وزير الصحة اللبناني: 28 شهيداً نتيجة الاعتداءات الصهيونية خلال شهر
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أكّد وزير الصحة في الحكومة اللبنانية، ركان ناصر الدين، أنّ الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على لبنان، وخصوصاً على الجنوب، “تضع البلاد أمام مسؤولية وطنية وأخلاقية كبرى”، مشدّداً على أنّ المواجهة “لم تعد محصورة بجبهة واحدة، بل باتت شاملة تطال كلّ بيت لبناني”.
وخلال زيارته مدينة الهرمل شمال شرق لبنان، أوضح ناصر الدين أنّ حصيلة الشهداء ارتفعت من 23 إلى 28 خلال الشهر الأخير، مؤكّداً أنّ هؤلاء الشهداء “لهم عائلات وأهل ودولة يجب أن تكون إلى جانبهم”.
وأضاف: “في ظلّ هذه العربدة الإسرائيلية على وطننا لا يمكن أن يبقى الجيش اللبناني مكشوفاً، فهو يؤدّي واجبه الوطني رغم الغارات الجوية التي تضرب فوقه وجنوبه، ونحيّي كلّ فرد من أفراده من القائد إلى أصغر عسكري”.
وشدّد ناصر الدين على دعم كلّ مبادرة وطنية لحماية لبنان وردّ العدوان وصدّ الاحتلال، مردفاً أنّ “الإمكانيات الأخلاقية التي يتحلّى بها الجيش اليوم أهمّ من أيّ إمكانيات مادية”.
ويواصل العدو الصهيوني انتهاكاته لإعلان وقف النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وخاصّة في البلدات الحدودية مع فلسطين المحتلة التي تشهد قصفاً وتوغّلات مستمرة، إضافة إلى اعتداءات أيضاً على البقاع، والضاحية الجنوبية لبيروت.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.
وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.
وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.