اقتصاد إسرائيل ينمو 12.4% في الربع الثالث
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
انتعش الاقتصاد الإسرائيلي بشدة في الربع الثالث، محققا أداء أفضل من المتوقع بعد الربع الثاني الذي سجل نموا ضعيفا بسبب تضرر الاقتصاد من الصراع مع إيران بالإضافة إلى حرب غزة.
وأعلنت دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل أمس الأحد أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي بلغ 12.4 بالمئة في الفترة من يوليو إلى سبتمبر مقارنة بالربع السابق.
وقال جوناثان كاتس كبير خبراء الاقتصاد في ليدر كابيتال ماركتس "يعكس هذا انتعاشا سريعا في أعقاب الحرب مع إيران"، في إشارة إلى الحرب التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران في يونيو، والتي شلت الاقتصاد بسبب إطلاق كثيف للصواريخ على إسرائيل.
وتجاوزت الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث توقعات لدى رويترز بنمو قدره ثمانية بالمئة، وجاءت مدفوعة بمكاسب واسعة النطاق بقيادة إنفاق المستهلكين، الذي ارتفع 23 بالمئة، والصادرات، التي نمت 23.3 بالمئة، والاستثمار، الذي زاد 36.9 بالمئة، بينما نما الإنفاق الحكومي 4.4 بالمئة.
واندلعت حرب غزة إثر هجوم مباغت شنه مسلحون تقودهم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
وأدى ذلك لتقييد الاقتصاد بسبب استدعاء ما يصل إلى 300 ألف جندي احتياط من المدنيين وتوقفهم عن أداء وظائفهم لفترات طويلة خلال الصراع.
وساهمت متانة الاقتصاد الإسرائيلي في بلوغ مؤشرات أسهم تل أبيب أعلى مستوياتها على الإطلاق، بينما ارتفع الشيكل بنحو 11 بالمئة مقابل الدولار هذا العام ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف السنة.
وذكرت دائرة الإحصاء أنه جرى تعديل الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني إلى انكماش بواقع 4.3 بالمئة مقارنة ببيانات سابقة أشارت إلى انكماش بواقع 3.9 بالمئة.
وتأتي بيانات الناتج المحلي الإجمالي بعد أن أعلنت دائرة الإحصاء الجمعة أن معدل التضخم السنوي استقر عند 2.5 بالمئة في أكتوبر، وهو مستوى يعتقد البعض أنه قد يدفع بنك إسرائيل إلى خفض أسعار الفائدة قصيرة الأجل، ربما الأسبوع المقبل.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الاقتصاد الحرب مع إيران حرب غزة إسرائيل الاقتصاد الإسرائيلي اقتصاد إسرائيل الاقتصاد الحرب مع إيران حرب غزة إسرائيل الاقتصاد الإسرائيلي اقتصاد الناتج المحلی الإجمالی فی الربع
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
القاهرة - أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وما رافقها من ممارسات استفزازية وانتهاكات تمس بحرمة المكان المقدس، وتشكل تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وأكدت جامعة الدول العربية، في بيان لها، الاثنين، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعد خرقا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، والذي يشكل بكامل مساحته البالغة 144 دونما مكان عبادة خالصا للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وفق وكالة قنا القطرية.
كما أعربت عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، وتكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال، بما يندرج في إطار محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة ومقدساتها.