بوابة الوفد:
2026-06-03@07:50:51 GMT

علامات ارتفاع مستوى ضغط الدم الخفي.. تعرف عليها

تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT

يعد اكتشاف ارتفاع ضغط الدم أحيانًا أمرًا صعبًا، حيث تظهر أجهزة قياس الضغط عند الطبيب نتائج طبيعية رغم أن الضغط قد يكون مرتفعًا في الواقع. 

توضح الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا، أخصائية طب الأعصاب، أن هذه الحالة تُعرف بارتفاع ضغط الدم الخفي. وترجع المشكلة إلى أن ضغط الدم يتأثر بالحالة النفسية والعاطفية للشخص؛ فقد يرتفع عند التوتر أو القلق، حتى إذا كان القلب والأوعية الدموية في حالة جيدة.

يحدث الأمر ذاته عندما يشعر الشخص بالخوف من زيارة الطبيب، حيث يؤدي وجوده في بيئة غير مألوفة مثل العيادة الطبية إلى ارتفاع الضغط.

 

تشير الطبيبة إلى أنه أحيانًا قد تكون قراءات ضغط الدم طبيعية عند الفحص الطبي، ولكنها ترتفع في الحياة اليومية لمستويات خطرة تستوجب العلاج. ويعد ارتفاع ضغط الدم الخفي من الحالات الخطيرة، لأنه قد يبقى دون ملاحظة لفترة طويلة، مما يمنع تقديم الرعاية الطبية اللازمة. قد تكون هذه المشكلة ناتجة عن عوامل وراثية أو استجابة نفسية مفرطة للضغوط أو نتيجة اضطرابات في نمط الحياة مثل السمنة.

 

تلاحظ هذه الحالة غالبًا عند الشباب، رغم أنهم ليسوا عادةً ضمن الفئات الأكثر عرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية. ولا يشعر المصابون بارتفاع ضغط الدم الخفي بأي أعراض واضحة، ما قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

 

لتشخيص هذه الحالة، يُنصح بقياس ضغط الدم مرتين يوميًا صباحًا ومساءً على مدار أسبوع. فإذا تجاوز القياس 135/85 ملم زئبق، فقد يشير ذلك إلى وجود ارتفاع ضغط دم خفي. كما يمكن أن تكون بعض الأعراض مثل الصداع المتكرر في الصباح، أو بعد النشاط البدني، وطنين الأذن، وضيق التنفس، والإرهاق السريع علامات تحذيرية. لكن أحيانًا لا تظهر أي أعراض حتى تتسبب الحالة في تغيرات غير قابلة للإصلاح في الأوعية الدموية، القلب، الكلى، قاع العين، وأعضاء أخرى.

 

تشمل عوامل الخطر لهذه الحالة الاستعداد الوراثي، السمنة، داء السكري، ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، أمراض الكلى المزمنة، والاضطرابات النفسية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ارتفاع ضغط الدم قياس الضغط ارتفاع ضغط الدم الخفي القلب والأوعية الدموية ارتفاع ضغط الدم هذه الحالة ضغط الدم ا

إقرأ أيضاً:

ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟

رصدت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية التحول اللافت في مكانة رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، داخل أروقة كرة القدم الأوروبية، معتبرة أن الرجل الذي واجه لسنوات طويلة انتقادات وتحفظات من كبار مسؤولي الأندية التقليدية، بات اليوم أحد أكثر الشخصيات تأثيراً واحتراماً في القارة العجوز.

وقالت الصحيفة إن الإشادة التي وجهها رئيس نادي بايرن ميونيخ، هربرت هاينر، إلى الخليفي قبل مواجهة الفريقين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 6 أيار/ مايو الماضي، تعكس حجم التغيير الذي طرأ على صورته داخل المنظومة الكروية الأوروبية. 

فقد أثنى هاينر على "شجاعته الاستثنائية" و"حسه في الحوار" و"ولائه"، وهي أوصاف كانت بعيدة عن الخطاب السائد تجاه المسؤول القطري خلال السنوات الأولى من مشروع باريس سان جيرمان المدعوم قطرياً.

وأوضحت "لوباريزيان" أن الخليفي كان يُنظر إليه في العقد الماضي باعتباره رمزاً لسياسة الإنفاق الضخم التي أقلقت الأندية الأوروبية التقليدية وأربكت سوق الانتقالات، ما جعله هدفاً لانتقادات متكررة ولافتات مسيئة رفعتها جماهير بعض الأندية في الملاعب الأوروبية.

لكن الصحيفة ترى أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا عزز من مكانة الخليفي وأكسبه مزيداً من المصداقية، غير أن الاحترام الذي يحظى به اليوم لا يرتبط فقط بالنجاح الرياضي، بل أيضاً بالدور الذي لعبه خلف الكواليس داخل المؤسسات الكروية الأوروبية.


وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن صعود الخليفي داخل رابطة الأندية الأوروبية (ECA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل بعيداً عن الأضواء، حيث سعى إلى ترسيخ نفوذ ناديه والدفاع عن مصالحه من خلال التواجد في قلب مراكز صناعة القرار.

ونقلت "لوباريزيان" عن مقربين من رئيس باريس سان جيرمان قولهم إن سعيه نحو المناصب لم يكن بدافع البحث عن السلطة، بل انطلاقاً من قناعته بأن التأثير الحقيقي يتطلب الحضور داخل المؤسسات التي ترسم مستقبل اللعبة.

وترى الصحيفة أن اللحظة المفصلية في مسيرة الخليفي جاءت في نيسان/ أبريل 2021، عندما انفجرت أزمة مشروع "دوري السوبر الأوروبي" الذي قادته مجموعة من أكبر الأندية الأوروبية. 

ففي وقت كانت فيه 12 نادياً تستعد للانفصال عن منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، رفض كل من باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ الانضمام إلى المشروع الذي تبناه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز.

وأكدت الصحيفة أن الخليفي تعرض آنذاك لضغوط كبيرة للانضمام إلى البطولة الجديدة، لكنه تمسك برفضه، معتبراً أن المشروع يهدد مستقبل كرة القدم الأوروبية ويقوض أحلام الجماهير والأندية الصغيرة.

ونقلت عنه قوله لاحقاً: "لا يمكننا تدمير أحلام الجماهير والأندية الصغيرة، فدوري السوبر كان سيدمر المنظومة بالكامل".

وبعد انهيار المشروع، وجدت رابطة الأندية الأوروبية نفسها أمام تحديات كبيرة، ما دفع عدداً من الأندية، وخاصة الصغيرة منها، إلى دعم ترشيح الخليفي لرئاستها. ورغم تردده في البداية، قبل المهمة في ظل الظروف الاستثنائية التي كانت تمر بها كرة القدم الأوروبية بعد جائحة كورونا.


وتشير "لوباريزيان" إلى أن الخليفي نجح خلال سنوات قليلة في إعادة بناء الرابطة وتوسيع نفوذها، إذ ارتفع عدد الأندية المنضوية تحت لوائها من نحو 200 ناد إلى ما يقارب 900 ناد، لتصبح أحد أهم الأطراف المؤثرة في صناعة القرار الكروي الأوروبي والعالمي.

كما لعب دوراً بارزاً في احتواء تداعيات أزمة دوري السوبر الأوروبي، وقاد جهود المصالحة بين الأطراف المختلفة، بعدما تخلت أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة عن المشروع بشكل نهائي.

وأشادت الصحيفة بأسلوب الخليفي في إدارة العلاقات داخل الوسط الكروي، مؤكدة أنه نجح في بناء شبكة واسعة من العلاقات مع كبار المسؤولين والأندية الأوروبية، مستفيداً من شخصيته الدبلوماسية وقدرته على الحوار والتوافق.

ورغم تزايد التكهنات بشأن إمكانية ترشحه مستقبلاً لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن المقربين منه يؤكدون، وفق "لوباريزيان"، أنه لا يضع هذا الهدف ضمن أولوياته، مفضلًا لعب دور الوسيط وصانع التوافقات أكثر من السعي إلى المناصب السياسية داخل عالم كرة القدم.

مقالات مشابهة

  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • إجراءات حكومية لتبسيط وتسهيل التخليص الجمركي .. تعرف عليها
  • ارتفاع طفيف لمؤشرات البورصة خلال جلسة تعاملات اليوم
  • إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها