نقلة نوعية في منظومة النقل المصرية.. إشادات برلمانية بخطة تطوير السكك الحديدية والأنفاق
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
حظيت خطة تطوير السكك الحديدية والأنفاق التي تنفذها وزارة الصناعة والنقل بقيادة الفريق المهندس كامل الوزير، بإشادة واسعة داخل البرلمان، حيث أكد نواب، أن ما تشهده منظومة النقل من تحديث شامل؛ يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء بنية تحتية حديثة، تدعم مسار التنمية المستدامة، وتنعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز معايير الأمان والكفاءة التشغيلية.
فمن جهته، أشاد النائب تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ، بخطة تطوير السكك الحديدية والأنفاق التي أعلنتها وزارة الصناعة والنقل بقيادة المهندس كامل الوزير، مؤكدا أن ما تشهده منظومة النقل من تحديث شامل خطوة هامة نحو بناء بنية تحتية حديثة تواكب متطلبات التنمية الشاملة.
وأوضح عبد الحميد، في تصريحات خاصة، أن الخطة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال تطوير خطوط السكك الحديدية، وتحديث الوحدات المتحركة، وتحسين نظم التشغيل والصيانة؛ بما ينعكس بشكل مباشر على رفع معدلات الأمان والانضباط وتقليل الأعطال والحوادث.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في مشروعات الجر الكهربائي، وعلى رأسها القطار الكهربائي السريع والمونوريل وتطوير مترو الأنفاق؛ يمثل نقلة حضارية حقيقية في وسائل النقل الجماعي، ويسهم في تقليل التكدسات المرورية، وخفض استهلاك الوقود، ودعم جهود الدولة في التحول إلى وسائل نقل صديقة للبيئة.
وشدد النائب تامر عبد الحميد على أن الاهتمام بتأهيل الكوادر البشرية وتطوير البنية المؤسسية والمالية لقطاع السكك الحديدية والأنفاق؛ يضع مصر على خريطة الدول الرائدة إقليميا في مجال النقل الحديث، ويخدم المواطن بشكل مباشر.
ومن جهته، أوضح النائب سامي نصر الله عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن خطة تطوير السكك الحديدية والأنفاق تمثل نقلة نوعية في منظومة النقل المصرية.
وأشار نصر الله إلى أن جهود “الوزير” في تحديث الوحدات المتحركة، وتطوير البنية الأساسية والورش، وتعظيم الفرص الاستثمارية للهيئة القومية لسكك حديد مصر؛ ستسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات وتقليل الاعتماد على الموازنة العامة للدولة.
وأضاف عضو صناعة البرلمان، أن تحديث شبكة مترو القاهرة الكبرى والمشروعات العملاقة في مجال الجر الكهربائي، مثل القطار الكهربائي السريع والمونوريل، يمثل نموذجًا للتنمية المستدامة، .
وأكد أن القيادة الحكيمة للوزارة والعمل على صياغة نموذج اقتصادي متكامل للهيئات التابعة سيحقق عوائد اقتصادية حقيقية ويعزز كفاءة التشغيل ويخدم المواطن المصري بشكل مباشر.
ووصف النائب سامي نصر الله، ما تحققه الوزارة من تطوير للكوادر البشرية والهيكلة المالية، بأنه “سيضع السكك الحديدية والأنفاق في مصر على مسار التميز والمنافسة الإقليمية”، بما ينسجم مع رؤية الدولة للنقل الحديث والبنية التحتية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تطوير السكك الحديدية خطة تطوير السكك الحديدية المهندس كامل الوزير البرلمان منظومة النقل بشکل مباشر
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.