الجزيرة:
2026-06-02@22:34:02 GMT

هدايا ترامب والشرع تشعل المنصات وتثير التساؤلات

تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT

هدايا ترامب والشرع تشعل المنصات وتثير التساؤلات

تفاعل مغردون مع مشهد تبادل الهدايا بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارة الأخير التاريخية إلى البيت الأبيض.

وانتشر فيديو مصور بالهاتف المحمول من مكتب الرئيس الأميركي أثناء استقباله للرئيس السوري والوفد المرافق له.

وأظهر الفيديو الرئيس ترامب في حالة ودية للغاية وهو يقدم هدية لطيفة لضيفه السوري عبارة عن عطر من آخر إصداراته.

وكشف الفيديو أن العطر الذي رشه ترامب على ضيفيه كان من مجموعة عطوره يحمل اسم "فيكتوري 47″، ويحمل العطر تمثالا مصغرا للرئيس الأميركي باللون الذهبي وتوقيع ترامب، ومكوناته مزيج من الهيل وخشب العنبر، وأصدره ترامب في يوليو/تموز الماضي.

وبلغت سعة العطر 100 مليلتر، فيما يبلغ سعره 250 دولارا، وتوجد حاليا عروض ترويجية للشراء تتضمن الحصول على خصم 50 دولارا لكل علبة عند شراء علبتين أو أكثر.

ومن جهته، لم يحضر الرئيس السوري دون هدايا، بل حمل معه هدايا ذات رمزية عميقة من تاريخ سوريا للرئيس الأميركي والسيدة الأولى ميلانيا ترامب.

وتضمنت الهدايا نسخة عن أول أبجدية في التاريخ وهي أبجدية أوغاريت من الساحل السوري، ويعود تاريخ الأبجدية إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد.

وشملت الهدايا أيضا نسخة عن أقدم نوتة موسيقية في العالم المعروفة باسم ترنيمة نينغال، وهي "آلهة القصب" في الأساطير السومرية، مكتوبة بالخط المسماري ويعود تاريخها إلى حوالي عام 1400 قبل الميلاد.

وقدم الرئيس السوري أيضا نسخة مشابهة لأول ختم في التاريخ عُثر عليه في أوغاريت في اللاذقية على شكل طوابع مسطحة تعود لعام 5800 قبل الميلاد.

وبما أن الرئيس الأميركي معروف بحبه للتعريفات الجمركية، قدم له الشرع نسخة مصغرة عن أقدم تعريفة جمركية تم اكتشافها في تدمر منقوشة على الحجر باللغتين اليونانية والآرامية، وكانت مملكة تدمر تفرضها على التجار الذين يمرون عبرها.

دلالات سياسية وثقافية

وانقسم النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي في تفسيرهم لهذا التبادل الودي للهدايا ودلالاته السياسية والثقافية، وأبرزت حلقة (2025/11/13) تباين الآراء بين من رأى فيها رسالة حضارية ومن تساءل عن الأسباب الخفية وراء هذا التقارب.

إعلان

ورأى بعض المغردين أن هدايا الرئيس السوري تحمل رسالة واضحة عن عمق الحضارة السورية. وكتبت المغردة ولاء:

هدايا الشرع للرئيس ترامب لم تأت بدون أي رسالة، هي رسالة واضحة أن سوريا مهد الحضارات وليست أرضا للصراع

وأشاد مغردون آخرون بالبعد الدبلوماسي لتبادل الهدايا ورمزيته في العلاقات الدولية، وعلّق المغرد سليمان:

حلوة فقرة الهدايا بين الرئيسين، إهداء العطر في الأعراف الدبلوماسية يمثل رمزا للقوة الناعمة والتعبير عن الرغبة في تلطيف العلاقات وإعادة تشكيلها بطريقة ودية.

ومن جهة أخرى، تساءل بعض المغردين عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التقارب غير المعتاد بين الرئيسين، وكتب المغرد أحمد:

ما هو سر التقارب وخفة الدم بين الشرع وترامب ليرش له العطر وكأنهم أصحاب من زمان؟ ترامب لم يفعلها مع أحد من الرؤساء، هل هناك شيء أو مصلحة خفية بين الطرفين؟

 

فيما ركز مغردون آخرون على تفاصيل دقيقة في طريقة تقديم الهدية رأوا فيها دلالات إيجابية، وكتب المغرد سعد الخييلي:

ترامب وضع العطر على نفسه قبل أن يطيب الشرع والشيباني، حركة مدروسة وتدل على أنه عطر آمن وليس أمر آخر.

ووصف المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك زيارة الشرع بأنها نقطة تحول حاسمة في تاريخ الشرق الأوسط، وأضاف أن سوريا تنتقل من مرحلة العزلة إلى الشراكة الدولية وحان الوقت لمنح سوريا وشعبها فرصة حقيقية للتجديد.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الرئیس السوری

إقرأ أيضاً:

الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل

وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.


 

وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.


 

وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية


 

طباعة شارك ماركو روبيو عاجل عواجل الرئيس البرازيلي البرازيل

مقالات مشابهة

  • هند الضاوي: إسرائيل تشعل حربا إعلامية لتحقيق مكاسب في مفاوضاتها مع لبنان
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • نحافة وائل كفوري تشعل مواقع التواصل وتثير التساؤلات حول حالته الصحية
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • هل من تحركات موسعة في الشارع؟
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
  • «الرقابة المالية» تقرر تخفيض مقابل خدمات مصر المقاصة لمنصات وثائق الاستثمار العقاري