كيم كارداشيان تكشف عن أكبر ندم في حياتها: "تمنيت لو كنت إلى جانب كلوي"
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
كشفت نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال الأمريكية كيم كارداشيان عن أحد أكثر المواقف التي تطاردها حتى اليوم، معتبرةً أن عدم دفاعها عن شقيقتها كلوي في بدايات شهرتهما هو "أكبر ندم" في حياتها.
وخلال ظهورها في بودكاست Call Her Daddy مع أليكس كوبر، تحدثت كيم بصدق عن حادثة قديمة لا تزال تؤلمها رغم مرور السنوات.
تتذكر كيم تلك المقابلة الإعلامية الأولى التي جمعتهن كأخوات تحت أضواء الشهرة، حين وُجه سؤال مباشر إلى كلوي عن اختلاف مظهرها عن شقيقتيها.
وقالت كيم بأسف: "نظروا إلى كلوي وسألوها: كيف تشعرين وأنتِ مختلفة جدًا عن كورتني وكيم؟ كان سؤالًا قاسيًا ومهينًا، ولا أعتقد أنه كان ليُطرح اليوم بهذه الطريقة".
وأضافت أن ردّ فعلها وكورتني آنذاك كان مرتبكًا، فهما لم تعرفا كيف تتصرفان أمام الكاميرات.
وأوضحت: "كنا مبتدئات تمامًا في عالم الإعلام، لم نكن نعرف ما يمكننا قوله. لكن لو عاد بي الزمن، كنت سأقف إلى جانبها بكل وضوح".
دروس قاسية من شهرة مبكرةتُشير كيم إلى أن تجربة الشهرة في بداياتها كانت قاسية على شقيقتها كلوي، التي واجهت انتقادات مستمرة حول مظهرها ووزنها. تقول كيم: "كان الأمر يتعلق دائمًا بالشكل الخارجي، وهذا ما يجعلني أشعر بالذنب. لقد كانت كلوي تملك روحًا مذهلة، لكن المجتمع ركّز على المظهر لا الجوهر".
وترى كيم أن ما مرت به شقيقتها كان مرآة للثقافة الإعلامية في تلك الحقبة، التي لم تكن تراعي الحساسية تجاه صورة الجسد والاختلاف.
تعترف كيم بأن تلك التجربة كانت نقطة تحول في حياتها، إذ علمتها أهمية استخدام صوتها للدفاع عن الآخرين، وخاصة عن العائلة. تقول: "تعلمت أن الصمت في المواقف المؤلمة قد يُفهم كرضا. لذلك أحاول اليوم أن أكون صوتًا داعمًا لكل من أحبهم".
وترى أن ما مرت به شقيقتها ساهم في تطور النقاشات العامة حول الجسد وتقدير الذات، مشيدةً بالقوة التي أظهرتها كلوي في مواجهة الانتقادات.
وفي سياق آخر، يبدو أن كيم كارداشيان تمضي بخطى واثقة نحو حياة جديدة، متحررة من ظلال الماضي الذي جمعها بزوجها السابق كاني ويست.
ووفقًا للتقارير، بدأت كيم عملية تجديد شاملة لمنزلها الفخم في هيدن هيلز، حيث أزالت ملعب كرة السلة الذي أُهدي لكاني في عيد ميلاده عام 2015.
ويُقال إنها تخطط لتحويل المساحة إلى جناحين فاخرين "له ولها"، في خطوة رمزية تعبّر عن إعادة بناء الذات وبداية فصل جديد في حياتها المهنية والعاطفية.
بهذا المزيج من الصراحة والاعتراف، تُظهر كيم كارداشيان جانبًا إنسانيًا قلّما تكشفه أمام الكاميرات، لتثبت أن النجومية لا تُلغي الندم، وأن النضوج الحقيقي يبدأ عندما نواجه أخطاء الماضي بشجاعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كارداشيان كيم كارداشيان مواجهة الانتقادات بودكاست كلوي کیم کارداشیان فی حیاتها
إقرأ أيضاً:
قبل 82 عاما .. زقلط يتوهج في أكبر فوز للزمالك على الأهلي
يظل اسم محمود حافظ "زقلط" واحدا من أبرز الأسماء التي حفرت مكانها في تاريخ نادي الزمالك والكرة المصرية بعدما قدم مسيرة استثنائية داخل المستطيل الأخضر وخارجه ليجمع بين التألق الرياضي والخدمة العسكرية والإدارية.
من هو محمود حافظ زقلط
ولد محمود حافظ في القاهرة يوم 10 أغسطس 1918 وبدأ مشواره الكروي مع نادي الترسانة عام 1936 قبل أن ينتقل إلى الزمالك عام 1938 حيث انطلقت رحلته الذهبية مع القلعة البيضاء، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق في أربعينيات القرن الماضي.
واشتهر "زقلط" بالهاتريك التاريخي الذي سجله في شباك الأهلي خلال نهائي كأس مصر عام 1944 في المباراة التي انتهت بأكبر نتيجة في تاريخ مواجهات القمة حتى الآن ليخلد اسمه في سجلات الكرة المصرية كأحد أبطال الديربي الأشهر.
وخلال مسيرته مع الزمالك حقق زقلط العديد من البطولات حيث توج بـ8 ألقاب لدوري منطقة القاهرة و5 بطولات لكأس مصر، بالإضافة إلى لقب كأس الملك فؤاد ليساهم في ترسيخ مكانة الزمالك بين كبار الأندية المصرية.
زقلط مع المنتخب المصري
كما مثل منتخب مصر في دورة الألعاب الأولمبية بلندن عام 1948 ليضيف إنجازا دوليا إلى مسيرته الحافلة، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم عام 1951.
ولم تتوقف مسيرة زقلط عند حدود الملاعب، إذ كان ضابطًا بالقوات الجوية المصرية وتخرج في الكلية الجوية، وعمل طيارًا مقاتلًا حتى تقاعد برتبة عميد. كما ارتبط اسمه بلحظة تاريخية أخرى عندما حلق بطائرته فوق ستاد الزمالك خلال افتتاحه الرسمي عام 1959.
وبعد الاعتزال، واصل خدمته للقلعة البيضاء من بوابة الإدارة، حيث تولى منصب المدير الرياضي ثم مدير الكرة، قبل أن يتم انتخابه عضوًا بمجلس إدارة الزمالك عام 1971، كما شغل منصب المدير العام للنادي لسنوات طويلة.
وبين الإنجازات الرياضية والعسكرية والإدارية، يبقى محمود حافظ "زقلط" أحد الرموز الخالدة في تاريخ الزمالك، وصاحب بصمة استثنائية صنعت مجدًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة جماهير القلعة البيضاء حتى اليوم.
في مثل هذا اليوم.. الزمالك يحقق أكبر فوز في تاريخ نهائيات كأس مصر بسداسية أمام الأهلي
في مثل هذا اليوم، 2 يونيو عام 1944، كتب نادي الزمالك، الذي كان يحمل اسم "فاروق" آنذاك، صفحة خالدة في تاريخ الكرة المصرية بعدما حقق أكبر فوز في تاريخ المباريات النهائية لبطولة كأس الملك، المعروفة حاليًا باسم كأس مصر.
وتمكن الزمالك من اكتساح غريمه التقليدي الأهلي بنتيجة 6-0 في المباراة النهائية، ليحقق واحدة من أبرز وأشهر الانتصارات في تاريخ مواجهات القمة المصرية، وهي النتيجة التي لا تزال الأكبر في تاريخ لقاءات الفريقين الرسمية.
وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للنجم محمود حافظ "زقلط"، الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، فيما أحرز محسن السميحي هدفين، وأضاف عبد الكريم صقر الهدف السادس، ليقودوا الفريق الأبيض إلى لقب تاريخي بأداء استثنائي.
وخاض الزمالك اللقاء بتشكيل ضم كلًا من: يحيى الحرية إمام في حراسة المرمى، وسعيد العربي، وجلال قريطم، وحنفي بسطان، وأنور البشبيشي، وعبد الرحيم شندي، وعمر شندي، ومحمود حافظ زقلط، ومصطفى كامل طه، وعبد الكريم صقر، ومحسن السميحي.