باحث إسرائيلي: السابع من أكتوبر أعاد القضية الفلسطينية للواجهة ومن الصعب الآن تجاهلها
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
#سواليف
قال أستاذ الدراسات الشرق أوسطية في الجامعة العبرية بالقدس إيلي فودة إنّ الباحثين والإعلاميين يميلون دومًا إلى استخدام تعبير “ #الشرق_الأوسط_الجديد” كلّما شهدت المنطقة أحداثًا كبرى مثل #الحروب أو الثورات أو اتفاقات السلام. غير أنّ ما جرى في #السابع_من_أكتوبر 2023، وما تبعه من حرب شاملة، أفضى إلى تغيّرات دراماتيكية من دون أن يحلّ المعضلات التاريخية، بل إنّ بعضها ازداد تعقيدًا.
وبحسب الباحث الإسرائيلي، ما تزال بؤر الصراع الرئيسية في المنطقة هي #غزة و #سوريا و #لبنان، وكلّها تفجّرت من جديد بفعل تداعيات 7 أكتوبر بشكل مباشر أو غير مباشر. هذه الجبهات ليست جديدة بطبيعتها، لكنها أصبحت اليوم ساحةً لتقاطع المصالح الإقليمية والدولية، وتعبيرًا عن تنافس القوى التي تسعى لترسيخ نفوذها أو ضمان موقع مميز لدى الولايات المتحدة.
ويرى أستاذ الدراسات الشرق أوسطية أن عملية #حماس في السابع من أكتوبر أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية بعد أن حاولت “اتفاقات أبراهام” تجاوزها. اليوم، ومع اعتراف 157 دولة بدولة فلسطين، بات من الصعب إعادة “الجنّ الفلسطيني إلى القمقم”، إذ أصبحت المسألة محورًا أساسيًا في كلّ نقاش إقليمي أو دولي حول مستقبل الشرق الأوسط.
مقالات ذات صلةوتابع أنه رغم وعود ترامب السابقة بالانسحاب من الشرق الأوسط، فإنّ انخراطه بعد الحرب تعمّق أكثر، متبنّيًا دور “الوسيط العالمي للسلام”. وهذا الانخراط عزّز من مكانة حلفائه، خصوصًا السعودية وقطر وتركيا. غير أنّ هذا التموضع يثير حذر “إسرائيل” ومصر وبعض دول الخليج التي لا تنظر بعين الرضا إلى علاقة واشنطن المتنامية مع أنقرة والدوحة.
وفي الخلاصة، يرى الباحث أنّ الشرق الأوسط بعد الحرب ليس “جديدًا” بالمعنى الحقيقي، لأنّ أمراضه القديمة ما زالت قائمة، لكنه أيضًا ليس “قديمًا”، إذ تشكلت فيه ديناميات جديدة تفتح الباب أمام ولادة نظام مغاير. ومع ذلك، فإنّ تحقيق شرق أوسط مختلف حقًا يظلّ مرهونًا بمعالجة تلك المعضلات المزمنة التي أثبتت عقودٌ طويلة صعوبة تجاوزها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الشرق الأوسط الجديد الحروب السابع من أكتوبر غزة سوريا لبنان حماس الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، أن الشرق الأوسط ينجرف بشكل أعمق إلى صراع متسع، مؤكدًا أن الوضع في المنطقة قد يخرج عن السيطرة.
وقال جوتيريش - وفقا لبيان اليوم الخميس - إن "المنطقة تتأرجح على حافة المجهول، فقد تم سحبها إلى دائرة متسعة من المواجهة، فباتت كل أزمة تغذي الأخرى، وكل تصعيد يلحق به الآخر"، مؤكدًا أنه قد حان الوقت للتراجع، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد حل عسكري للنزاع في الشرق الأوسط".