قتيلان في إطلاق نار على حافلة ركاب بين دمشق والسويداء
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
دمشق- قتل شخصان في إطلاق نار على حافلة ركاب على الطريق الواصل بين دمشق ومحافظة السويداء في جنوب سوريا الثلاثاء، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على أعمال عنف دامية شهدتها المحافظة ذات الغالبية الدرزية.
وشهدت المحافظة بدءا من 13 تموز/يوليو ولمدة أسبوع، اشتباكات بين مسلحين من الدروز وآخرين من البدو، تحولت الى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر.
وعلى رغم وقف إعلان وقف إطلاق نار، لا تزال المحافظة تشهد توترا. وبقيت مدينة السويداء تحت سيطرة المقاتلين الدروز، بينما تسيطر القوات الحكومية على المناطق المحيطة بها.
وقالت سانا إن "حافلة ركاب عند محطة محروقات مرجانة على طريق دمشق–السويداء تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، ما أسفر عن ارتقاء شخصين وإصابة آخرين".
وأضافت أن "الجهات المختصة تعمل على ملاحقة الفاعلين، وتم نقل المصابين إلى المستشفى".
وقالت منصة السويداء 24 المحلية إن القتيلين هما امرأة اسمها آية سلام وشاب اسمه كمال عبد الباقي. وقالت إن الحافلة استهدفت خلال عودتها من دمشق وفي منطقة "ضمن مناطق انتشار حواجز الأمن العام".
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن جميع ركاب الحافلة كانوا من الدروز.
وقالت محافظة السويداء من جهتها في بيان إن الاستهداف تم على يد "مجموعة خارجة عن القانون"، مشيرة إلى "استنفار الجهات المعنية ومتابعة التحقيقات".
ولا تعدّ هذه الحادثة الأولى من نوعها في المنطقة منذ وقف إطلاق النار، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأسفرت أعمال العنف في تموز/يوليو عن مقتل أكثر من ألفي شخص بينهم 789 مدنيا درزيا "أعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية"، بحسب المرصد.
وفي أيلول/سبتمبر، أعلنت دمشق عن خريطة طريق بدعم من الولايات المتحدة والأردن لإرساء المصالحة في محافظة السويداء، تقوم على محاسبة "كل من تلطخت يداه بالاعتداء على المدنيين".
وطالب رجل الدين البارز حكمت الهجري في مقابلة مع قناة سكاي نيوز العربية الاثنين بـ"الاستقلال التام" لمحافظة السويداء. وهو طالب منذ اندلاع أعمال العنف في المحافظة بالحماية الدولية.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.