«ميرال»: برامج التوطين استقطبت 2000 إماراتي منذ تأسيسها
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
رشا طبيلة (أبوظبي)
أخبار ذات صلةشهدت برامج «ميرال» للتوطين انضمام أكثر من 2000 إماراتي منذ تأسيس تلك البرامج، منهم نحو ألف إماراتي توظفوا في «ميرال»، في وقت يوجد فيه اليوم أكثر من 150 مواطناً في مواقع قيادية ضمن الكوادر في جزيرتي «ياس» و«السعديات»، الأمر الذي يدعم تحقيق مستهدفات رؤية أبوظبي 2030، بحسب مسؤولين في «ميرال».
ويأتي ذلك خلال ملتقى تنمية المواهب والثقافة المؤسسية 2025، الذي انطلق أمس بتنظيم من «ميرال» تحت شعار «تمكين التجارب التي تتمحور حول الموظفين»، الذي جمع نخبة من القادة التنفيذيين وخبراء الموارد البشرية من مختلف القطاعات، لمناقشة مستقبل بيئات العمل في ظل التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وقال الدكتور محمد عبدالله الزعابي، الرئيس التنفيذي لـ«ميرال» في جلسة حوارية خلال الملتقى: «نفخر باستقطاب جميع المواهب في القطاع السياحي، ونسعى باستمرار إلى استقطاب المواهب الإماراتية وتدريبها عبر برامج التوطين لدينا تماشياً مع النمو السياحي الذي تشهده الإمارات في مساهمة القطاع السياحي بالناتج المحلي الإجمالي للدولة في الوقت الراهن ونمو المساهمة للأعوام المقبلة، الأمر الذي ينعكس على نمو عدد الوظائف السياحية في الإمارات.
وأشار «نفتخر بوجود 5 مدراء عامين إماراتيين لوجهاتنا السياحية والثقافية ونستمر في استقطاب الإماراتيين في برامجنا التي تقدم الفرص لاكتساب الخبرة والمهارات التي تؤهلهم للعمل في القطاع السياحي ومختلف القطاعات».
وأشار الزعابي إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً من منظومة الموارد البشرية اليوم، حيث يسهم في تطوير أساليب استقطاب وتنمية وتحفيز الكفاءات، ومع تسارع وتيرة التطورات العالمية، بات دور الموارد البشرية أكثر استراتيجية وأهمية من أي وقت مضى، ليشكّل محوراً رئيسياً في رؤية ونمو كل مؤسسة.
وقالت مريم المشرخ، الرئيسة التنفيذية للموارد البشرية في «ميرال» في تصريحات صحفية أمس على هامش الملتقى، أن برامج «ميرال» للتوطين تتمثل في برنامج «مهاراتي» الذي انطلق في 2021 وتم توظيف أكثر من 140 إماراتياً من خلال هذا البرنامج، الذي يستهدف الإماراتيين الخريجين الذين ليس لديهم خبرات عملية، وبالتالي يتم تطوير مواهبهم ومهاراتهم واكتساب الخبرة العملية لمدة سنتين، ما يدعم حصولهم على وظائف سواء في «ميرال» أو غيرها من الجهات.
وأضافت: أكثر من 95% من الذين انضموا إلى برنامج «مهاراتي» حصلوا على وظائف داخل أو خارج «ميرال».
وأشارت المشرخ إلى البرنامج الثاني، وهو برنامج السفير الذي بدأ في 2016، والهدف منه زيادة عدد الإماراتيين في المدن الترفيهية، وانعكس نجاح البرنامج على زيادة ملحوظة في عدد الإماراتيين العاملين في المدن الترفيهية في وظائف متعددة، منها تجربة الزوار والعمليات وغيرها.
وبالنسبة إلى البرنامج الثالث قالت المشرخ: «برنامج قادة المستقبل الذي يهدف إلى تطوير المواهب الإماراتية من الخريجين ليصبحوا قادة المستقبل، من خلال تدريبهم وتعيينهم كمساعدي مدراء لمدة عام ونصف العام حتى يحصلوا على وظائف قيادية عند نجاحهم بالبرنامج».
وقالت «نجحت برامج (ميرال) للتوطين في انضمام أكثر من ألفين إماراتي منذ تأسيس تلك البرامج، منهم نحو ألف إماراتي توظفوا في ميرال».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ميرال شركة ميرال التوطين الموارد البشریة أکثر من
إقرأ أيضاً:
1.3 مليون مشارك ومستفيد من فعاليات «العيد أحلى»
أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن الإقبال الكبير الذي شهدته مبادرة "العيد أحلى" بمراكز الشباب والتي تم تنفيذها بمراكز شباب المحافظة خلال عيد الاضحى المبارك، برعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، يعكس نجاح جهود الدولة في تعظيم الإستفادة من مراكز الشباب وتحويلها إلى منصات متكاملة لخدمة المواطنين، مشيرةً إلى أن وصول عدد المشاركين والمستفيدين إلى نحو مليون و٣٠٠ ألف مواطن يمثل مؤشرًا واضحًا على ثقة الأسر في الأنشطة والبرامج المقدمة.
وأضافت محافظ البحيرة، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري والإستثمار في طاقات الشباب، مؤكدة أن مراكز الشباب أصبحت مؤسسات مجتمعية فاعلة تسهم في نشر الوعي وترسيخ قيم الإنتماء والمشاركة الإيجابية.
وأشادت محافظ البحيرة، بالجهود المتميزة التي بذلتها مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة وجميع العاملين بمراكز الشباب والأندية لإنجاح فعاليات المبادرة، وتقديم برامج متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، بما أسهم في توفير أجواء آمنة ومتميزة للأسر خلال إحتفالات عيد الأضحى المبارك.
يذكر أن محافظة البحيرة شهدت إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق على مراكز الشباب والأندية خلال إحتفالات عيد الأضحى المبارك، حيث استقطبت فعاليات مبادرة "العيد أحلى" نحو مليون و٣٠٠ ألف مشارك ومستفيد من مختلف الفئات العمرية، في تأكيد جديد على الدور المجتمعي المتنامي لمراكز الشباب كمراكز جذب وخدمة للمواطنين.
كما أن فعاليات "العيد أحلى" تأتي ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى تعزيز الدور المجتمعي لمراكز الشباب، وترسيخ قيم التراحم والتكافل والتلاحم بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم برامج وأنشطة نوعية تسهم في تنمية قدرات الشباب واستثمار أوقات فراغهم بصورة إيجابية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة
من جانبه الدكتور علاء الجزار مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، أن المبادرة نجحت في تحقيق أهدافها المتمثلة في نشر البهجة والسعادة بين المواطنين، من خلال تنفيذ برامج رياضية وترفيهية وثقافية وفنية متنوعة استهدفت جميع أفراد الأسرة، مشيرًا إلى أن الفعاليات تضمنت عروضاً فنية واستعراضية، ومسابقات رياضية وترفيهية، وتوزيع هدايا رمزية للأطفال، إلى جانب أنشطة كرة القدم وتنس الطاولة والبلياردو والألعاب الإلكترونية.
وأضافت محافظ البحيرة، أن مراكز الشباب فتحت أبوابها مجاناً أمام الجمهور طوال أيام العيد، مع إتاحة الملاهي وحمامات السباحة بعدد من المراكز، بما وفر بيئة ترفيهية آمنة وجاذبة للأسر والشباب، وأسهم في تعزيز أجواء الفرح والتواصل المجتمعي بين المواطنين.