معهد أسترالي: بسبب الحرب على اليمن.. جيل كامل لا يستطيع القراءة والكتابة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
وأكد المعهد أن الحرب بدأت في اليمن، ومعها انهار النظام التعليم تدريجياً في البلاد.. وتشير منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف إلى أنه بحلول عام 2024، يحتاج أكثر من 11 مليون طفل إلى مساعدة تعليمية، منهم حوالي 3.2 مليون طفل خارج المدرسة تمامًا.. وكشف مسح أُجري في أكتوبر/تشرين الأول 2022 أن مدرسة واحدة على الأقل من كل أربع مدارس غير صالحة للتعليم.
وقال الحقوفي مالكولم إكس في يونيو 1964، التعليم هو جواز سفرنا إلى المستقبل، لأن الغد ملك لأولئك الذين يستعدون له اليوم.. وفي اليمن، فُقد جواز سفر المستقبل بين رماد الحرب، وفُقدت أجيال وسط أنقاض المدارس وأصوات القصف.. وبين عامي 2015 و 2025، تحوّل التعليم من حقٍّ إنساني إلى ترفٍ بعيد المنال، وخاصةً للفتيات اللواتي يدفعن ثمنه في الصراع.
وذكر المعهد أن على مدى العقد الماضي، أدى القصف الجوي إلى تدمير أو جعل أكثر من 3400 مدرسة غير صالحة للتعليم. ولم يعيد وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة، والذي أُعلن رسميًا أنه سينتهي في عام 2022 ، الأمان أو الاستقرار لمعظم الطلاب.
ووفقًا لمسح أجرته منظمة إنقاذ الطفولة ، فإن حوالي 76% من الطلاب يقولون إن شعورهم بالأمان لم يتحسن، ويشير 14% إلى العنف كسبب مباشر للتوقف من الدراسة. ويجعل الانهيار الاقتصادي التعليم بعيد المنال بالنسبة لـ 20% من الأسر، حيث أن الرسوم المدرسية الشهرية وتكاليف الكتب المدرسية باهظة الثمن بالنسبة لواحدة من كل خمس أسر تقريبًا.
ويعاني سكان اليمن من معدل فقر يبلغ ثلثي السكان، مع نزوح 4.5 مليون شخص.. وتواجه أسرة مكونة من سبعة أفراد فاتورة طعام شهرية تبلغ كلفتها 85 دولارًا، وهو عبء يجبر الأطفال غالبًا على التخلي عن الدراسة والبحث عن عمل لاعالة أهاليهم. ويواجه المعلمون، وهم العمود الفقري للتعليم، صعوبات موازية. أكثر من 170 ألف معلم لم يتلقوا رواتبهم المنتظمة منذ سنوات.
وفي ذات السياق أظهر الالتحاق بالتعليم العام صمودًا، حيث التحق ما يقرب من 7.5 مليون طالب في مختلف المراحل التعليمية خلال العام الدراسي 2021-2022، منهم 252 ألف طالب في برامج محو الأمية والتعليم البديل. وتشير اليونسكو إلى أن التعليم لا يزال يحظى بحصة ضئيلة من التمويل الإنساني - حوالي 2.3% في المتوسط بين عامي 2014 و2022، حيث بلغ ذروته في عام 2019، ثمّ انخفض بشكل حاد بحلول عام 2022.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء
فتحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تحقيقا في الادعاءات المتداولة بشأن احتمال حصول بعض المترشحين على أجوبة امتحانات المباراة الموحدة لولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وذلك عقب انتشار تسجيل سمعي بصري على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري.
وأوضحت الوزارة في بلاغ أنها تفاعلت بشكل فوري مع مضمون التسجيل الذي تضمن مزاعم تتعلق بتمكين عدد من المترشحين من الحصول على أجوبة الامتحان أثناء اجتيازه مؤكدة إحالة الموضوع على الجهات القضائية المختصة.
وأضاف المصدر ذاته أن النيابة العامة باشرت فتح تحقيق قضائي من أجل التحقق من صحة المعطيات المتداولة والكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بهذه القضية مع تحديد المسؤوليات واتخاذ ما يقتضيه القانون في حال ثبوت أي تجاوزات.
وأكدت الوزارة أنها ستتابع مآل التحقيق عن كثب مشددة على أنها ستتخذ بناء على نتائجه جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بما يضمن حماية نزاهة مباريات الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي.
وجددت الوزارة تأكيدها على التزامها بصون مبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق بين كافة المترشحين، والحفاظ على مصداقية المباريات الوطنية، خاصة تلك المتعلقة بولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، باعتبارها من المباريات ذات الأهمية الاستراتيجية في تكوين الأطر الصحية بالمملكة.
كما أبرزت أن الحفاظ على الشفافية والمصداقية الأكاديمية يظل من أولوياتها، بما يعزز الثقة في منظومة التكوين الطبي المغربية على الصعيدين الوطني والدولي.
كلمات دلالية #وزارة_التعليم_العالي #مباراة_الطب #كليات_الطب