الصناعة.. قفزات ملموسة وتطلعات نحو التوطين
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
وضعت الدولة المصرية، ممثلةً فى الحكومة ووزارة الصناعة، أمر توطين الصناعة محلياً على رأس أولوياتها خلال السنوات القليلة الماضية، وتحديداً مع بداية بناء «الجمهورية الجديدة» فى عام 2014، وعلى مدار العشر سنوات الأخيرة، حققت الدولة نجاحات كبيرة فى بعض القطاعات الصناعية.
كما شهدت هذه الفترة تحولات ملموسة فى هذا المجال الحيوي، الذى كان وما زال أحد الأعمدة الرئيسية التي يقوم عليها الاقتصاد المصري، من أجل تحقيق الهدف المأمول فى تعزيز القدرة الإنتاجية الوطنية، وجذب وتشجيع المزيد من الاستثمارات، سواء المحلية أو الأجنبية، بالإضافة إلى تنويع القاعدة الصناعية.
كل هذه الجهود، التي بذلتها الدولة بأجهزتها المختلفة، على مدار السنوات الماضية، بدأت تؤتى ثمارها، وهذا ما ظهر جلياً من خلال النمو الملحوظ فى بعض الصناعات، بالإضافة إلى زيادة حجم التصدير للخارج، ومع استمرار الجهود الكبيرة التى تبذلها الهيئات والأجهزة المعنية، خلال الفترة الحالية، وبإشراف مباشر من جانب المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، من المتوقع أن تشهد مصر قفزات كبيرة نحو توطين وتطوير الصناعة، وتحول الدولة المصرية إلى واحدة من أبرز الوجهات الصناعية، ومنطقة جذب للاستثمارات الصناعية فى المنطقة بالكامل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاستثمارات الصناعية التوطين التنمية المستدامة
إقرأ أيضاً:
المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
صراحة نيوز – تصل الصناعات الأردنية بمنتجاتها إلى أكثر من 170 دولة حول العالم، وفقا للناطق باسم شركة المدن الصناعية الأردنية، محمد الدويري.
وقال الدويري، الخميس، لـ “المملكة” إنّ النمو المتواصل في الصادرات الوطنية يعكس متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية.
وأضاف أن القطاع الصناعي يقود المؤشرات الاقتصادية الإيجابية منذ بداية العام الحالي، رغم الظروف التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن هذه النتائج تعكس ثقة المستثمرين بالاقتصاد الأردني وبيئة الاستثمار المحلية.
وأوضح أن تنافسية المنتج الأردني، إلى جانب الموقع الاستراتيجي للأردن وقدرته على الربط اللوجستي مع مختلف الأسواق العالمية، أسهمت في توسيع انتشار الصادرات الوطنية، لافتا النظر إلى أن الأسواق الصينية تعد من بين أسرع الأسواق نمواً في استقبال المنتجات الأردنية.
وأكد أن هذه النتائج تأتي أيضاً ثمرةً للشراكات الاقتصادية والاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن، التي فتحت المجال أمام المنتجات الوطنية لدخول أسواق عالمية جديدة، إلى جانب الجهود التي تعززها اللقاءات الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك مع مختلف دول العالم لجذب الاستثمارات وتوسيع التعاون الاقتصادي.
وأشار الدويري إلى أن القطاع الصناعي يواصل تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وزيادة قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن المدن الصناعية الأردنية تؤدي دوراً رئيسياً في دعم الصادرات، إذ تضم حالياً نحو 990 شركة صناعية تعمل في قطاعات متنوعة، وتسهم بشكل مباشر في زيادة الصادرات الوطنية، وتعزيز حضور المنتج الأردني في الأسواق العالمية.
وبين أن الصناعات التحويلية، إلى جانب الصناعات الخفيفة والمتوسطة، تقود نمو الصادرات، مؤكداً أن استمرار توسع الأسواق الخارجية يعزز مكانة الصناعة الأردنية، ويرسخ ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني.
ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 5.8% لتصل إلى 3,796 مليون دينار مقارنةً مع الفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 31.3% لتصل إلى 1,387 مليون دينار، وفق ما أظهر تقرير الإحصاءات العامة الشهري حول التجارة الخارجية.
وبلغت قيمة الصادرات الكلية 5,183 مليون دينار؛ لتسجل ارتفاعاً بنسبة 11.6%، فيما انخفضت المستوردات بنسبة 1.0% لتصل إلى 8,194 مليون دينار خلال الخمسة أشهر الأولى من 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 3,632 إلى 3,011 مليون دينار بنسبة 17.1% أي بمقدار انخفاض بلغ 621 مليون دينار مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.