صدى البلد:
2026-06-02@22:00:31 GMT

هل تقبل صلاتي وأنا كسلان ؟.. عويضة عثمان يجيب

تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT

تلقت  دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية سؤال يقول صاحبه : "هل تُقبل صلاتي وأنا أشعر بالكسل وأهمل أداء السنن؟"

وردّ الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مؤكدًا أن الله تعالى يقبل الصلاة بإذنه، مشددًا على ضرورة عدم ترك الفرائض مهما كانت حالة الشخص، ودعا إلى مجاهدة النفس ومقاومة الكسل، موضحًا أن هذه الحالة يمر بها كثير من الناس، وهي جزء طبيعي من التحديات الروحية اليومية.

كما أوصى بالمواظبة على الدعاء إلى الله لطلب حب العبادة والنشاط فيها، والاطلاع على فضل الصلاة وأجرها العظيم كما ورد في السنة النبوية.

وفي سياق متصل، أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال آخر يتعلق بكيفية التغلب على الكسل عند أداء الصلاة، موضحًا أن الحل الأمثل يكمن في المسارعة إلى الصلاة فور سماع الأذان، مع استحضار شعور الشوق للوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى. واستشهد بالآية الكريمة من سورة النساء: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً" (النساء: 103)، مشددًا على ضرورة إدراك المسلم لعواقب تأخير الصلاة وما يترتب على ذلك من حرمان حقيقي من الثواب. 

ودعا إلى اجتهاد الفرد في المبادرة والاعتياد على أداء الصلاة في وقتها دون تأجيل.

أما فيما يخص التركيز أثناء الصلاة وتجنب السرحان، فأوضح الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء، أن انشغال الإنسان بمشاغل الحياة اليومية يقلل من أجر الصلاة، وأوصى باتباع خطوتين أساسيتين: ذكر الله تعالى أثناء الصلاة، والتأمل في معاني الآيات القرآنية، بالإضافة إلى التركيز على موضع السجود أو السبابة في التشهد. 

وأشار إلى أن إغماض العينين أثناء الصلاة قد يزيد من فرصة السرحان، لذا يجب الانتباه والتأمل.

هل السحر له حقيقة ويتسبب فى أمراض أم مجرد شعوذة وتخييل؟.. الإفتاء تجيبكيف نرسخ عبودية الله في قلوب الأبناء؟.. الأزهر يوضح

من جانبه، أشار الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى، إلى أن الاستعداد النفسي والروحي للصلاة قبل أدائها بدقائق يسهم بشكل كبير في تحقيق الخشوع، مؤكداً أهمية السنة القبلية التي تهيئ النفس لأداء الصلاة، مثل دعاء الاستفتاح: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب..."، مشددًا على استحضار عظمة الله سبحانه أثناء الصلاة، والحفاظ على الهدوء الكامل لتحقيق الخشوع التام والاستفادة من الأجر العظيم للصلاة.

واختتمت دار الإفتاء نصائحها بالتأكيد على ضرورة الصبر والمثابرة على أداء الصلاة بانتظام، ومجاهدة النفس لمقاومة الكسل، موضحة أن كل هذه الوسائل تسهم في رفع درجة الخشوع وقبول الصلاة، وتحقيق أعلى درجات الثواب، والارتقاء بالحياة الروحية للمسلم في كل حالاته.

طباعة شارك دار الإفتاء الصلاة الكسل الخشوع

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دار الإفتاء الصلاة الكسل الخشوع أثناء الصلاة أداء الصلاة أمین الفتوى

إقرأ أيضاً:

هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته

يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.

حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته

أكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة. 

هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيبآداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.

وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.

شروط الهبة إلى الأولاد

وأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.

وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.

طباعة شارك دار الإفتاء الإفتاء تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته

مقالات مشابهة

  • بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين بعد أداء مناسك الحج
  • لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
  • ما حكم صلاة الجنازة على الغائب؟.. الإفتاء توضح
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
  • هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • فتاوى وأحكام| هل خلع الحجاب بعد أداء العمرة يبطل ثوابها.. هل من ترك رمي الجمرات في الحج عليه فدية؟..إيه السبب إن ربنا مش بيستجيب دعائي؟..هل دعاء العائد من الحج مستجاب 40 يومًا؟
  • هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب