حقنة تنحيف مميتة.. امرأة تفقد حياتها بعد جرعة من السوق السوداء
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
توفيت كارن ماكغونيغال تبلغ من العمر 53 عاماً من مدينة سالفورد في مانشستر الكبرى، بعد تلقيها حقنة لإنقاص الوزن تم شراؤها بطريقة غير قانونية من أحد مراكز التجميل.
لجأت كارن التي كانت تعاني حالة من الاكتئاب وانخفاض الثقة بالنفس عقب انفصالها عن شريك حياتها إلى مركز تجميل محلي بعد أن نصحتها صديقاتها بحقن تُباع بسعر منخفض لا يتجاوز 20 جنيهاً إسترلينياً للجرعة، دون وصفة طبية أو إشراف متخصص.
وبحسب ما قالته عائلتها، حصلت كارن على الحقنة خلال دقائق قليلة على يد عاملة تجميل مختصة بالأظافر، لتبدأ بفقدان الوزن سريعاً، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ بعد أيام قليلة، حيث أصيبت بآلام حادة في المعدة وصعوبة في التنفس، وتحول لون وجهها إلى الأرجواني، مما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى.
دخلت كارن في غيبوبة داخل وحدة العناية المركزة، وأعلن الأطباء بعد يومين أن حالتها ميؤوس منها، لتفارق الحياة محاطة بأفراد عائلتها. وكشفت التحقيقات لاحقاً أن الحقنة التي تلقتها لم تكن تحتوي على مادة "مونغارو" كما أُعلن، بل على عقار "سيماغلوتايد" المعروف تجارياً باسم "ويغوفي"، وهو دواء معتمد لإنقاص الوزن، لكنه يتطلب وصفة طبية دقيقة وإشرافاً من مختصين لتجنب مضاعفات خطيرة.
ولا يزال سبب الوفاة الرسمي قيد التحقيق، إلا أن أسرة كارن أكدت أن الحقنة غير المرخصة كانت السبب الأبرز في وفاتها، مطالبةً بحظر بيع هذه الحقن المنتشرة في السوق السوداء.
وأعلنت شرطة مانشستر الكبرى توقيف شخصين على خلفية الحادثة، أحدهما بتهمة القتل غير العمد وإعطاء مادة ضارة، والآخر بتهمة تزويد مادة خاضعة للرقابة، بينما تستمر التحقيقات لكشف تفاصيل هذه المأساة بالكامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول