كأس دبي العالمي.. "أوشبا تيسورو" يطمح إلى لقبه الثاني
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
يطمح الجواد الياباني "أوشبا تيسورو" بطل 2023 إلى اللقب الثاني في كأس دبي العالمي للخيول، عندما يتقدم المشاركين السبت في النسخة التاسعة والعشرين من السباق الإماراتي الذي يعد ضمن الأغلى في العالم وتبلغ قيمة جوائزه 30.5 مليون دولار، منها 12 مليوناً مخصصة للسباق الرئيس.
ويتوقع الخبراء أن تكون المنافسة مفتوحة على لقب السباق البالغة مسافته 2000م على الأرض الرملية، مع إعطاء أفضلية للخيول اليابانية لنيل اللقب الثالث بعد "أوشبا تيسورو"، و"فيكتوريا بيزا" عام 2011.
#كأس_دبي_العالمي.. سعيد بن سرور يسعى لكتابة تاريخ جديد #24Sporthttps://t.co/JlXMxLyqAi
— 24.ae | رياضة (@20foursport) April 4, 2025وسبق للجواد الذي يشرف عليه المدرب نبورو تاكاجي ان جرب حظه بنيل الثنائية العام الماضي، لكنه فشل بعدما حل وصيفاً للبطل السعودي "لوريل ريفر".
ويعد "ثاندر سنو" لفريق غودولفين الإماراتي الوحيد الذي احرز ثنائية بعدما حقق إنجازه في نسختي 2018 و2019.
ويقود "أوشبا تيسورو" الكتيبة اليابانية في السباق الرئيس والتي تضم أيضاً "فورافر يونغ" القادم من انتصار مميز بكأس السعودية في فبراير (شباط) الذي يقام على أرض رملية ايضاً لكن لمسافة 1800م، و"ويلسون تيسورو"، و"رامجيت".
وفي غياب الجياد الإماراتية لغياب الخيول القادرة على المنافسة، سيكون التمثيل العربي حاضراً بقوة عبر الثنائي السعودي "ووك أوف ستارز"و"باتيل إن روول" ، والقطري"هيت شو".
وتعد خيول الإمارات الأكثر فوزا بالشوط الرئيس للسباق الذي انطلق عام 1996 برصيد 13 لقباً مقابل 8 ألقاب لأمريكا، و3 ألقاب للسعودية واثنين لليابان ولقب للبرازيل وأستراليا.
وقال الهندي بويات سيمار والذي قاد "لوريل ريفر" للفوز بلقب النسخة الماضية، ويشرف في النسخة الحالية على الجوادين السعودي "ووك أوف ستارز" والبريطاني" امبريال امبيرور": "الحظوظ في المنافسة متقاربة في ظل قوة الخيول المشاركة، وسيبقى السباق مفتوحاً على كل الاحتمالات ولدينا طموحات كبيرة لاستثمار خبرات الجوادين "امبريال إمبيرور" و"ووك أوف ستارز" التي اكتسباها من خلال مشاركتهما المبكرة في موسم مضمار ميدان (في دبي) والنتائج الجيدة التي تحققت".
اضافة الى السباق الرئيس، سيكون التنافس حاضرا في 8 أشواط أخرى هي سباق غودلفين مايل (1600 م رملي، مليون دولار)، وكأس دبي الذهبي (3200 م عشبي، مليون دولار)، ودربي الامارات (1900م رملي، مليون دولار)، ودبي شيما كلاسيك (2410 امتار عشبي، 6 ملايين دولار)، ودبي تيرف (1200 م عشبي، 5 ملايين دولار)، ودبي غولدن شاهين (1900 م رملي، 2 مليون دولار) ودبي كحيلة كلاسيك (2000 م على المضمار الرملي، مليون دولار) والقوز للسرعة (1200م عشبي، 1.5 مليون دولار).
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: حرب ترامب التجارية وقف الأب عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كأس دبي العالمي ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.