قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إنه يجب الانتهاء من التفاصيل المتعلقة بدعم الجيش الأوكراني وتمويله بعد التوصل إلى اتفاق سلام.

وأوضح زيلينسكي في منشور له عبر تطبيق تيليغرام: "الاتفاقات التي تسنى التوصل إليها في المحادثات التي انعقدت في العاصمة الفرنسية باريس تظهر مدى جدية شركاء تحالف الراغبين الداعم لكييف في العمل على ضمان الأمن في أوكرانيا".

وأضاف زيلينسكي أنه "لا يزال يتعين الانتهاء من التفاصيل المتعلقة بكيفية عمل المراقبة بعد التوصل إلى اتفاق سلام، وكيفية دعم الجيش الأوكراني وتمويله".

وشهد، الثلاثاء، توقيع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إعلان نوايا بشأن نشر قوة متعددة الجنسيات عقب وقف لإطلاق النار في أوكرانيا، وهو احتمال لا يزال بعيد المنال.

وقال ماكرون عقب اجتماع عقده حلفاء كييف في باريس لإظهار جبهة موحدة ضد موسكو بعد مرور نحو أربع سنوات على بدء العملية العسكرية الروسية، إن هذه القوة التي تجري دراستها منذ أشهر تهدف إلى "توفير شكل من أشكال الطمأنينة في الأيام التي تلي وقف إطلاق النار".

وأضاف أن الدول الـ35 في تحالف الراغبين صادقت على ضمانات أمنية صلبة لأوكرانيا.

وأكد أن التوصل إلى بيان أمني يصادق عليه حلفاء أوكرانيا، بما فيهم الولايات المتحدة، يمثل "خطوة مهمة".

هذا وكشف ستارمر: "نحن أقرب إلى السلام في أوكرانيا أكثر من أي وقت مضى، لكن أصعب المراحل لا تزال أمامنا".

من جهته، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم اتفاق سلام في أوكرانيا ببعثات مدنية وعسكرية على الأرض.

وأضاف بعد اجتماعه مع الرئيس الأوكراني في باريس خلال قمة ما يسمى بتحالف الراغبين الذي يضم الدول الأوروبية المتحالفة مع أوكرانيا: "سنساعد ببعثات الاتحاد الأوروبي المدنية والعسكرية على الأرض. يجب أن تكون أوكرانيا في أقوى موقف ممكن قبل وأثناء وبعد أي وقف لإطلاق النار".

فيما ذكر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف: "نشعر بالتشجيع إزاء النهج التعاوني وروح الشراكة بين الأطراف خلال اجتماع تحالف الراغبين في باريس".

وليست الولايات المتحدة عضوا في تحالف الراغبين الذي شكلته فرنسا وبريطانيا في مارس، لكن يبقى دعمها لكييف أساسيا، لا سيما لناحية إقناع حلفاء آخرين بالانضمام.

وتعهدت الولايات المتحدة بدعم القوة في حال وقوع هجوم.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات زيلينسكي أوكرانيا إيمانويل ماكرون كير ستارمر فولوديمير زيلينسكي موسكو الولايات المتحدة المجلس الأوروبي أوكرانيا الجيش الإسرائيلي روسيا وأوكرانيا حرب روسيا وأوكرانيا زيلينسكي أوكرانيا إيمانويل ماكرون كير ستارمر فولوديمير زيلينسكي موسكو الولايات المتحدة المجلس الأوروبي أزمة أوكرانيا تحالف الراغبین فی أوکرانیا التوصل إلى

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • حسين الشحات يقترب من أهلي طرابلس الليبي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • حسين الشحات يودع الأهلي من التتش بعد انتهاء عقده مع القلعة الحمراء
  • تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • زيلينسكي يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار
  • تحالف الجنرالات.. الحرس الثوري يستكمل السيطرة على إيران من الداخل