عربي21:
2025-12-06@03:35:00 GMT

مهمة إنقاذ السودان

تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT

لم يتوقف في السودان نزيف الحروب الداخلية، التي زادت سعارها أطراف دولية وإقليمية، وكان الحصاد المرير في ملايين القتلى والتفتيت المتصل، كانت مساحة السودان عند إعلان استقلاله ـ أول يناير 1956 – تبلغ مليونين و560 ألف كيلو متر مربع، كان الدولة الأكبر مساحة في افريقيا والعالم العربي، وتقلصت مساحته منذ أواسط يوليو 2011 إلى مليون و886 ألف كيلومتر مربع، بعد الانفصال وإعلان دولة مستقلة في جنوب السودان، لم تسلم هي الأخرى من نزيف الحروب الداخلية القبلية، ومن دون تحقيق تنمية ذات مغزى، لا في الشمال الأكبر ولا في الجنوب الأصغر (644 ألف كيلومتر مربع).



رغم أن السودان يملك كنوزا هائلة من الموارد الطبيعية المائية والبترولية، ومن مناجم الذهب واليورانيوم وغيرها، وكانت أجيالنا وأجيال السودان تتعلم دائما، أن السودان يصلح لأن يكون سلة غذاء المنطقة العربية كلها، وفيه أراض صالحة للزراعة تزيد عن 200 مليون فدان، لم يستثمر منها إلا القليل النادر المهدد بغياب الاستقرار، وصار السودان اليوم عنوانا لأكبر كارثة ومجاعة للأسف، فنصف سكانه البالغ عددهم 50 مليونا وأكثر ضائعون بين النزوح واللجوء والمجاعة، فوق نزيف الدم، الي سقط فيه ملايين القتلى في حروب بدأت عام 1955 قبل الاستقلال، ولا أحد عاقل يستبعد أن يضاف إقليم دارفور (510 آلاف كيلو متر مربع) وأجزاء من إقليم كردفان المجاور إلى قوائم الانفصال عن السودان، لا قدر الله.

كانت الحرب في الجنوب وعليه هي الأطول زمنا (55 سنة)، من «إنيانيا -1 « إلى «إنيانيا -2 «، وحتى الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق، الذى كان يقول، إنه يحارب من أجل تحرير السودان ووحدته القومية، ثم قتل قرنق بصورة غامضة، قبل نجاح حركته الشعبية، وانفصل الجنوب واتخذ علما منفصلا عن العلم السوداني، ومن دون أن يحصل على استقرار ولا على تنمية، بل انخرط قادة الجنوب في حرب قبلية بين مجموعتي «الدينكا» و»النوير»، وبين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار.
وإذا نجح الانفصال الجديد، لا قدر الله، فلن يكون الكيان المنفصل أفضل حالا، ولا عنوانا على عدالة، ولا إنصاف وسلام من أي نوع
واليوم توشك أن تتكرر المأساة نفسها في غرب السودان، بين عائلة دقلو وعميدها حميدتى، ونائبه عبد العزيز الحلو في ما تسمى «حكومة تأسيس»، يدعي الطرفان في ميليشيات «الدعم السريع» وفي «الحركة الشعبية ـ جناح الشمال» أنهم يريدون تأسيس سودان جديد موحد ومختلف عن سودان 1956، وإذا نجح الانفصال الجديد، لا قدر الله، فلن يكون الكيان المنفصل أفضل حالا، ولا عنوانا على عدالة، ولا إنصاف وسلام من أي نوع، فغرب السودان الذى اصطنعوا له علما جديدا مختلفا عن العلم السوداني، لا يخلو من مظالم مفزعة، ومن عسر التجانس، ومن نزاعات الموارد، بين الرعاة العرب والمزارعين الافارقة، ومن ثارات بين القبائل العربية وأهمها «الرزيقات» و»الأبالة» و»المهرية» و»المحاميد» و»بنى حسن» وغيرها، والقبائل الافريقية وأهمها «الفور» و»الزغاوة» و»المساليت» وغيرها.

وكان «المساليت» هم الضحايا الأكثر عددا في مجازر مدينة «الفاشر» الأخيرة، التي أفزعت ضمائر العالم من فرط دمويتها ووحشيتها، وأثبت فيها «الدعم السريع» وأنصاره المدعين نسبا للديمقراطية، أنهم لا يقلون همجية عن أبيهم ومعلمهم الذي في تل أبيب، وفي فلسطين المحتلة، وما من وجه للتعجب، فالجهات العربية، التي تدعمهم بتدفقات السلاح وبمليارات الدولارات المقتطعة أصلا من ذهب السودان المسروق المهرب، تقوم صراحة بدور الوكيل الرسمي المعتمد لأعمال كيان الاحتلال «الإسرائيلي» في المنطقة، خصوصا في تنفيذ «استراتيجية شد الأطراف»، التي اعتمدتها «إسرائيل» منذ أوائل ثمانينيات القرن العشرين.

قبل 45 سنة وأكثر، صدرت الوثيقة السرية المعروفة باسم «استراتيجية إسرائيل في الشرق الأوسط»، وكان الذي كشفها ونشرها وقتها عالم الكيمياء الإسرائيلي المنشق إسرائيل شاحاك، وتضمنت خططا مفصلة لتقسيم أغلب الدول العربية المحيطة والقريبة جغرافيا من كيان الاحتلال، وكان الهدف رسم خرائط جديدة، بتقسيم الدول القائمة الموروثة من زمن «سايكس ـ بيكو» على أسس قبلية وطائفية وعرقية، وبهدف جعل «إسرائيل» الصغيرة عدديا كيانا أكبر في المشرق العربي، وإفساح المجال لإنجاز هدف إقامة «إسرائيل الكبرى» من الفرات إلى النيل.

وتأجيج النزعات الطائفية والعرقية والقبلية، ثم استخدامها لإشعال الحروب الداخلية في الأقطار العربية، وتوظيف حضور الجميع بما فيها قطاعات واسعة من جماعات اليمين الديني العربي، لخدمة التقسيم وتجزئة المجزأ، فقد كانت «سايكس ـ بيكو» على زمانها قبل أكثر من قرن، قد قسمت الأمة إلى أقطار، مع إنشاء «إسرائيل» كحاجز يفصل مشرق العالم العربي عن مغربه، بينما المطلوب اليوم ومن زمن، تقسيم الأقطار إلى أمم طائفية وقبلية صغرى، وجعل «إسرائيل» سيدة المنطقة بلا منازع ولا مقاوم لطغيانها الممتد من الخليج إلى المحيط.

وهو ما يجري اليوم بإسناد ميداني من «أمريكا»، التي حلت محل أدوار الاستعمارين البريطاني والفرنسي زمن «سايكس ـ بيكو»، وهو ما يفعله اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الصديق الأعظم لكيان الاحتلال في البيت الأبيض، الذي قالها بصراحة ووضوح مطلقين، «إسرائيل صغيرة ويجب توسيعها»، والتكتيك الأمريكي ظاهر في أماراته، ويعتمد على المشاركة الفعلية في حروب «إسرائيل» من جهة، وعلى تعميم ما يسمى «اتفاقات إبراهام» من جهة أخرى، وهذه الاتفاقات أخطر من سوابقها في مجال التطبيع مع «إسرائيل»، فهي ترمي إلى هندسة تحالف ميداني من الدول العربية المعنية مع «إسرائيل» بالرعاية الأمريكية طبعا، ومن وراء عناوين تكريس السلام بالقوة، بينما يبدو الجسد العربي هامدا وفي أحوال «تحلل رمى»، مع صرف الأنظار عن الدول العربية الجاري تقسيمها في المشرق وفي الوسط «النيلي»، واصطناع التساوي في التعامل مع حكومة السودان المركزية ومع المتمردين عليها، وطرح صيغ مسهلة لانفصال غرب السودان، من نوع المبادرة المنسوبة لما يسمى «الرباعية الدولية»، التي تضم ثلاث دول عربية برعاية واشنطن.

المعروف أن واشنطن المندمجة استراتيجيا مع كيان الاحتلال «الإسرائيلي»، حتى لو ضغطت تكتيكيا أحيانا على حكومات «إسرائيلية» بعينها، قد تقدمت ـ من خلال مبعوثها مسعد بولس صهر ترامب ـ بمبادرة حملت اسم «الهدنة الإنسانية» ووقف إطلاق النار الموقوت، وافقت عليها فورا ميليشيات «الدعم السريع» وحكومتها الانفصالية، بينما بدت حكومة السودان المركزية مترددة في القبول بالمبادرة المسمومة، التي تهدف لتكريس الأمر السوداني الواقع حاليا، وإبقاء المكسب العسكري لميليشيات التمرد في كامل إقليم دارفور، وبعض نواحي إقليم كردفان، وترجمة الوضع العسكري الموقوت إلى واقع سياسي دائم، وحكومة الخرطوم ـ المقيمة مؤقتا في بورسودان ـ على حق في رفض المبادرة الأمريكية، وفي التصميم المعلن للجيش السوداني على استعادة وتحرير كامل دارفور وكردفان وحفظ وحدة السودان، وهذا واجب الجيش وحقه، وهو يبذل غاية جهده، ويستنفر مقاومة شعبية مضافة لجهد «القوات المشتركة» من فصائل دارفور، وكان التحالف الواسع قد نجح في طرد المتمردين من العاصمة الخرطوم وولايات قلب السودان، ويحتاج إلى دعم مؤثر من دول عربية أحرص على وحدة السودان، وفي مقدمتها مصر، المهددة مصالحها الوجودية إن جرى التقسيم الجديد لا قدر الله، فالعلاقات وثيقة وتاريخية بين الجيشين المصري والسوداني، وقد لا تكفي إجراءات التحوط داخل مصر وعلى حدودها الجنوبية، بل لا بد من جهد مباشر في الميدان السوداني، وما يرشح من أخبار وتحركات راهنة، يشير إلى دور عربي وتركي منسق مساند لمهمة إنقاذ السودان قبل فوات الأوان.

وقد نتفهم طبائع المناورات والتصرفات الدبلوماسية، لكنها قد لا تفيد يقينا في صد الخطر الوجودي على السودان، ولابد من مزج محسوب بين واجب الدبلوماسية وحق دعم السلاح السوداني، خصوصا بعد أن فضحت مذابح الفاشر، كل ما كان يجري متخفيا، فلسنا بصدد خلاف سياسي بين طرفين متحاربين في السودان، لسنا بصدد خلاف في السودان، بل بصدد حرب على وجوده وسلامته، وداء السودان الذي لازمه منذ الاستقلال معروف للكافة، ولم ينجح حكم مدني ولا عسكري في تجاوزه بصورة ناجزة، فالسودان بلد عظيم المساحة هائل الموارد والتنوع القبلي، وهناك نحو 500 مجموعة قبلية في السودان، وركود التنمية يعطل غايات التجانس السوداني الوطني الجامع، ولا ضمان لتجانس المجتمع ولا للتنمية، من دون جهاز دولة قادر، يطلق الطاقات ويوزع الأدوار ويستخدم الموارد بكفاءة وعدالة، وهو ما افتقده السودان لعقود، وقد تكون الحرب الجارية لمنع تقسيم إضافي للسودان هي واجب الوقت المتأخر، وأن تأتي متأخرا خير من ألا تجيء أبدا، حمى الله السودان وأهله .

القدس العربي

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه السودان الدعم السريع السودان الإمارات حميدتي الدعم السريع مقالات مقالات مقالات اقتصاد صحافة صحافة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة لا قدر الله فی السودان

إقرأ أيضاً:

بعد عثر جهود وقف إطلاق النار .. أمريكا تدرس فرض عقوبات أوسع على الجيش السوداني و الدعم السريع

تدرس الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات أوسع على الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مع تعثر جهود وقف إطلاق النار غي البلاد في وقت فشل فيه مبعوث ترامب مسعد بولس في تأمين اتفاق بينما تستعد النرويج لاستضافة محادثات حول كيفية استعادة الحكومة المدنية في السودان.

التغيير _ وكالات

وفي الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمل بدأ لإنهاء الحرب في السودان بعد طلب شخصي للتدخل المباشر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

لكن بولس، حمُو ابنة ترامب تيفاني، يحاول في الواقع منذ أشهر إقناع الجيش السوداني ومنافسه، قوات الدعم السريع شبه العسكرية، بدعم وقف إطلاق النار، ولكن دون جدوى.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال اجتماع وزاري في البيت الأبيض يوم الأربعاء إن ترامب هو “الزعيم الوحيد في العالم القادر على حل الأزمة السودانية”.

فيما قال دبلوماسي عربي: “ترامب يُعطي زخمًا لعمليات السلام. المهم هو ما نفعله بها”.

و بحسب صحيفة الغارديان فأن الأطراف المتحاربة قيل لها إنه من المرجح للغاية أن يستخدم ترامب مجموعة أوسع بكثير من العقوبات العقابية على الجماعات التي يعتبرها تقف في طريق وقف إطلاق النار.

خارطة طريق

و تستعد وزارة الخارجية النرويجية لدعوة مجموعة واسعة من المجتمع السوداني إلى أوسلو في الأسابيع المقبلة لوضع خريطة للمعايير التي يمكن من خلالها استعادة الحكومة المدنية في حال انتهاء الصراع، و بحسب الأمم المتحدة، أسفرت الحرب عن مقتل 40 ألف شخص – على الرغم من أن بعض جماعات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى أعلى بكثير – كما خلقت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع نزوح أكثر من 14 مليون شخص.

و دعمت السعودية ومصر الجيشَ دعمًا واسعًا، بينما دعمت الإمارات قوات الدعم السريع . قد تكمن فعالية تدخل ترامب في إقناع الإمارات سرًا بأن موقفها – الذي تنفيه الإمارات، رغم الأدلة التي جمعتها الأمم المتحدة وخبراء مستقلون ومراسلون – يأتي بنتائج عكسية. وقد يتطلب ذلك أيضًا من السعوديين تخفيف إصرارهم على استمرار “المؤسسات الشرعية” في السودان – وهو نهج دبلوماسي يهدف إلى الحفاظ على الجيش الحالي الخاضع لتأثير الإسلاميين.

وجاء التحرك المتأخر للسودان على أجندة الولايات المتحدة في الوقت الذي حذر فيه المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة من أنه منذ 25 أكتوبر، عندما استولت قوات الدعم السريع على مدينة بارا في شمال كردفان، كان هناك ما لا يقل عن 269 قتيلاً مدنياً نتيجة للضربات الجوية والقصف المدفعي والإعدامات بإجراءات موجزة.

و بعد تدخل ولي العهد السعودي، من المرجح أن تكون الولايات المتحدة مستعدة لتوسيع نطاق العقوبات على الأطراف المتحاربة، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات لتطبيق وتمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على دارفور، والذي يُساء استخدامه على نطاق واسع. حتى الآن، اقتصرت العقوبات الأمريكية على قيادات قوات الدعم السريع والجيش، ومجموعة صغيرة من الإسلاميين السودانيين المرتبطين بالجيش، وبعض الشركات الإماراتية.

سبتمبر، طرحت ما يسمى بالرباعية – التي تضم  الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر – خطة لهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تؤدي إلى عملية سياسية مدتها تسعة أشهر وتؤدي إلى حكم مدني

حيث تظاهرت قوات الدعم السريع بقبولها ، لكنها واصلت القتال، ورفض الجيش خارطة الطريق بغضب، متهمًا الرباعية بالتحيز، مما أثار غضب بولس. وقال الجيش إن الاقتراح يستلزم حل الجيش، الذي يُعدّ حجر الزاوية في قاعدته.

و كان نائب وزير الخارجية النرويجي، أندرياس موتزفيلد كرافيك، في بورتسودان الأسبوع الماضي للقاء قيادة الجيش. وقال كرافيك: “بدون وقف إطلاق النار، ستستمر البلاد في التفكك، مع عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها”. وأضاف: “تأمل النرويج في الأسابيع المقبلة أن تجمع المجتمع المدني في أوسلو لمناقشة كيفية إعداد حكومة مدنية”.

وفي الوقت نفسه، فإن تهديد ترامب بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أجنبية، والذي دعمته هذا الأسبوع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، قد يضعف الجيش لأنه متهم في كثير من الأحيان بوجود روابط واسعة النطاق مع الحركة .

ولا شك أن اهتمام البيت الأبيض بالأزمة السودانية قد تزايد بفعل التقارير المتجددة التي تشير إلى أن الجيش ربما يكون على استعداد لتأجير ميناء لروسيا على مدى فترة طويلة، فضلاً عن مزاعم بأنه منع سلطات الأمم المتحدة من الوصول إلى الموقع لتقييم مزاعم استخدامه للأسلحة الكيميائية.

وتقول الإمارات العربية المتحدة، التي تعارض نفوذ الإسلام السياسي، إن القضاء على جماعة الإخوان المسلمين يجب أن يظل العامل الرئيسي في نهج الغرب تجاه المنطقة.

و في حديثها بمركز تشاتام هاوس للأبحاث هذا الأسبوع، قالت لانا نسيبة، وزيرة الدولة الإماراتية، إن حل النزاع يكمن في إعادة السودان إلى حكومة مدنية واسعة النطاق. وأضافت: “لا نرى أي إعادة تأهيل سياسي لأيٍّ من الطرفين المتحاربين. لقد ارتكبت قوات الدعم السريع وهيئة بورتسودان (كما تصف نفسها) انتهاكات جسيمة، وتعرضتا للعار، وفي نظر المجتمع الدولي، ليس لأي منهما الحق الشرعي في تشكيل مستقبل السودان”.

و أصدر المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الخميس، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن السودان، معربًا عن خشيته من “موجة جديدة من الفظائع” وسط تصاعد القتال العنيف في إقليم كردفان. وحثّ فولكر تورك “جميع الدول ذات النفوذ على الأطراف على اتخاذ إجراءات فورية لوقف القتال، ووقف تدفق الأسلحة الذي يؤجج الصراع

الوسومأمريكا الجيش السوداني الدعم السريع الرباعية بعد تعثر الجهود ترامب فرض عقوبات أوسع مسعد بولس وقف إطلاق النار

مقالات مشابهة

  • مجموعات كأس العالم 2026.. المنتخبات العربية في مهمة صعبة
  • بعد عثر جهود وقف إطلاق النار .. أمريكا تدرس فرض عقوبات أوسع على الجيش السوداني و الدعم السريع
  • "الأحمر" في مهمة البقاء.. مواجهة مفصلية أمام المغرب بحثًا عن إحياء الآمال العربية
  • الفحل: التحرك المصري والاستراتيجية المشتركة مع الرياض يدعمان الموقف السوداني
  • حزب الاتحاد الديمقراطي السوداني: تحركات دبلوماسية مصرية لدعم السودان ووحدته
  • تركيا: على الدول المنخرطة في النزاع السوداني التوصل لحل
  • الجيش السوداني ينفي سيطرة الدعم السريع على بابنوسة
  • رئيس فيفا يشيد بصقور الجديان والجمهور السوداني
  • الجزائر يبدأ مهمة الدفاع عن اللقب بتعادل مع السودان سلبيا في كأس العرب 2025
  • إسرائيل: الجثث التي سلمتها حماس أمس لا تعود إلى الأسرى