موجات جفاف.. تحذير أممي من استمرار تغيرات المناخ
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
قال جريج بولي، رئيس فريق المناخ في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن الأزمة المناخية باتت تفاقم الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن ذلك يبدو واضحًا بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط.
. كيف تواجه النباتات تغير المناخ؟
وأضاف بولي خلال تصريحات على قناة «القاهرة الإخبارية»: أن المجتمع الدولي يتطلع إلى أن تسفر قمة المناخ «كوب 30» عن خطوات عملية في ثلاثة مجالات رئيسية، موضحًا أن أول هذه المجالات هو العودة إلى المسار الصحيح للحد من الاحترار العالمي بحيث لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية، وهو أمر أساسي للحد من العوامل التي تفاقم الأزمات الإنسانية.
موجات جفافوأشار إلى أنه مع تزايد التغيرات المناخية، ستشهد المناطق المختلفة موجات جفاف أكبر، ما سيؤدي بدوره إلى زيادة حالات النزوح.
أما المجال الثاني، بحسب بولي، فيتمثل في زيادة الدعم المخصص للتصدي لتداعيات التغير المناخي، بما يشمل الوصول إلى الأشخاص المتضررين من الأزمات والفئات الأكثر ضعفًا، الذين يشعرون بآثار التغير المناخي بصورة أكبر من غيرهم، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد بولي على أهمية الاستثمار في مجالات الإنذار المبكر والتنبؤ بالمخاطر، واستخدام المزيد من الموارد لتوجيهها نحو الفئات الأكثر هشاشة، لتمكينها من التعامل مع الأزمات المناخية والإنسانية المتزايدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المناخ تغير المناخ اخبار التوك شو موجات جفاف موجات جفاف
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.