دراسة: المشي مرتين فقط في الأسبوع قد يطيل عمر النساء
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
إنجلترا – كشفت دراسة طبية حديثة أن المشي مرتين فقط في الأسبوع، لمدة 40 دقيقة في كل مرة، يمكن أن يخفض خطر إصابة النساء بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة تتجاوز الربع.
وأجرى باحثون من مستشفى بريغهام والنساء في بوسطن الدراسة على أكثر من 13 ألف امرأة يبلغ متوسط أعمارهن 71 عاما، بهدف معرفة تأثير عدد الخطوات الأسبوعية على صحة القلب.
وأظهرت النتائج أن عدد المرات التي تمارس فيها النساء المشي أسبوعيا أهم من سرعة الخطوات أو مدتها، إذ تبيّن أن المشي من مرة إلى ثلاث مرات أسبوعيا يحدث فرقا واضحا في خفض مخاطر الوفاة، حتى دون الالتزام بالمشي اليومي.
وقالت الدكتورة ريكوتا هامايا، الباحثة الرئيسية في الدراسة: “تظهر نتائجنا أن عدد الخطوات الأسبوعية أهم من وتيرة المشي، ولا يوجد نمط واحد مثالي؛ فجمع الخطوات بمرونة خيار “عملي لتحسين الصحة””.
وخلال فترة المتابعة التي استمرت نحو 11 عاما حتى نهاية 2024، توفيت 1765 امرأة (13%)، وأصيبت 781 امرأة (5%) بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتبيّن أن المشي 4000 خطوة — أي ما يعادل 40 دقيقة تقريبا — مرة أو مرتين أسبوعيا خفّض خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 27%. أما المشي ثلاث مرات أسبوعيا فخفض خطر الوفاة لأي سبب إلى 40%.
كما أظهرت البيانات أن زيادة عدد الخطوات اليومية إلى ما بين 5000 و7000 خطوة في ثلاثة أيام أو أكثر أسبوعيا ساهمت في خفض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 32%، من دون تأثير ملحوظ على الوفيات الناتجة عن أمراض القلب.
وأوضح الباحثون أن المشي المنتظم يعزز الدورة الدموية ويحافظ على توازن ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، ما ينعكس إيجابا على صحة القلب والأوعية الدموية.
قيود الدراسة
أشار الباحثون إلى أن نتائجهم مبنية على الملاحظة، ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، كما أن النشاط البدني تم قياسه على مدى أسبوع واحد فقط خلال فترة المراقبة الطويلة، ما يجعل من الصعب تقييم التغيرات في نمط الحياة أو العادات الصحية للمشاركات.
يذكر أن دراسات سابقة — من بينها بحث صادر عن جامعة سيدني — وجدت أن المشي 7000 خطوة يوميا قد يوفر فوائد صحية مشابهة تقريبا للمشي 10 آلاف خطوة، ويساعد على تقليل خطر الوفاة المبكرة والخرف وأمراض القلب بنسبة تصل إلى 47%.
نشرت الدراسة في المجلة البريطانية للطب الرياضي.
المصدر: ديلي ميل
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: خطر الوفاة أن المشی
إقرأ أيضاً:
تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
رحبت جامعة الدول العربية بالقرارين اللذين اتخذتهما مملكة هولندا ومملكة بلجيكا بحظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في اتجاه تعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، أن أي تعامل اقتصادي أو تجاري مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية يتعارض مع الالتزامات المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم أو المساعدة في استمراره، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
حظر منتجات المستوطنات الإسرائيليةكما أكدت الأمانة العامة، أن القرارات التي اتخذتها هولندا وبلجيكا تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى إجراءات ملموسة، داعيةً الدول الأخرى، ولا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تحول دون استفادة المستوطنات غير القانونية من الأسواق الدولية، وتسهم في وقف الأنشطة الاستيطانية وسياسات الضم وفرض الأمر الواقع.
ومن ناحية اخرى، أعربت جامعة الدول العربية عن الرفض التام والاستنكار الشديد لإعلان جمهورية ناورو عزمها افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم (476) و(478) لعام 1980، اللذين أكدا بطلان جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ووضعها القانوني، ودعوا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية أو نقلها إلى المدينة.
وشدد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أن هذا الإعلان يمثل خروجًا على الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، ويشكل مساسًا بالالتزامات القانونية المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بأي أوضاع أو إجراءات غير مشروعة تنشأ عن الاحتلال، كما أنه يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.