بعد تفكك الهيكل.. عيوب تسلا سايبرتراك تتفاقم بعد سقوط شريط الإضاءة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلنت شركة تسلا عن استدعاء 6,197 شاحنة سايبرتراك بعد اكتشاف خلل في تثبيت شريط الإضاءة الأمامي (Light Bar)، حيث تبيّن أن المادة اللاصقة المستخدمة في عملية التركيب لم تُطبّق بالشكل الصحيح، ما تسبب في انفصال الشريط لدى عدد من الملاك.
خلل في المادة اللاصقة يتسبب في الاستدعاءوفقًا لتقرير الإدارة الوطنية لسلامة المرور الأمريكية (NHTSA)، يعود سبب المشكلة إلى سوء استخدام المادة اللاصقة الهيكلية أثناء عملية التصنيع، مما جعل تثبيت شريط الإضاءة غير آمن.
ورغم أن هذه المادة تُعرف بقوتها العالية عند استخدامها بطريقة صحيحة، إلا أن أي خطأ في خطوات التطبيق يجعلها عديمة الفاعلية تقريبًا، وهو ما حدث في بعض سيارات سايبرتراك التي أُنتجت مؤخرًا.
مئات الشكاوى دون إصابات أو حوادثحتى الآن، تلقت تسلا 619 شكوى ضمان تتعلق بانفصال شريط الإضاءة، لكن الشركة أكدت عدم تسجيل أي إصابات أو حوادث مرتبطة بالمشكلة.
وتعمل الشركة على التواصل مع الملاك المتضررين لإصلاح الخلل من خلال استبدال الشريط أو إعادة تركيبه باستخدام أدوات تثبيت ميكانيكية أكثر أمانًا.
تسلا تواجه تحديًا جديدًا في سلسلة من المشاكلتنضم هذه المشكلة إلى قائمة طويلة من العثرات التصنيعية التي واجهت تسلا مؤخرًا في طرازاتها المختلفة، خصوصًا في سايبرتراك الذي يُعد أحد أبرز مشاريعها المستقبلية.
ويرى محللون أن تكرار هذه الاستدعاءات قد يؤثر على ثقة المستهلكين في منتجات الشركة، خصوصًا مع تصاعد المنافسة في سوق السيارات الكهربائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسلا سايبرتراك تسلا عيوب تسلا استدعاء سيارات سيارات كهربائية
إقرأ أيضاً:
تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة وحضور البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، تستعد مدينة طنطا لاستقبال حدث كنسي تاريخي يتمثل في تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού)، وذلك يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام الكنيسة الأرثوذكسية بتعزيز الحياة الليتورجية وتوسيع الخدمات الروحية في مختلف الإيبارشيات، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز حضورها الرعوي.
برنامج صلوات التدشينومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم بصلاة السحر في تمام الساعة 8:30 صباحًا، يليها مباشرة قيام صاحب الغبطة بتدشين الكنيسة وفق الطقس الكنسي التقليدي الخاص بتقديس المذابح ودور العبادة.
عقب ذلك، يُقام القداس الإلهي البطريركي الاحتفالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الكنيسة والضيوف المشاركين في هذا الحدث الروحي المميز.
ضيافة احتفالية وختام اليوموفي ختام القداس الإلهي، تُقدم ضيافة عامة للحاضرين في باحة الكنيسة، في أجواء تسودها المحبة والشركة الروحية، احتفالًا بهذا الحدث الكنسي الهام الذي يُعد إضافة جديدة للحياة الكنسية في منطقة الدلتا.
دور رعوي وإشراف بطريركيويشارك في تنظيم هذا الحدث المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي للروم الأرثوذكس المصريين والعرب، الذي أعرب عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها تمثل محطة روحية مهمة في حياة الإيبارشية وتعكس استمرار نمو الخدمة الكنسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد التدشين حضورًا كنسيًا وشعبيًا كبيرًا، في حدث يجمع بين الطقس الليتورجي العريق والفرح الروحي العام، بما يعكس عمق التقليد الأرثوذكسي في مصر.