بوتين: عدد من الدول أثبت أنه شريك غير موثوق به في 2022
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن عددا من الدول أثبت أنه شريك غير موثوق به في عام 2022.
كما أضاف أن هذه الدول قامت بتدمير العلاقات التجارية وسلاسل الإنتاج والخدمات اللوجستية مع روسيا، وعلاقات التعاون التي تطورت على مدى عقود.
وصرح بوتين خلال منتدى الاستثمار "روسيا تدعو!" قائلا: "كما تعلمون، فإنه في عام 2022، واجه رواد الأعمال والشركات والصناعات بأكملها تحديات خطيرة بسبب تصرفات بعض الدول، دعونا نقول بحذر، أو بشكل أكثر دقة، النخب الرائدة في هذه الدول، أثبتت أنها شركاء غير موثوقين.
كما قال بوتين، إن الغرب فشل في تحقيق هدفه بإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، وعلى الجبهة الاقتصادية، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.6% العام الماضي وسجل معدل البطالة أدنى مستوياته في البلاد.
وينظم المنتدى، المنعقد لمدة يومين في موسكو، بنك "في تي بي "وسيركز الحدث هذا العام على موضوع "مستقبل رأس المال ورأسمال المستقبل".
ويقام منتدى "روسيا تدعو!" بشكل سنوي منذ العام 2009 ويتناول القضايا الحاسمة التي تواجه قطاعات الاقتصاد والمال في العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوتين منتدى الاستثمار معدل البطالة
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست