16 توصية بمؤتمر مكافحة العدوى الـ 33 تضع حلول مبتكرة لمواجهة مقاومة الميكروبات
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
اختتمت أمس السبت 8 نوفمبر فعاليات المؤتمر العلمى السنوي الـ 33 للجمعية المصرية لمكافحة العدوى والذي تنظمه بالتعاون مع المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة التابع لاتحاد الأطباء العرب، علي مدى ثلاثة أيام متتالية في أحد فنادق الساحل الشمالي، بمشاركة خبراء من مصر ودول العالم وبحضور الأستاذ الدكتور على أبو سيف أمين عام اتحاد الأطباء العرب وممثلين عن المنظمات والؤسسات ذات العلاقة كان أبرزها وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية.
وأوصى المؤتمر العلمي بسلسلة من التوصيات العلمية العملية والتي تعكس التزام المجتمع الطبي المصري بمواكبة أحدث المعايير العالمية في الوقاية من العدوى، وتعزيز سلامة المرضى والعاملين في القطاع الصحي، ومن أبرزها ضرورة توحيد الجهود الوطنية واعتماد حلول مبتكرة لمواجهة مقاومة الميكروبات وتعزيز سلامة المرضى.
وتتضمن توصيات المؤتمر العلمي:
- الجمعية المصرية لمكافحة العدوى ستعمل على الانضمام إلى "القاعدة البحثية" التي أطلقتها الرابطة العالمية لخبراء منع ومكافحة العدوى للمساهمة بأبحاث وبيانات من مصر كدولة منخفضة إلى متوسطة الدخل، لتعزيز قاعدة الأدلة المحلية.
- التوصية بأن تضم لجان تطوير الإرشادات السريرية أخصائيًا في مكافحة العدوى على الأقل، لضمان أن تأخذ هذه الإرشادات في الاعتبار جوانب الوقاية من العدوى في كل مراحل إعدادها. ويُنصح بأن يكون هناك تمثيل للجمعية المصرية لمكافحة العدوى في لجان الإرشادات الوطنية لضمان توافق المعايير الوطنية مع الخبرة المهنية وأفضل الممارسات العالمية.
- توحيد جهود الجهات الحكومية، وفي مقدّمتها وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمجتمع المدني، في إعداد وتنفيذ الخطة القومية لمنع ومكافحة العدوى، والاستعانة بكل الإصدارات الحديثة لمنظمة الصحة العالمية في هذا المجال.
- ضرورة تحقيق التكامل بين أخصائي المكروبيولوجيا الطبية ومتخصصي مكافحة العدوى والأطباء الإكلينيكيين المتخصصين في رعاية مرضى الأمراض المعدية، ودمج مبادئ ترشيد التشخيص (Diagnostic Stewardship) ضمن سياسات وإجراءات الرعاية الصحية لضمان تحقيق رعاية صحية سليمة وآمنة.
- يُنصح بزيادة التركيز على مكافحة العدوى خارج حدود المستشفيات، مثل أماكن الرعاية العاجلة التي تقدم إجراءات معرضة لانتقال العدوى، وفي مختلف المنشآت التي تحتوي على الفئات الأكثر عرضة للعدوى (كمؤسسات رعاية المسنين والمرضى النفسيين والمدارس وغيرها) لضمان توفير عدالة الحماية والسلامة للجميع.
- ضرورة مراجعة سياسة تحديد انتهاء صلاحية العبوات المعقمة التي تم تعقيمها بالمنشأة الصحية والتوافق على السياسة المبنية على الأدلة العلمية والإمكانات المحلية، مع الالتزام بتعليمات المصنع لمواد التغليف لتوفير الوقت والجهد والتكلفة.
- الحفاظ على مرونة تطبيق الحزم الوقائية وفقًا للأدلة العلمية وتبعا للموارد المحلية، حيث أن الاستدامة الحقيقية تعتمد على التكيّف والابتكار المحلي رغم وجود الإرشادات من الأطر العالمية والإقليمية.
- ضرورة الالتزام بتطبيق ممارسات آمنة لإعادة معالجة المناظير التشخيصية والعلاجية عقب استخدامها مع كل مريض، مع التأكيد على أهمية الالتزام ببروتوكولات التطهير أو التعقيم، طبقًا للقواعد العلمية وتعليمات الشركات المصنعة والمعايير المحدثة.
- إن الاعتماد على حلول مبتكرة وفعّالة ومنخفضة التكلفة في ظلّ نقص أو غياب الإمكانيات — ولا سيما في الظروف الاستثنائية كالحروب والأزمات — يُعد خطوة فاعلة إلى الأمام في مجال مكافحة العدوى.
- استجابة لمشكلة مقاومة مضادات الميكروبات، يجب التحرّك الاستباقي واتباع الأساليب الحديثة لمنع العدوى بالميكروبات المقاومة واحتواء حدوث العدوى بأي ميكروبات مستجدة.
- ضرورة العمل على تضمين مبادئ الاستخدام الرشيد لمضادات الميكروبات في المقررات الدراسية للدارسين في مختلف البرامج الصحية لضمان تطبيق هذه السياسات وجعلها واقعاً ملموساً.
- الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة في جمع وتحليل البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ضرورة ملحة لمواكبة التطور في الرعاية الصحية.
- تطوير الأدوات الإحصائية والحسابية للكشف المبكر عن الأوبئة كبديل للتسلسل الجيني وخاصة في الأنظمة الصحية للدول منخفضة ومتوسطة الدخل.
- التركيز على العوامل الإنسانية في التعامل مع جميع أفراد العمل في المستشفى بجميع مستوياتهم بطريقة احترافية لتحويل الممارسة من التنفيذ إلى الالتزام.
- لابد من أن تكون أهداف الاستدامة حاضرة في القرارات والإرشادات لمتخذي القرار لتضمينها في جميع برامج وتطبيقات منع ومكافحة العدوى.
- كما أوصت الجمعية المصرية لمكافحة العدوى باستخدام أسلوب عدم اللمس المانع للتلوث (Aseptic Non Touch Technique) داخل إطار العمليات الإكلينيكية المختلفة والمتضمنة إجراء اختراقياً، فيما يعرف بـ "إطار الممارسة السريرية لأسلوب عدم اللمس المانع للتلوث (ANTT®-CPF)"، وتضمينه داخل الدليل القومي، وخاصة بعد قيام الجمعية بترجمة مصطلحات الأسلوب إلى اللغة العربية بتصريح من اتحاد الممارسة الآمنة لمنع التلوث.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر على أن فريق مكافحة العدوى في المستشفى يلعب دورًا محوريًا في إدارة حدوث التفشيات الوبائية التي تظهر وتنتشر بين العاملين في الرعاية الصحية، حتى وإن لم ترتبط مباشرة بممارساتهم الطبية داخل المستشفى. وقد تحدث هذه العدوى نتيجة تجمعات العاملين في مساكنهم أو خلال وسائل النقل من وإلى المستشفيات، ما يبرز الحاجة إلى تطبيق تدابير شاملة لمكافحة العدوى تتجاوز نطاق الرعاية المباشرة للمرضى.
وناقش المؤتمر خلال 4 جلسات علمية و3 ورش عمل عملية ومتنوعة أهم المستجدات العلمية والتحديات الكبيرة التي تواجه جميع العاملين في الرعاية الصحية، وخاصة المسئولين عن منع ومكافحة العدوى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لمكافحة العدوى العدوى اتحاد الأطباء العرب المصریة لمکافحة العدوى ومکافحة العدوى الرعایة الصحیة مکافحة العدوى
إقرأ أيضاً:
تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
يُعد فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن حالة غير قابلة للعلاج منذ فترة طويلة، إلا أن التطورات التكنولوجية الحديثة قد تغير هذا الواقع جذريا.
أشارت مجلة Nature Communications إلى أن تقنية مبتكرة لتسخين شبكية العين قد تساعد الخلايا على التخلص تلقائيا من ترسبات البروتين الضارة قبل أن تتسبب بأضرار غير قابلة للإصلاح.
ووفقا للمجلة، طور العلماء أسلوبا تجريبيا للوقاية من التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في السن، إذ يعمل التسخين اللطيف للجزء الخلفي من العين باستخدام الأشعة تحت الحمراء على تنشيط أنظمة التنظيف والإصلاح الذاتي داخل الخلايا قبل حدوث فقدان البصر.
ويُذكر أن التنكس البقعي الجاف يصيب ملايين كبار السن حول العالم، متسببا في تدهور الرؤية المركزية تدريجيا، ما يؤدي إلى صعوبات في القراءة أو القيادة بصورة طبيعية. وحتى الآن، ظلت الخيارات العلاجية محدودة للغاية، واقتصرت على محاولات الحد من تفاقم الضرر في المناطق المصابة بالفعل.
ويقترح العلماء استراتيجية جديدة تقوم على تحفيز آليات الحماية الطبيعية في العين بشكل استباقي، وهي الآليات التي تضعف مع التقدم في العمر. وتعتمد الطريقة على استخدام الأشعة تحت الحمراء القريبة لتسخين الأنسجة برفق ببضع درجات فقط، ما يولد إشارة إجهاد خفيفة تحفّز إنتاج بروتينات الصدمة الحرارية الضرورية لحماية الخلايا.
وأوضح الباحثون أن هذا الارتفاع الطفيف في درجة الحرارة ينشط عملية “الالتهام الذاتي”، وهي آلية خلوية مسؤولة عن إزالة الفضلات والبقايا الضارة بكفاءة. ونتيجة لذلك، تبدأ العين في تفكيك وإزالة ترسبات الدهون والبروتينات بشكل ذاتي، وهي الترسبات التي تُعد من أبرز مؤشرات التدهور البصري الوشيك.
وأظهرت التقنية نتائج واعدة من حيث الفعالية والسلامة خلال التجارب الحيوانية الدقيقة، فيما يستعد الباحثون لإطلاق أولى التجارب السريرية على البشر، بهدف التأكد من سلامتها وتحديد الفترات الزمنية المثلى لتطبيق هذا النوع من الإجراءات الوقائية.
المصدر: science.mail.ru
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة مخاطر فرك العينين2026/05/29 عندك ضغط مرتفع؟.. نوع الرياضة اللى تختاره ممكن يفرق جدًا فى صحة قلبك2026/05/26 الإقلاع عن التدخين قد يحمل فائدة مفاجئة للذاكرة والدماغ2026/05/26 7 نصائح من الأطباء لتسهيل التنفس فى الطقس الحار2026/05/25 مواد حافظة في أطعمة يومية قد ترفع خطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم2026/05/24 تسمم الحمل الناتج عن ارتفاع ضغط الدم.. طرق بسيطة للوقاية من المخاطر2026/05/23شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة خطوات بسيطة للحصول على قراءات صحيحة عند قياس ضغط الدم 2026/05/23الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن