طيران الإمارات واينوك تستكشفان فرص توريد وقود الطيران المستدام في دبي
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
دبي(الاتحاد) أعلنت طيران الإمارات، ومجموعة اينوك توقيع مذكرة تفاهم لاستكشاف وتطوير مبادرات مشتركة لتوريد وقود الطيران المستدام (ساف) لطيران الإمارات في مركز عملياتها بدبي.
وجاء توقيع مذكرة التفاهم على هامش فعاليات معرض دبي للطيران 2025، ووقعها عادل الرضا، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات، وحسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمجموعة اينوك.
وتضع مذكرة التفاهم إطاراً لإجراء دراسات جدوى لتقييم فرص توريد وقود الطيران المستدام في دبي، بما في ذلك البنية التحتية لسلسلة الإمداد، وقدرات الإنتاج، والجدوى التجارية. ويهدف التعاون إلى استكشاف مسارات تطوير إنتاج وتوريد وقود الطيران المستدام بصورة اقتصادية ومستدامة في دبي، حيث ستقوم اينوك بتقييم إمكانياتها للمساهمة في الإنتاج المحلي، كما سيتم تشكيل لجنة توجيهية مشتركة للإشراف على مراحل التقييم والتنفيذ.
وقال عادل الرضا، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات: «تواصل طيران الإمارات استكشاف سبل دمج وقود الطيران المستدام ضمن عملياتها، وتمثل شراكتنا مع اينوك خطوة مهمة في هذا المسار. إنّ تأسيس منظومة توريد موثوقة للوقود المستدام في مركز عملياتنا بدبي يُعد أولوية رئيسة لنا، وهذه الشراكة تتيح لنا دراسة أكثر المسارات جدوى لتحقيق ذلك. ندرك حجم العمل المنتظر للتعامل مع تحديات الإمداد ومتطلبات البنية التحتية، لكن مثل هذه الشراكات تضطلع بدور أساسي في تحديد الحلول العملية، ووضع الأسس اللازمة لتوسيع نطاق استخدام الوقود المستدام في دبي، ومن ثم عبر شبكتنا العالمية».
من جانبه، قال حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمجموعة اينوك: «ندرك في اينوك الدور المحوري الذي يسهم به وقود الطيران المستدام لخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النقل الجوي. وتُجسّد مذكرة التفاهم هذه مع طيران الإمارات التزاماً مشتركاً بتطوير إنتاج وقود الطيران المستدام محلياً، وتعزيز البنية التحتية اللازمة لجعل الطيران منخفض الكربون واقعاً ملموساً. ومع رؤية دولة الإمارات لتوفير 1% من وقود الطائرات لشركات الطيران الوطنية من الوقود المستدام المنتج محلياً بحلول عام 2031، نؤمن بأن هذا التعاون يقرّبنا خطوة إضافية نحو تحقيق هذا الهدف، ونجدد التزامنا بالاستثمار في الابتكار وتعزيز الشراكات واستكشاف مسارات عملية لبناء سلاسل توريد موثوقة لوقود الطيران المستدام، بما يدعم مستهدفات الدولة للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050».
أخبار ذات صلةويُعد وقود الطيران المستدام وقوداً آمناً ومعتمداً بالكامل، ويمكن استخدامه كمزيج مع وقود الطائرات التقليدي بنسبة تصل إلى 50٪، مما ينتج عنه وقود طيران أقل في الانبعاثات الكربونية بنسبة كبيرة على مدار دورة حياته. وفي صورته النقية، يمكن لوقود الطيران المستدام أن يحد من الانبعاثات بنسبة تصل إلى 80٪ مقارنة بوقود الطائرات التقليدي، وفقاً للمنهجيات المعتمدة لتقييم دورة الحياة مثل منهجية CORSIA.
وتؤدي طيران الإمارات دوراً فاعلاً في دعم منظومة وقود الطيران المستدام في دولة الإمارات من خلال عضويتها في الفريق الفني المنبثق عن اللجنة التنفيذية لوقود الطيران التابعة لوزارة الطاقة والبنية التحتية، وعضويتها في لجنة الوقود الحيوي والهيدروجين ووقود الطيران المستدام في دبي التي أنشأها المجلس الأعلى للطاقة في دبي.
كما ساهمت الناقلة في إعداد السياسة العامة لوقود الطيران المستدام في دولة الإمارات، الرامية إلى تحويل الدولة إلى مركز إقليمي لإنتاج أنواع الوقود البديلة، مع مستهدفات بإنتاج 700 مليون لتر بحلول عام 2030. إضافة إلى ذلك، شاركت طيران الإمارات والهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة، في تطوير خريطة طريق تحويل الطاقة إلى سائل PtL في الدولة، والتي تقودها وزارة الطاقة والبنية التحتية والمنتدى الاقتصادي العالمي.
وكانت طيران الإمارات قد نفّذت رحلات تجريبية باستخدام وقود الطيران المستدام على طائرتيها البوينج 777 والإيرباص A380، حيث شغّلت في يناير 2023 رحلة لطائرة بوينج 777 استخدمت فيها 100٪ من الوقود المستدام في أحد المحركات، وفي نوفمبر من العام نفسه نفّذت أول رحلة تجريبية لطائرة إيرباص A380 باستخدام 100٪ من الوقود المستدام في أحد محركاتها الأربعة. وفي الشهر ذاته، شغّلت طيران الإمارات رحلات تجارية من مطار دبي الدولي باستخدام 315 ألف غالون من الوقود المستدام الممزوج ضمن أنظمة التزويد بالوقود في المطار.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وقود الطيران اينوك طيران الإمارات وقود الطیران المستدام فی من الوقود المستدام الرئیس التنفیذی المستدام فی دبی طیران الإمارات دولة الإمارات لوقود الطیران
إقرأ أيضاً:
الطيران تقدم حزمة تحفيزية للشركات العاملة بالسوق المصري ووكلاء السفر لصيف 2026
عقدت سلطة الطيران المدني اليوم اجتماعًا موسعًا مع مسئولي شركات الطيران العاملة بالسوق المصرية ووكلائها المعتمدين، وبحضور ممثلين عن وزارة السياحة والآثار المعنيين بهذا الشأن، وذلك في ضوء توجيهات الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بزيادة المحفزات التشغيلية للناقلات الجوية ودعم معدلات التشغيل بالمطارات السياحية المصرية.
في خطوة جديدة تعكس تكامل جهود الدولة لدعم النمو السياحي وتعزيز الحركة الجوية الوافدة إلى جمهورية مصر العربية، وتنفيذًا لقرار مجلس الوزراء بشأن الحزمة التحفيزية الاستثنائية المقترحة من وزارة السياحة و الآثار وبالتنسيق مع وزارة الطيران المدني.
ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة المصرية لمواجهة تداعيات المتغيرات الإقليمية الراهنة، والحفاظ على معدلات النمو والتشغيل بالمطارات السياحية، وتعزيز جاذبية المقصد السياحي المصري، من خلال توفير حوافز فعالة تشجع شركات الطيران على زيادة رحلاتها وسعاتها المقعدية إلى مصر خلال موسم صيف 2026.
هذا وقد افتتح الاجتماع الملاح سامح فوزى رئيس سلطة الطيران المدنى ، حيث ناقش المشاركون المحاور الرئيسية الداعمة لتنفيذ الحزمة التحفيزية، وآليات المتابعة الدورية لمعدلات التشغيل ونسب النمو المستهدفة، والإجراءات التنظيمية اللازمة لتعظيم الاستفادة من التيسيرات الممنوحة لشركات الطيران، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة في زيادة الحركة الجوية الوافدة إلى المقاصد السياحية المصرية.
كما قامت سلمى الطحان رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي باستعراض تفاصيل "الحزمة التحفيزية الاستثنائية للطيران – صيف 2026" والتى تسري خلال الفترة من 1 يونيو وحتى 31 أغسطس 2026، وتطبق على الرحلات الجوية المشغلة إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة الدوليين.
وتتضمن الحزمة منح شركات الطيران حوافز تشجيعية ، وذلك بهدف تخفيف الأعباء التشغيلية وتحفيز الشركات على زيادة معدلات التشغيل إلى المقاصد السياحية المصرية.
كما تم استعراض آليات التنفيذ والمتابعة والتقييم الدوري لمؤشرات الأداء التشغيلية خلال فترة تطبيق الحزمة، بما يضمن تحقيق مستهدفاتها وتعظيم العائد منها على قطاعي الطيران والسياحة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن الحزمة التحفيزية الجديدة تجسد توجه الدولة نحو دعم قطاعي الطيران والسياحة ورفع قدرتهما التنافسية، من خلال توفير مناخ تشغيلي جاذب يشجع شركات الطيران على زيادة الرحلات المنتظمة والعارضة إلى المقاصد السياحية المصرية، بما يسهم في تنشيط حركة السفر ورفع أعداد السائحين وتعزيز العائد الاقتصادي، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي نتيجة للتنسيق والتكامل بين الطيران والسياحة بهدف تحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠، بما يدعم نمو الحركة الوافدة، ويرفع معدلات التشغيل بالمطارات السياحية، ويعزز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الحزمة في تعزيز القدرة التنافسية للمطارات المصرية، وزيادة الحركة الجوية الوافدة إلى المقاصد السياحية الرئيسية، ودعم جهود الدولة لتحقيق مستهدفات النمو في قطاعي الطيران والسياحة خلال عام 2026.