24 دولة تحذّر من كارثة إنسانية في السودان ومساعدات أممية تدخل كردفان
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعربت 24 دولة أوروبية وغربية عن قلقها إزاء استمرار قتل المدنيين وتدمير البنية التحتية واستهداف البعثات الإنسانية في السودان، داعية الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى وقف القتال.
وأشارت في بيان مشترك، الأربعاء، إلى أن الهجمات الجوية والهجمات بالمسيَّرات على النازحين والمرافق الصحية وقوافل الغذاء تسببت في سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى من المدنيين، وعرقلت وصول المساعدات الإنسانية.
وقالت إن الهجمات المتعمدة على العاملين في المجال الإنساني أو مركباتهم تُعَد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني وترتقي إلى جرائم حرب. وشددت على ضرورة التحقيق السريع والمستقل في الانتهاكات، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
مجاعة وعنف جنسيوأكد البيان أن ولايتي دارفور (غرب) وكردفان (جنوب غرب) تشهدان أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مشيرا إلى وقوع مجاعة وعنف جنسي، إضافة إلى نزوح 100 ألف شخص خلال الأشهر الأخيرة في كردفان وحدها.
ودعت قوات الدعم السريع والجيش السوداني إلى احترام القانون الإنساني الدولي، والسماح بوصول سريع وآمن للطعام والدواء والإمدادات الأساسية إلى المدنيين، مع حماية النساء والفتيات بشكل خاص، وضمان مرور آمن للنازحين.
وفي سياق متصل، عبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، عن قلقه إزاء تقارير تتحدث عن مقتل أكثر من 50 مدنيا في غارات جوية بطائرات مسيَّرة في السودان يومي الأحد والاثنين الماضيين.
ودعا تورك جميع الأطراف إلى وقف الهجمات المستمرة، مشددا على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين، منها "الامتناع عن استخدام المدنيين لأغراض عسكرية".
مساعدات أمميةمن جهة أخرى، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، وصول قافلة مساعدات تضم 26 شاحنة إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، لدعم أكثر من 130 ألف شخص.
إعلانوأشار البرنامج إلى أن مساعداته ضمن القافلة تضمنت أكثر من 700 طن من السلع الغذائية لدعم نحو 70 ألف شخص، بينهم 21 ألفا من الأمهات والأطفال للوقاية من سوء التغذية.
وهذه أول دفعة مساعدات كبيرة تصل إلى سكان الدلنج وكادوقلي، المدينتين اللتين عانتا طيلة عامين حصارا فرضته قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها قبل أن يتوغل فيها الجيش السوداني.
وتدور معارك ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل 2023، تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.
وبينما لا تزال المباحثات بشأن هدنة إنسانية متعثرة، دعت الأمم المتحدة مرارا الأطراف المتنازعة إلى احترام القانون الدولي الإنساني وتسهيل نفاذ العاملين في المجال الإنساني.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الدعم السریع إنسانیة فی أکثر من
إقرأ أيضاً:
واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الصين لم تقدم دعماً لإيران من شأنه أن يعرقل العمليات الأمريكية أو يحد من قدرتها على التحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لم ترصد أي تأثير مباشر للمساعدات الصينية على مجريات المواجهة.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، أوضح روبيو أن جزءاً من المعدات العسكرية الإيرانية يعود إلى منشأ صيني، إلا أن ذلك لم ينعكس على توازن القوى أو سير العمليات العسكرية خلال الأزمة الحالية.
وأضاف أن المؤشرات المتوافرة لدى الولايات المتحدة لا تظهر أن الدعم الصيني لطهران لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الأحداث، لافتاً إلى أن بكين فضلت التعامل بحذر شديد مع الأزمة وتجنبت الانخراط المباشر فيها.