محلل سياسي: الجدار الإسرائيلي بالغ الخطورة وهو تمهيد لاحتلال الجنوب اللبناني وتقسيمه
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
قال محلل السياسي حنا صالح إن الجدار الإسرائيلي بالغ الخطورة وهو تمهيد لاحتلال الجنوب اللبناني وتقسيمه.
وأضاف صالح خلال حديثه مع "الإخبارية": "بدون شك قوات الاحتلال الإسرائيلي لا توافق على بقاء اليونيفيل وهذا النهار أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه عناصر اليونيفيل وأدعت إنها لم تتبين هوية العناصر وظنت إنهم من المخربين، ولكنها استهدفتهم مباشرة ودائماً تتعرض القوات الدولية لإعتداءات ومتطلبات من إسرائيل كي تنسحب، لكي يكون المجال مفتوح للعدو الإسرائيلي لمزيد من الاستباحة".
وتابع: "نعم هناك خطر كبير في جنوب لبنان لأن إسرائيل تعمل لربط الجنوب اللبناني بالجنوب السوري والمخطط الإسرائيلي المعلن بعد طوفان الأقصى هو أن يحيط كيان العدو بمناطق منزوعة وسيطرة خارجية على الأراضي بوهم إنه عبر هذا المنحى يؤمن مستوطناته وحدوده".
وأضاف المحلل السياسي: "الجدار الإسرائيلي تمهيد لأكثر من سبب، فواقعياً لبنان تحت احتلال اسرائيلي كامل فهناك درونز فوق قصر بعبدة ودرونز فوق السرايا الحكومي وهناك أحاديث يتم تداولها أن إسرائيل تحضر بنك أهداف للبنية التحتية اللبنانية، إسرائيل تمنع العودة ومصرة على إزالة القرى ومسحها من الوجود فهناك أكثر من 30 بلدة حدودية لم تعد قائمة وعشرات الأسر المهجرة ممنوعة من العودة، ما تريده إسرائيل هو وضع اليد وخلق وقائع جديدة في منطقة الجنوب اللبناني".
المحلل السياسي حنا صالح: الجدار الإسرائيلي بالغ الخطورة وهو تمهيد لاحتلال الجنوب اللبناني وتقسيمه#عين_الخامسة | #الإخبارية pic.twitter.com/1PDV1g1UKM
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) November 16, 2025 الاحتلال الإسرائيليلبنانالجنوب اللبنانيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي لبنان الجنوب اللبناني الجدار الإسرائیلی الجنوب اللبنانی
إقرأ أيضاً:
المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .
وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.
وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".
وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".
واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".
وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".
وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".
كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".
وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني".
وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".
وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".
وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.
وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"
وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".
ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".
وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .