افتتاح ميناء شرق بورسعيد خطوة جديدة نحو مصر كمركز إقليمي للتجارة العالمية
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى أهمية افتتاح ميناء شرق بورسعيد البحري اليوم على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن الميناء أصبح عنصرًا محوريًا في منظومة النقل واللوجستيات بمصر، ويساهم بشكل كبير في تعزيز دور البلاد كمركز إقليمي لتجارة الترانزيت وحركة التجارة العالمية.
وأشار موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، إلى جهود الدولة في تجهيز الموانئ بأحدث التقنيات العالمية، مثل أنظمة التعرف الآلي على الشاحنات، ومعدات التخلص من التلوث البيئي، إلى جانب تطبيق نظم السداد الإلكتروني وتعزيز محور قناة السويس على المستوى العالمي.
وأوضح موسى أبرز الإنجازات التي أعلن عنها وزير النقل خلال الافتتاح:
• حصول ميناء شرق بورسعيد على المركز الثالث عالميًا والأول إقليميًا ضمن تصنيف البنك الدولي لمؤشرات أداء موانئ الحاويات CPPI لعام 2024.
• احتلال الميناء المرتبة 53 ضمن قائمة أفضل 100 ميناء حاويات عالميًا لعام 2025.
• إدراج محطة حاويات دمياط ضمن أفضل 20 محطة حاويات على مستوى العالم.
• حصول ميناء الإسكندرية على المرتبة 90 ضمن أفضل 100 ميناء حاويات عالميًا وفقًا لتصنيف Lloyd’s List.
• دخول ميناء السخنة موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعمق ميناء من صنع الإنسان بعمق يصل إلى 19 مترًا.
وأضاف موسى أن الدولة تضخ استثمارات بالمليارات في مشاريع بميناء شرق بورسعيد ومناطق قناة السويس الاقتصادية، ما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتصدير والتجارة.
وعن سيناء، أوضح موسى أن المحافظة تشهد تطويرًا كبيرًا للبنية التحتية، بما في ذلك شبكة طرق واسعة ومشروعات ضخمة ستوفر آلاف فرص العمل للشباب، معززًا بذلك التنمية المستدامة في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى صدى البلد قناة السويس حاويات تنمية سيناء میناء شرق بورسعید
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.