دراسة: القرفة قبل النوم تضبط سكر الدم وتقلل الجوع الليلي
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أثبتت دراسات حديثة أن تناول القرفة قبل النوم يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على مستويات السكر في الدم ويساعد في تقليل الجوع الليلي الذي يعاني منه كثير من الناس.
. ظهور لافت لسيلينا جوميز وزوجها في حفل جوائز جولدن جلوب 2026
والقرفة تحتوي على مركبات طبيعية تُعرف باسم البوليفينولات، والتي تعمل على تحسين حساسية الجسم للإنسولين، ما يساهم في استقرار مستويات السكر خلال ساعات النوم ويقلل من حدوث ارتفاع مفاجئ بعد تناول وجبات عشاء غنية بالكربوهيدرات.
إضافة إلى تأثيرها على السكر، تساعد القرفة على زيادة الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية في منتصف الليل.
ويشير خبراء التغذية إلى أن إضافة نصف ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة إلى كوب من الحليب الدافئ أو الشاي قبل النوم يمكن أن يكون خيارًا صحيًا وفعالًا.
كما أظهرت بعض الأبحاث أن للقرفة دور في دعم عملية الأيض وتنظيم مستوى الدهون في الدم، مما يجعلها مفيدة ليس فقط للتحكم في الجوع، بل أيضًا للمحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية.
ومع ذلك، ينصح بعدم الإفراط في تناولها، إذ أن الجرعات الكبيرة قد تسبب بعض الآثار الجانبية مثل تهيج المعدة أو الحساسية الفموية لدى بعض الأشخاص.
لتحقيق أفضل النتائج، يُفضل دمج القرفة ضمن نظام غذائي متوازن يشمل البروتين والخضروات والحبوب الكاملة، مع ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على نمط نوم منتظم. وبالرغم من الفوائد العديدة للقرفة، فإن استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية تبقى خطوة مهمة، خاصة لمن يعانون من مرض السكري أو يتناولون أدوية خافضة للسكر، لضمان عدم حدوث أي تداخلات دوائية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القرفة تناول القرفة الجوع الليلي مستويات السكر حساسية الجسم للأنسولين النوم الحليب جوائز جولدن جلوب 2026
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.