الاحتلال يحتجز شابا خلال اقتحام بلدة حزما
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
حزما - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، شابا من بلدة حزما بالقدس المحتلة، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح.
وقال شهود عيان لوكالة "صفا" إن قوات الاحتلال احتجزت شابا خلال اقتحام بلدة حزما، واعتدت عليه بالضرب ووضعت العصبة على عينيه.
وأوضح الشهود أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة حزما، وانتشرت في شوارعها وأزقتها ومداخلها، وأوقفت المركبات المارة والشبان خلال مرورهم بالمكان.
وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل إنارة في أجواء حزما خلال حملة تفتيش واسعة في البلدة.
يذكر أن قوات الاحتلال تغلق مداخل بلدة حزما لليوم الثاني على التوالي عدة ساعات، إذ أغلقت أمس المداخل والمحال التجارية في الشارع الرئيس، مما تسبب في بأزمة مرور خانقة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال بلدة حزما
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.