وليد رمضان: التكامل بين الجهات مهم للحد من الشائعات وتعزيز الاقتصاد الوطني
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
أكد وليد رمضان، نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية، أهمية التكامل بين الجهات المختلفة للحد من الشائعات وتعزيز دور القطاع التجاري في دعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن الغرفة التجارية تمثل أكثر من 6 ملايين تاجر على مستوى الجمهورية.
وأوضح رمضان، خلال مداخلة في برنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أن كل تاجر يمتلك سجلًا تجاريًا يعمل معه بشكل مباشر نحو 5 أو 6 أفراد، ما يعني أن القطاع التجاري يشمل حوالي 30 مليون عامل مباشر، فضلًا عن ملايين آخرين يعملون بشكل غير مباشر.
وشدد على ضرورة أن يكون اتحاد الغرف التجارية وممثلوه بالمحافظات جزءًا من عملية صنع القرار، قائلاً: "لازم نكون موجودين ونشارك لنساعد الدولة، لأننا جميعًا نعيش في دولة واحدة ونعمل لصالحها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشائعات الاقتصاد الغرفة التجارية الاقتصاد الوطني وليد رمضان القطاع التجاري المزيد
إقرأ أيضاً:
168 مليار دولار.. حجم التبادل التجاري بين موسكو وأبرز شركائها الصين والهند وتركيا
أعلن رئيس دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية والدولية في حكومة موسكو سيرجي تشيريمين، تصدر الصين والهند وتركيا قائمة الشركاء التجاريين لروسيا، بحجم تبادل تجاري تجاوز 168 مليار دولار.
وقال تشيريمين - في تصريح أورده موقع "روسيا اليوم"، اليوم الجمعة - إن الصين تحتل المرتبة الأولى بين الشركاء التجاريين لموسكو منذ سنوات، بحجم تبادل تجاري يبلغ نحو 100 مليار دولار.
وأضاف أن الهند تأتي في المرتبة الثانية، حيث شهد العام الماضي نموا في العلاقات التجارية مع الشركات الهندية، وبلغ حجم التبادل التجاري بين موسكو والهند نحو 38 مليار دولار.
وأوضح تشيريمين أن تركيا احتلت المرتبة الثالثة بحجم تبادل تجاري تجاوز 30 مليار دولار، مشيرا إلى أن دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وعلى رأسها بيلاروس وكازاخستان، تبقى من بين الشركاء المستقرين لموسكو.
وأكد استمرار تطوير التعاون مع دول رابطة "آسيان"، بما فيها فيتنام وتايلاند وسنغافورة وماليزيا، إضافة إلى تعزيز العلاقات التجارية مع دول إفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يبلغ حجم التبادل التجاري معها نحو 15 مليار دولار.
وأشار إلى اهتمام موسكو بتوسيع التعاون مع دول أمريكا اللاتينية، لافتا إلى خطط لزيارات إلى المكسيك وبيرو وأوروجواي ودول في أمريكا الوسطى.