إسرائيل تشترط التطبيع لتمرير صفقة F-35 بين واشنطن والرياض
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أفادت القناة 12 العبرية السبت بأن "إسرائيل أعطت موافقتها المبدئية للولايات المتحدة على بيع طائرات F-35 المتطورة للسعودية، لكن بشرط ربط الصفقة بالتزام سعودي واضح بالتطبيع الكامل مع تل أبيب"، بحسب ما نقله مسؤولون إسرائيليون للقناة.
وتأتي هذه المعطيات قبل اللقاء المنتظر الأسبوع المقبل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في البيت الأبيض، وهو اجتماع يتوقع أن يبحث صفقة السلاح ضمن إطار أوسع يشمل اتفاقا أمنيا وفرصا لدفع محادثات التطبيع مع إسرائيل.
وأوضح المسؤولون، أن إسرائيل لا تعارض من حيث المبدأ بيع الطائرات للمملكة، لكنها تشدد على ربط الصفقة بالتزام سعودي واضح بالتطبيع الكامل.
وقال أحد كبار المسؤولين: "أبلغنا إدارة ترامب أن تزويد السعودية بطائرات F-35 يجب أن يكون مشروطًا بالتطبيع مع إسرائيل. بيع الطائرات دون مكاسب سياسية سيكون خطأ ويمس بمصالحنا".
وأضاف المسؤول أن الموقف الإسرائيلي تجاه السعودية يختلف عن معارضتها لبيع الطائرات نفسها لتركيا، موضحًا أن وجود هذه الطائرات في السعودية يثير مخاوف أقل في حال كان جزءًا من التعاون الأمني الإقليمي ضمن إطار اتفاقيات أبراهام، كما جرى مع الإمارات.
وتحتفظ دولة الاحتلال حاليا بتفوقها العسكري النوعي في الشرق الأوسط من خلال امتلاكها طائرات F-35، ويُعد الحفاظ على هذا التفوق عنصرًا أساسيًا في الاتفاقيات طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، وقد أقر الكونغرس الأمريكي عام 2008 التزامًا قانونيا بالحفاظ على هذا التفوق.
وكانت إسرائيل قد وافقت عام 2020 على تزويد الإمارات بالطائرة المتقدمة ضمن اتفاقيات أبراهام، غير أن الصفقة لم تنفذ بسبب قيود فرضتها إدارة بايدن على استخدام الطائرات. ومن المتوقع أن تطلب إسرائيل ضمانات أمنية مشابهة في حال إتمام الصفقة مع السعودية.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن القلق الأكبر يعود لقرب السعودية الجغرافي من إسرائيل مقارنة بالإمارات، قائلا: "المسألة مسألة دقائق طيران من السعودية إلى إسرائيل". ومن المتوقع كذلك أن تطلب إسرائيل عدم نشر الطائرات في القواعد الجوية الواقعة غرب المملكة.
وبحسب تقرير القناة، سيحث ترامب ولي العهد السعودي على تخفيف شروطه المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية ذات معالم واضحة وجدول زمني محدد، إذ تصر الرياض على التزام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"مسار موثوق وغير قابل للتراجع ومحدد زمنيا" نحو إقامة الدولة، وهو ما يرفضه نتنياهو حتى الآن.
وبين مسؤول إسرائيلي أن الهدف من اللقاء هو فتح حوار مباشر بين الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل حول اتفاق محتمل يمكن بلورته خلال الأشهر المقبلة، مشددا على ضرورة أن يفضي الاجتماع إلى خارطة طريق واضحة لمسار التطبيع.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية إسرائيل ترامب بن سلمان السعودية نتنياهو إسرائيل السعودية نتنياهو ترامب بن سلمان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. واشنطن تؤكد تسارع المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء عن تقدم مستمر على المسارين السياسي والأمني بين إسرائيل ولبنان، مؤكدة أن المفاوضات تسير نحو اتفاق شامل بين الجانبين.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أنها تريد اتفاقا شاملا يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل، وأعربت عن التزامها بتيسير المفاوضات التاريخية بين إسرائيل ولبنان.
ومساء الثلاثاء، أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.