«ترامب» يعلن عن اتخاذ قرار حول فنزويلا بعد اجتماعاته مع المسؤولين العسكريين
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه توصل إلى قرار بشأن الخطوات التالية المتصلة بفنزويلا، مشيراً إلى أنه عقد عدة اجتماعات خلال الأسبوع الماضي مع كبار المسؤولين العسكريين لبحث الخيارات العسكرية المحتملة ضد كاراكاس.
وردًا على سؤال حول الإجراءات التي قد تتخذها إدارته ضد فنزويلا، أوضح ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، قائلًا: «لقد اتخذت قراري تقريبًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب ومسئولين كبار آخرين صعدوا من حدة خطابهم ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واصفين إياه بـ«الزعيم غير الشرعي» ومتهمينه بأنه زعيم شبكة لتهريب المخدرات، وهي اتهامات نفاها مادورو.
وبحسب الصحيفة، عمل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ومسئولون عسكريون كبار، طوال الأسبوع الماضي، على إطلاع الرئيس الأمريكي على الخيارات المتاحة بشأن فنزويلا، بما في ذلك شن ضربات برية.
وتقوم الإدارة الأمريكية منذ أوائل سبتمبر الماضي بتدمير قوارب يُزعم أنها تهرب المخدرات في منطقة بحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، حيث دمرت 20 سفينة وقتلت ما لا يقل عن 80 شخصًا، وصفتهم إدارة ترامب بـ «إرهابيي المخدرات».
وكثفت الحكومة الأمريكية تواجدها العسكري في منطقة القيادة الجنوبية للولايات المتحدة، حيث أرسلت سفن حربية ومشاة بحرية وطائرات مقاتلة وطائرات تجسس وغيرها من الأصول العسكرية، قائلةً إن هذا الحشد ضروري لوقف تهريب المخدرات والدفاع عن الولايات المتحدة.
وأعلن وزير الدفاع الأمريكي، أمس الأول الخميس، عن حملة عسكرية ومراقبة جديدة في نصف الكرة الغربي، أطلق عليها «عملية الرمح الجنوبي»، بهدف القضاء على «الإرهابيين المتاجرين بالمخدرات» في منطقة أمريكا الجنوبية.
اقرأ أيضاًبعد غد.. مجلس الأمن يُصوت على مشروع القرار الأمريكي حول «خطة ترامب» في غزة
ترامب يلغي الرسوم الجمركية على سلع غذائية واللحوم وسط مخاوف تصاعد التضخم
ترامب يدرس سيناريوهات التحرك العسكري المحتمل ضد فنزويلا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فنزويلا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحيفة ذا هيل الأمريكية
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.