إرشادات عملية لحماية الأبناء من تأثيرات الألعاب الإلكترونية على الصحة والسلوك
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعاد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية التأكيد على تحذيراته المستمرة بشأن بعض الألعاب الإلكترونية التي تستنزف أوقات الشباب، وتبعدهم عن الواقع، وتجعلهم يعيشون في عوالم افتراضية معزولة، قد تترتب عليها آثار سلبية على سلوكياتهم النفسية والاجتماعية.
وأكد المركز أن هذه الألعاب قد تساهم في ترسيخ سلوكيات العنف لدى اللاعبين، وتشكل تهديدًا فكريًا وسلوكيًا، إضافة إلى ما قد تتركه من تأثيرات على الأسرة والمجتمع.
الألعاب الإلكترونية العنيفة.. خطورة متزايدة
وأوضح المركز أن جميع الألعاب التي تتضمن مشاهد عنف، أو تدعو للكراهية، أو تمس الدين أو القيم الدينية، أو تعرض الأبناء للانحراف الأخلاقي والسلوكي، تُعد محرمة شرعًا، ولا يجوز ممارستها أو الترويج لها.
كما حذر من أن هذه الألعاب قد تضر بالسلامة النفسية والجسدية للشباب، مما يستوجب اليقظة والمراقبة الدائمة من قبل الأسرة والمؤسسات التعليمية.
مسؤولية الأسرة والمؤسسات التعليمية
ودعا المركز أولياء الأمور والمدارس والجهات الإعلامية إلى تحمل مسؤولياتهم في توعية الشباب بخطورة هذه الألعاب، والعمل على حمايتهم من آثارها السلبية، مع توجيههم إلى استثمار أوقاتهم فيما ينفعهم من علوم مفيدة، وأنشطة رياضية وثقافية، تُسهم في بناء شخصياتهم وتحصينهم بالقيم الدينية والإنسانية السليمة.
إرشادات عملية لحماية الأبناء
قدم المركز مجموعة من الإرشادات للآباء لتقليل مخاطر الألعاب الإلكترونية وضمان تنشئة أبنائهم بشكل واعٍ ومتوازن، منها:
متابعة الأبناء بشكل مستمر وعدم إهمال مراقبة سلوكياتهم اليومية.
متابعة التطبيقات الموجودة على هواتف الأبناء، ووضع ضوابط للاستخدام وعدم ترك الأجهزة بلا قيود.
استثمار أوقات فراغ الأبناء في تحصيل العلوم المفيدة وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية.
التأكيد على قيمة الوقت وأهمية استثماره بشكل إيجابي.
مشاركة الأبناء تفاصيل حياتهم المختلفة، وتقديم النصح والإرشاد، مع أن يكون الوالدان قدوة حسنة.
تنمية مهارات الأبناء وتوجيه مواهبهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى المجتمع.
تشجيع الأبناء على أي عمل إيجابي يقومون به، مهما بدا صغيرًا من وجهة نظر الوالدين.
إتاحة مساحة مناسبة للأبناء لتعزيز
ثقتهم بأنفسهم وتحقيق ذواتهم، تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم وتحمل المسؤوليات، مع الحث على المشاركة الواقعية داخل الأسرة والمجتمع.
اختيار الصحبة الصالحة ومتابعة المستوى الدراسي بالتواصل الدائم مع المعلمين.
تحصين الشباب بالقيم الوسطية
يؤكد الأزهر أن تنشئة الشباب على الاعتدال والوسطية، وتنمية مهاراتهم، وتشجيعهم على الأعمال النافعة، هي الطريقة المثلى لمواجهة المخاطر المرتبطة بالألعاب الإلكترونية.
ويشير المركز إلى أن التربية الواعية والمراقبة المستمرة للأبناء، بالإضافة إلى توجيههم للأنشطة المفيدة، تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الشباب النفسية والاجتماعية، وضمان نشأة أجيال متوازنة قادرة على مواجهة تحديات العصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر الألعاب الألعاب الإلكترونية الألعاب الإلكترونية العنيفة الألعاب الإلکترونیة
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل