9 ساعات بحثا عن حبة دواء.. الموت البطيء يترصد أصحاب الأمراض المزمنة في غزة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
كشفت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، عن معاناة كبيرة للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، على الرغم من توقف العدوان الإسرائيلي في مناطق كثيرة من القطاع، إلا أن معاناة المرضى والمصابين بأمراض مزمنة لم تتوقف جراء منع الاحتلال إدخال أدوية الأمراض المزمنة.
الأمراض المزمنة في غزةونشرت وكالة وفا، تقريرا حول معاناة سكان غزة، في البحث عن الأدوية التي تخفف آلامهم، حيث أوضحت أن المواطن فلسطيني يدعى معتز عزيز عمره 44 عاما، أمضى تسع ساعات متواصلة في البحث عن حبة دواء تخفف من آلام مرضه المزمن، متنقلا بين الصيدليات والنقاط الطبية في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، قبل أن يضطر، تحت وطأة تدهور حالته الصحية، إلى التوجه لمستشفى الأمل، حيث زوده الأطباء بالدواء من قسم العناية المركزة.
وأكدت الوكالة الفلسطينية الرسمية، أن هذه المأساة التي يمر بها معتز عزيز، هي مرآة تعكس صورة يومية لآلاف المرضى من أصحاب الأمراض المزمنة في قطاع غزة، في ظل تعمد الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال أدوية أساسية، ما يشكل، حربا جديدة تستهدف المرضى، وتعرض حياتهم لمخاطر جسيمة قد تصل إلى الجلطات والمضاعفات القاتلة.
وقال عزيز إنه يعاني من مرض الوهن العضلي، وهو مرض مزمن يتمثل بتآكل في العضلات، ويعاني يوميا من انعدام الدواء، ويقضي ساعات طويلة في البحث عن جرعة تسكن ألمه دون جدوى، مضيفا أن الأطباء نصحوه بالتوجه إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية، مشيرا إلى أن خطورة المرض تكمن في أن انقطاع الدواء قد يودي بحياته في أي لحظة.
وقالت وكالة وفا نقلا عن مصادر طبية، أن نسبة النقص في أدوية الأمراض المزمنة بلغت نحو 52%، ما يهدد حياة آلاف المرضى في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حبة دواء الموت البطئ الأمراض المزمنة في غزة الأمراض المزمنة العدوان الإسرائيلي معاناة سكان غزة مدينة خان يونس الأمراض المزمنة فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
ولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87 في المئة.
انخفاض الكثافات الطلابية في الفصولوألمح وزير التربية والتعليم إلى انخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.