«المصري للدراسات»: نتنياهو يلتف على اتفاق وقف إطلاق النار باقتحام جنين
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
قال الدكتور خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن شن حملة عسكرية في جنين بالضفة الغربية، هو بغرض ضمان بقاء حكومة بنيامين نتنياهو وعدم تفكك الائتلاف الموجود في الحكومة الإسرائيلية.
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم جنينوأضاف عكاشة خلال مداخلة مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على فضائية «الحياة»، أن هناك تعهدا من قبل بنيامين نتنياهو لسموتريتش ألا يغادر الحكومة، مقابل بدء عملية موسعة في مخيم جنين، ولذلك حاصرت القوات الإسرائيلية لمحاصرة مخيم جنين، والمخيم محاصر الآن بشكل كامل وممنوع الدخول أو الخروج إليه.
وتابع: «بدأت الاشتباكات بالفعل في ظل وجود عدد كبير من الفلسطينيين داخل جنين، وبالتالي نتنياهو في هذه الخطوة المتهورة هو يلتف على اتفاق الهدنة التي تم توقيعها في قطاع غزة، ويلتف على جهود الوسطاء المصريين والأمريكيين والقطريين، الذين أجبروا الجانب الإسرائيلي على توقيع اتفاقية الهدنة ووقف إطلاق النار، بادعاء أن هناك تنظيمات أو عناصر إرهابية في مدن الضفة».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر غزة وقف اطلاق النار
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.