يؤدي إلى إنهاء الحرب إذا تمت إدارتها بحكمة.
وأضاف أن استمرار الصراع لا يخدم مصالح أي طرف، سواء روسيا أو أوكرانيا أو المجتمع الدولي.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن بوتين أبدى استعداداً لتخفيف حدة التصعيد النووي، مؤكداً أنه لا يمانع في ذلك على الإطلاق.
وقال: “بوتين أشار مؤخراً إلى خفض التصعيد النووي، وهذا أمر أرحب به تماماً. العالم بحاجة إلى تقليل المخاطر النووية وليس زيادتها، خاصة مع تصاعد التوترات العالمية.”
وحول العلاقات الدولية والتوازنات الاقتصادية، كشف ترامب أنه يعتزم التحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن ملف النفط الروسي، مشيراً إلى أن الصين تلعب دوراً محورياً في هذا الملف نظراً لاعتمادها الكبير على الطاقة الروسية.
وأضاف: “سأتحدث مع الرئيس الصيني عن النفط الروسي، لأن هذا الملف يؤثر على أسعار الطاقة العالمية وعلى الاستقرار الاقتصادي الدولي.”
وواصل ترامب حديثه منتقداً إدارة الرئيس السابق جو بايدن، قائلاً إن سياساتها الضعيفة ساهمت في استمرار الحرب الأوكرانية وتعقيد فرص التسوية.
وأوضح: “لو كنت في البيت الأبيض لما اندلعت الحرب أساساً، ولما وصلت الأمور إلى هذا الحد من التصعيد.”
تأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه الجبهة الأوكرانية حالة من الجمود العسكري بعد أكثر من عامين ونصف من القتال، وسط ضغوط دولية متزايدة لدفع الطرفين نحو طاولة المفاوضات.
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس رغبة متزايدة لدى بعض الأوساط الأمريكية في تبني نهج أكثر براغماتية تجاه الأزمة، خصوصاً مع تصاعد التحديات الاقتصادية التي تواجه واشنطن وحلفاءها الأوروبيين نتيجة استمرار الحرب والعقوبات المفروضة على موسكو.
ويُذكر أن ترامب كان قد أعلن مراراً، خلال حملته الانتخابية الأخيرة، أنه سيعمل على إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال 24 ساعة إذا عاد إلى البيت الأبيض، في إشارة إلى رغبته في استعادة دوره كلاعب رئيسي في السياسة الدولية وإعادة رسم خريطة التوازنات بين موسكو وكييف والغرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب بوتين اوكرانيا روسيا الحرب العالمية
إقرأ أيضاً:
ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران
أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.
وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.
وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.
ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.
وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.
وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.
خياران أمام ترامبفي حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.
الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.
تغيير الخطاب في فوكس نيوزأحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.
وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.
في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.
محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغطأشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.
في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.
هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.
Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك